المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية في صيدا والجوار تحيي يوم القدس

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
01-05-2022
لمناسبة يوم القدس العالمي، ونصرة للشعب الفلسطيني، أقامت المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية والفلسطينية في صيدا والجوار، فعالية تحت عنوان " قدسنا"، وذلك يوم السبت في 30-4-2022، في مدينة صيدا، ساحة أوكسيجين.
استهلت الفاعلية بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم بكلمة ترحيبية بالحضور والحديث عن المناسبة، قدمتها الرفيقة آيات الأحمد، حيث قالت:" ما من شعب قاوم إلا ونال حريته، فقد أيقن الشعب الفلسطيني هذه الحقيقة، وعلى مدارعقود من الزمن قدم أرقاما خيالية من الشهداء والجرحى والأسرى ، ولأن القدس محور القضية و كينونتها، كانت معركة سيف القدس الأولى التي أهانت الكيان الصهيوني، و نقولها الآن لم يعد مسموحًا أن تتم السيطرة على الأقصى أو يعاد تقسيم القدس زمانيا ومكانيا، ومن غير المسموح تجزئة الشعب الفلسطيني، فالشعب الفلسطيني شعب واحد موحد خلف مقاومته المسلحة بمواجهة الاحتلال الصهيوني .
وفي يوم القدس العالمي نحيّي القدس، وشعب القدس، و نحيي قوى محورالمقاومة، و نقول: يا فلسطين، يا قدس نحن عائدون، نحن راجعون وسوف ننتصر، فإما فلسطين وإما النار جيلا بعد جيل.
ثم كانت كلمة المنظمات الشبابية الفلسطينية، ألقاها ممثل الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين في منطقة صيدا هاشم شناعة، استهلها بتوجيه التحية إلى المرابطين والمرابطات، والشيوخ، والأطفال، وإلى خنساوات فلسطين، وإلى رجال الأقصى الذين يدافعون نيابة عن الأمة، ويحافظون على عزتها وكرامتها، كما وجه التحية للشعب الفلسطيني الذي رسم معادلات جديدة في الصراع مع هذا العدو، فانطلقت المواجهات في القدس، في بيتا، وفي سلوان، وحي الشيخ جراح، وجبل المكبر، ودافعوا عن مقدساتهم بالحجر والسكين، وكذلك في الضفة الغربية، فقد أطلقت مقاومتها بالحجارة والرصاص، كماأن الشعب الفلسطيني في أراضي الـ48 أكد تمسكه بهويته وأرضه، كما أن مخيم جنين يجدد عهد المقاومة في كل محطة من محطات الصراع.
كما أن غزة، تحدت الجيش الذي قيل عنه أنه لا يقهر، وكرسة معادلة القصف بالقصف والدم بالدم، كما أن القدس والأقصى كرسا معادلة المقاومة، واستطاع هذا الشعب الفلسطيني أن يعيد قضية فلسطين إلى قلب الأمة.
كما وجه التحية إلى الأسرى في سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن المقاومة تعد العدة إلى تحريرهم.
وعن الشعب الفلسطيني في مخيمات الشتات، فقد أشار إلى أنه يعد العدة للعودة إلى فلسطين، رافضًا كل أشكال التهجير والتوطين.
ثم كانت كلمة المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية، قدمها المسؤول الشبابي والجامعي في التعبئة التربوية في منطقة الجنوب الثانية علي فواز، استهلها بتقديم السلام إلى القدس، وفلسطين والشعب الفلسطيني، والأسرى، والجرحى، والشهداء، كما السلام إلى الإمام المقدس روح الله الموسوي الخميني، الذي أعلن يوم القدس محطة أساسية في مسيرة تحرير فلسطين، وإزالة هذا الكيان الغاصب، كما وجه السلام إلى الشرفاء من شعوب الأمة العربية والإسلامية، وشعوب العالم أجمع الرافضين للاحتلال وإجرامه، الداعمين المساندين للقدس وفلسطين وشعبها الأبي.
ثم أشار في كلمته، إلى أن معادلة محور المقاومة القوية والواضحة، أتت لتؤكد بأن أي تهديد للمسجد الأقصى والمقدسات لن يمر دون عقاب، وأنه سيكون بوابة حرب إقليمية، لن يملك فيها عنصر المبادرة إلا محور المقاومة، وليس أقل أهداف هذه الحرب استئصال الكيان الصهيوني وإزالته من الوجود، واستعادة الفلسطينيين لأرضهم وخيراتهم من البحر إلى النهر، لأن الزمان زمان المقاومة وفصل الخطاب هو لها، وما التصدي البطولي اليومي، والعمليات النوعية الأخيرة التي قام بها الأبطال الشباب، ويقومون بها على امتداد الأرض الفلسطينية إلا آخر مسمار قد دُكّ في نعش مآمرات التطبيع، ومحاولات حفظ أمن الكيان الصهيوني المستمرة، فكانت الرسالة مدوية بأن لا أمان لكم في فلسطين، والمقاومة دائمًا حاضرة وقّادة بالمرصاد.
وختم، بتوجيه التحية للشعب الفلسطيني المجاهد والصابر في فلسطين والشتات، والشكر والتقدير للمنظمات الشبابية والطلابية الفلسطينية واللبنانية على حضورها المبارك لإحياء يوم القدس العالمي.






















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1