وفد قيادي من الشعبيّة يلتقي الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري

بوابة الهدف الإخبارية
22-06-2022
استقبل الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي السوري الرفيق هلال هلال، اليوم الأربعاء، وفداً قيادياً من الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين برئاسة نائب الأمين العام للجبهة الرفيق جميل مزهر، حيث ناقش خلاله الطرفان آخر التطورات والمستجدات الراهنة.
ورحب الرفيق هلال بوفد الجبهة القيادي، مُعبّرًا عن اعتزازه بالأخلاق العربية الوحدوية المُتجسدة في الرفيق نائب الأمين العام.
وأبدى الرفيق هلال عن رغبته بأن يكون في استقباله وقت وصوله إلى سوريا إلّا أنّ انشغالاته بمؤتمرات حزب البعث منعته من ذلك، معُبّرًا عن اعتزازه بالجبهة ومواقفها وسياساتها الثابتة وعلى الحرص على تعزيز العلاقة وتطويرها معها.
وتطرّق الرفيق هلال إلى الأوضاع الراهنة، مؤكداً أن قضية فلسطين في سويداء القلب ودفعت سوريا الدماء والأرواح والكثير من التضحيات لأجلها، وأن الحرب والإرهاب الذي شهدته سوريا من كل شياطين الأرض وارهابها الموجه أمريكاً والممول من الرجعية العربية كان نتيجة مواقفها الثابتة من القضية الفلسطينية ودعمها للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن صمود سوريا أدى لتراجع المشروع الأمريكي التركي السعودي الصهيوني، مؤكداً أن هدفنا وعدونا واحد، والقضية الفلسطينية بقلب وجوهر الوعي القومي السوري.
من جانبه، عبّر نائب الأمين العام الرفيق القائد جميل مزهر عن سعادته باللقاء، حاملاً تحيات شعبنا ورفاقنا في غزة والضفة و القدس وفلسطين المحتلة، وفي مقدمتهم الأمين العام الرفيق القائد أحمد سعدات لسوريا شعباً وجيشاً وقيادةً، ومؤكداً أن سوريا وفلسطين في خندق واحد.
وأشاد الرفيق مزهر بدعم سوريا لشعبنا بالخبرات والسلاح والتقنية التي سمحت لنا بالتموضع على قطعة من أرضنا في مجابهة ومقاومة المشروع الصهيوني.
واعتبر الرفيق مزهر أن استهداف سوريا جاء كونها رأس حربة مواجهة المشروع الامبريالي الأمريكي المتوحش، لافتاً أنها أفشلت العدوان بالصمود وخطت أولى خطوات النصر الكامل بوجه أمريكا وشياطينها، وأنها ستنتصر على الحصار وقانون قيصر.
وأكد الرفيق نائب الأمين أن الاستفزازات التي يتعمد العدو الصهيوني القيام بها بمثابة هروب للأمام، وبتوجيه أمريكي لاستنزاف سوريا والمقاومة، مشيراً إلى أن زيارة بايدن للمنطقة ستكون بمثابة إعلان عن الحلف السني الصهيوني في مواجهة معسكر المقاومة وقمع إرادة الشعوب، وهو ما يتطلب جهداً قومياً وشعبياً لمواجهة هذه المخاطر.
وفي ختام اللقاء، جدد الرفيق هلال ترحيبه بالوفد القيادي الجبهاوي، مشيداً بالجبهة بأنها كانت على الدوام في خندق المقاومة والمواجهة وبأن لديها وقواعدها الكثير من الأمل المعلّق على طبيعة العلاقة في مجالات عديدة، داعياً لضرورة العمل من أجل انهاء الأزمة الداخلية الفلسطينية.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1