أبرزحوار وشخصيات

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تنعى القائد والمناضل والنائب السابق زاهر الخطيب

تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان، إلى جماهير شعبنا وأمتنا وإلى كل الأحرار، رحيل المناضل والقائد الوطني الكبير، والنائب السابق في البرلمان اللبناني الأستاذ زاهر الخطيب، الذي شكّل برحيله خسارة فادحة للبنان وفلسطين ولكل القوى التقدمية والقومية في الوطن العربي.

لقد كان الراحل الكبير نموذجًا للمثقف الملتزم، والمناضل الصلب، والبرلماني الجريء الذي لم يتردد يومًا في رفع الصوت دفاعًا عن القضايا القومية والإنسانية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي حملها في وجدانه ومواقفه ومسيرته النضالية. ولم يتوانَ، منذ شبابه المبكر، عن مواجهة مشاريع الهيمنة والعدوان، مؤمنًا بأن الأمة لا تنهض إلا بالمقاومة والوحدة والحرية.

وتستذكر الجبهة الشعبية باعتزاز مواقفه الوطنية المشهودة خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982، ودوره البارز في إسقاط اتفاق 17 أيار الذي سعى العدو من خلاله إلى تكريس هيمنته على لبنان، حيث وقف الراحل، بصلابة وشجاعة، في طليعة الرافضين له، من موقعه النيابي والسياسي، متحديًا الأخطار والتهديدات، ومعبرًا عن أصالة الإرادة الشعبية اللبنانية في مواجهة الاحتلال ومشاريعه.

وكان لصوته في البرلمان، وفي ساحات النضال الشعبي، أثر بارز في كشف جرائم الاحتلال وتعزيز ثقافة الصمود والمقاومة. كما ننحني إجلالًا لاهالي ومناضليه منطقة إقليم الخروب التي احتضنت القضيه الفلسطينية ، الى جانب كل مدن وقرى وبلدات جبل لبنان التي أنجبت أمثال هذا القائد الصلب، وقدّمت الشهداء في مواجهة الاحتلال دفاعًا عن لبنان العربي ونصرةً لفلسطين، وقاومت كل أشكال التبعية والظلم والهيمنة.

إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان ،إذ نتقدم بأحرّ التعازي القلبية إلى عائلة الراحل الكبير، ورفاقه ومحبيه، وعموم بلدات وقرى إقليم الخروب وجبل لبنان، وكل المناضلين والتقدميين في لبنان، وفي العالم العربي والإسلامي، وإلى أحرار العالم الذين عرفوا زاهر الخطيب رمزًا للفكر الحر والالتزام القومي.

وفي الوقت الذي نودّع فيه أحد الرجال الكبار، نجدد العهد والوعد على مواصلة درب النضال والمقاومة حتى تحقيق أهداف أمتنا في التحرر والتقدم والديمقراطية، وإلى أن تنتصر فلسطين وتعود كاملةً حرّةً من النهر إلى البحر.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – فرع لبنان

17 تشرين الثاني / نوفمبر 2025

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى