فعالية حاشدة في "تولوز" إحياءً لذكرى النكبة واحتفاءً بتعليق قرار حل رابطة فلسطين ستنتصر

بوابة الهدف الإخبارية
16-05-2022
احتفاءً بقرار مجلس الدولة الفرنسي بتعليق قرار وزارة الداخلية الفرنسية بحلها، وإحياءً للذكرى الرابعة والسبعين للنكبة نظمت رابطة فلسطين ستنتصر في فرنسا، السبت الماضي تظاهرة في مدينة تولوز الفرنسية شارك بها المئات من أنصار الرابطة والعشرات من المنظمات والأحزاب والتجمعات الفرنسية وحملة مقاطعة الاحتلال في تولوز.
ورُفعت في التظاهرة أعلام فلسطين ورايات الرابطة، واليافطات والصور المساندة للأسرى لا سيما القائدين أحمد سعدات وجورج عبدالله، واليافطات الداعمة للمقاومة، وتكريماً للصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي اغتيلت من قبل الصهاينة بدمٍ بارد.
وأجمع المشاركون في التظاهرة على تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، معُبرين عن إدانتهم لمحاولات البلدة الرقابة الفاضحة على الأنشطة والفعاليات المساندة للشعب الفلسطيني تحت ذرائع غير مقبولة، وفي إطار التنسيق والتماهي مع الكيان الصهيوني الاستعماري العنصري.
وألقى أحد أعضاء الرابطة كلمة خلال التظاهرة استهلها بتوجيه الشكر لجميع المشاركين من مدينة تولوز والمدن الأخرى، والذي ساهموا جميعاً في تحقيق الانتصار على الدولة الفرنسية بتعليق قرار حل الرابطة، مشدداً على ضرورة تكثيف أنشطة وفعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأضاف قائلاً: " نجتمع اليوم احتفاءً بانتصار أولي على الهجوم الأمني لماكرون ودرمانين بعد اتخاذهما قرار بحل الرابطة خلال مرسوم صادر بتاريخ 9 آذار/مارس من العام الحالي، وبعدها كان قرار مجلس الدولة بتعليق هذا المرسوم. إنه انتصار أولي، وهو قبل كل شيء انتصار جماعي، تحقق بفضل جهود عدد كبير من المتضامنين، إضافةً لتوقيع أكثر من عشرة آلاف شخص على عريضة دعم للرابطة ورفض قرار حلها، وتشكيل 34 لجنة دعم في تولوز للرابطة، وتنديد أكثر من 150 منظمة بقرار الحل، فضلاً عن فعاليات التضامن المختلفة في عشرات البلدان والعواصم في العالم، من قطاع غزة إلى مخيم شاتيلا في بيروت، وفي كندا وتشيلي والسويد أو حتى تونس وإيطاليا".
وشدد الرفيق بأن هذه الجهود الكبيرة التي ساهمت في قرار تعليق قرار الحل، أكد بأن سلاح التضامن لا غنى عنه في وجه القمع، مؤكداً أن هذا الانتصار الأولي الذي تحقق يجب أن يُشكّل حافزاً لاستمرار النضال نحو إلغاء القرار الفرنسي من جذوره، ومواجهة الهجمة الصهيونية واليمنية الواسعة على أنشطة وفعاليات دعم فلسطين التي تنُظم في جميع أنحاء العالم".
وتطرق إلى القرار الألماني بحظر التظاهرات التي كان من المقرر أن تنُظم لإحياء ذكرى النكبة، والفعاليات التي نظمتها شبكة صامدون في برلين، واصفاً هذا القرار الألماني بأنه فضيحة.
وأكد بأن كل محاولات إسكات صوت التضامن مع فلسطين ستفشل، وسيواصلوا جهودهم في دعم المقاومة الفلسطينية ضد الكيان الصهيوني، ونضالهم من أجل الإفراج عن المناضل جورج عبدالله وجميع الأسرى الفلسطينيين.
وبمناسبة مرور 74 عاماً على النكبة الفلسطينية، وصف الرفيق في الرابطة هذه النكبة بالكارثة التي أدت إلى انشاء الكيان الاستعماري الاستيطاني في فلسطين، الذي يواصل سياساته العنصرية الإجرامية المتوحشة، لافتاً أن الاحتلال صَعدّ من عدوانه على امتداد الأراضي المحتلة في الآونة الأخيرة.

وأشاد الرفيق بشهداء فلسطين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل القضية الفلسطينية، وعلى وجه الخصوص الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي اغتيلت برصاصة في رأسها من قبل قوات الاحتلال الصهيونية، متطرقاً للمشاهد المروعة للغاية لقيام الاحتلال بمهاجمة مسيرة تشييعها والاعتداء على المشيعين ومحاولة إسقاط النعش.

ووجه الرفيق رسالة إلى الرئيس الفرنسي ماكرون ووزير الداخلية وبلدية تولوز، مؤكداً أن فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني حاضرة أكثر من أي وقت مضى في مدينة تولوز، وبدعم متواصل من عشرات الناشطين والمنظمات، سواء أعجبكم ذلك أم لا، داعياً كافة المتضامنين للاستمرار في التعبئة العامة لمواجهة كل أشكال القمع.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1