غنومي: العد التنازلي لإزالة الكيان الصهيوني قد بدأ وأن معركة التحرر قد دنت

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان
08-08-2022
قال مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال أبو ماهر غنومي، خلال اللقاء الجماهيري، دعمًا للمقاومة ولأهلنا في غزة في مخيم نهر البارد:" نقف اليوم في حضرة الشهداء، لنحيي من كتبوا مستقبلنا بدمائهم، في يوم العزة والكرامة، يوم عنفوان المقاومة. نقف مع جيل يشهد له التاريخ أنه يقاوم كل هذا الظلم الذي تمارسه أمريكا واعوانها. هذه الأمريكا ومولودها المشوه الكيان الصهيوني الإرهابي، التي مازالت تحاول أن تسلب وطننا منا، منذ أكثر من ٧٤ عاما، ولكنهم يدركون أن العد التنازلي لإزالة هذا الكيان قد بدأ، وأن معركة التحرير قد دنت، وأن العودة الى أرضنا في الجليل والنقب والقدس باتت قريبة ..
نقف وشاهدنا الحي المقاوم في جنين ونابلس والخليل والقدس يخوض أشرف المعارك، ويرتقون شهداء وأسرى لا ينحنون ولا يتخاذلون. يقدمون المثل في وحدتهم، ويتسابقون الى الشهادة ومن لا يحالفه الحظ يتابع مسيرة البطولة من السجون.
وها هي غزة اليوم كما عودتنا أن تحمل راية الشهداء، تقف اليوم صامدة بشيبها وشبابها وتواجه هذا الحلف الإرهابي وتلقن المحتلين درسا لن ينسوه.
كانوا يعتقدون أن الكبار يموتون والصغار ينسون، واذا هم يقتلون الأطفال ويدمرون ماضيهم، لكنهم ينسون أنهم يبنون المستقبل لهم، يبنون لهم حياتهم الجديدة التي لا نحيا بدونها، هي حياة المقاومة .. لم يعودوا يتفاجأون أن المقاومة تنزرع فينا من جيل الى جيل، ولذلك يعتقدون أن قتل الأطفال سوف ينهي مستقبل المقاومة.
لقد نهضت فلسطين بأرضها ومقدساتها وأشجارها وشوارعها، فلم تعد آمنة لكم أيها الصهاينة، فقد رفضكم الحجر والشجر كما سيقتلعكم البشر. انتم أيها الغرباء عن هذه الأرض عودوا الى أوطانكم ودعوا أشجار الزيتون تثمر. عودوا الى بلدانكم وأسسوا مستقبل أبنائكم فيها واتركوا فلسطين لأهلها فلا مستقبل لكم عندنا الا الموت.
عودوا الى أوطانكم قبل أن نعيدكم جثث لن نقبل أن تدفنوا في أرضنا ..
أما انتم أيها المقاومون، فلكم المجد ولكم الخلود ليس من شعبكم فحسب، بل من كل شعوب الأرض اللذين سيلاقون اليوم الذي يدرسون فيه بطولاتكم وتضحياتكم في جامعاتهم ..
وسيعلم أهل الخليج أن حكامهم قد طأطأوا رؤوسهم خانعين، وان المقاومين هم من أعادوا لهذه الأمة شرفها وعزتها ..
وستعلم بريطانيا أن ازالة سرطان اليهود من أوروبا لا يكون بزرعهم في بلد اخر وأن اضعاف الأمة وتمزيقها لن يدوم وستكون فلسطين وطن محرر ودولة حرة وقائدة في المنطقة..
لمن لا يعرف عليه أن يعلم أننا لسنا متسولين لا على أبواب الأنروا ولا على ابواب الافران .. نحن شعب لنا حقوق لا نستجديها وسنعود الى فلسطين محررين وسنعيد لهذا الوطن العربي عنفوانه وكرامته وعزته ..
هي المناسبة ذاتها .. على مدى تاريخ حافل بالشهداء والالام .. ولكنه التاريخ الذي يتأكد اليوم بالدم أننا لن نسقط البندقية .. ولن نترك حقنا فإما النصر أو الشهادة .


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1