قوى رام الله تدعو لتظافر الجهود لمواجهة المستوطنين وحماية شعبنا من جرائمهم

بوابة الهدف الإخبارية
21-11-2022
أكدت القوى الوطنية والإسلامية في رام الله، اليوم الإثنين، أهمية التضامن مع الشعب الفلسطيني على كل المستويات في ظل التعامل بالكيل بمكيالين واستخدام المعايير المزدوجة في ظل جرائم وعدوان الاحتلال المتصاعد ضد شعبنا الفلسطيني البطل.
وتوجهت القوى في بيانٍ لها عقب اجتماعها الدوري، بمناسبة حلول ذكرى يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني بالتحية إلى كل المتضامنين مع شعبنا، مؤكدةً على أهمية توسيع التضامن الدولي وفرض العقوبات والمقاطعة على الاحتلال ومحاكمته من أجل وضع حد لهذه الجرائم والحرب المفتوحة ضد شعبنا الفلسطيني المتمسك بحقوقه وثوابته من اجل حريته واستقلاله ونيل باقي حقوقه في العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
كما أكدت القوى أنّ "جرائم الاحتلال المتصاعدة وحربه المفتوحة ضد شعبنا واستمرار التصفيات الميدانية والبناء والتوسع الاستعماري الاستيطاني تتطلب تظافر الجهود من أجل تجسيد الوحدة الوطنية وتوسيع المشاركة بين كل أبناء شعبنا وفصائلنا المناضلة في المقاومة الشعبية الممتدة على كل محافظات الوطن في مواجهة الاحتلال والاستعمار الاستيطاني وسياسة القتل والتصفية والتأكيد على أن كل أشكال المقاومة هي حق كفلته كل القوانين الدولية لأبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه".
وشددت القوى على أنّ "قيام الاحتلال بالاقتحامات والاعتقالات اليومية لن تكسر إرادة شعبنا المتمسك بحقوقه وثوابته ومقاومته، فيما نعت شهيد جنين القسام اليوم الشهيد محمود السعدي الذي تم تصفيته في إطار الجرائم المتصاعدة استمرارا لاستهداف أبناء شعبنا بما فيهم الاطفال ليصل عدد الشهداء منذ بداية العام أكثر من 200 شهيد، إضافة الى جريمة احتجاز جثامين الشهداء في ثلاجات الاحتلال وما يسمى مقابر الارقام في محاولة التنكيل بعائلات الشهداء واستخدام سياسة العقاب الجماعي ضد ابناء شعبنا ".
وقالت القوى بمناسبة حلول يوم الطفل الفلسطيني إنّ "الاحتلال مستمر في استهداف اطفالنا بالتصفيات والاعدامات او الاعتقالات التي زاد عدد المعتقلين الاطفال منذ بداية الاحتلال إلى أكثر من خمسين ألف طفل والتنكيل بعائلاتهم وجثامينهم وكل ذلك في إطار الجرائم التي يتطلب الوقوف امامها من خلال تجريم الاحتلال ومحاكمته ووضع حد لهذه الجرائم من خلال العقوبات والمحاكمة التي يتطلب ان تقطع الطريق على مواصلة ارتكاب هذه الجرائم".
وتوجهت القوى بالتحية إلى "كل الدول التي صوتت الى جانب حقوق شعبنا التاريخية والثابتة في لجان الامم المتحدة بما فيه اللجنة الرابعة التي حولت الى محكمة العدل الدولية موقف قانوني واستشاري حول ماهية الاحتلال والتصويت الذي شكل اجماعا على ابقاء القضية الفلسطينية كقضية مركزية على كل المستويات الاقليمية والدولية مؤكدين على اهمية التصويت القادم في الجمعية العامة للأمم المتحدة على كل القرارات التي تم تمريرها في اللجان وخاصة حول محكمة العدل الدولية في ظل جرائم الاحتلال واحتلاله المتواصل واستعماره الاستيطاني".
ونعت القوى إلى كل أحرار العالم شهداء حريق مخيم جباليا في قطاع غزة مؤكدةً على أهمية تظافر كل الجهود لكسر الحصار المفروض على شعبنا في القطاع والنهوض بأوضاعهم على كل المستويات".
كما قالت القوى إنّ "جرائم المستوطنين في تصعيد اعتداءاتهم على أبناء شعبنا وخاصة ما جرى مؤخرًا في قلب مدينة الخليل والاعتداء على أبناء شعبنا والاطفال ومواصلة ما يقوموا به من قطع الاشجار وسرقة المحاصيل وتكسير السيارات وقطع الطرق الأمر الذي يتطلب تظافر كل الجهود لأبناء شعبنا لمواجهة هؤلاء المستوطنين وحماية شعبنا من جرائمهم واهمية التأكيد على كل الاحزاب الاحتلالية اليمينية والمتطرفة والفاشية سيكون في جدول اعمالها القادم تصعيد هذه الجرائم الامر الذي يتطلب من المجتمع الدولي سرعة توفير الحماية الدولية لشعبنا ووسم هذه الاحزاب الفاشية بالإرهاب ومحاكمتها ومقاطعتها في ظل برامجها التي تهدف لقتل ابناء شعبنا وعلى الاسرى والترويج للترانسفير والتطهير العرقي في ظل ايضًا ارهاب الدولة المنظم الذي يقوم به الاحتلال".
وفي ختام بيانها أكدت القوى "أهمية التمسك بالقانون الاساسي الضامن للحريات وخاصة حرية الرأي والتعبير ورفض اي مساس بهذه الحريات سواء الاستدعاءات والاعتقالات او المساس بالديمقراطية الفلسطينية التي عمدت على مدى سنوات طويلة بحرية الرأي والتعبير".



التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1