الشعبية في صيدا تحيي ذكرى استشهاد القائد عبد الرحيم ملوح وتكرم كوكبة من شهدائها

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
07-01-2022
لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الرفيق القائد عبد الرحيم ملوح، و تخليدا لروحه ، كرمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا، كوكبة من شهداء الجبهة، عربون وفاء لمسيرتهم النضالية ، بمهرجان جماهيري و ذلك مساء يوم الخميس 6/1/2022 ، بحضور أسر شهداء الجبهة المكرمين، و فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، والقوة الأمنية الفلسطينية، واللجان الشعبية والمؤسسات الثقافية و التربوية و عدد من الرفاق والرفيقات .
أستهل المهرجان بكلمة ترحيب بالحضور، قدمها عضو قيادة منطقة صيدا عبدالكريم الأحمد، وجه خلالها التحية للقائد المناضل ضمير الثورة أبو ماهر اليماني في الذكرى السنوية لرحيله، كما وجه التهنئة للأسير أبو هواش لانتصاره على السجان الصهيوني، مشيرًا إلى أنه يقوم الوطن لينحني إجلالا لأرواح أبطاله، و تغيب الشمس خجلا من تلك الشموس، فالشهداء هم الذين وضعوا أسس الحضارة، وأسس الحياة لنا، وإننا إذ نكرمهم لنقول لهم : كل قطرة من دمكم سقت نخيل الوطن فارتفع شامخا، و كل روح شهيد كسرت قيود الطواغيت، و كل يتيم غسل بدموعه جسد أبيه الموسم بالدماء و كل أم مازالت على الباب تنتظر اللقاء".
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها مسؤولها في منطقة صيدا أبو علي حمدان، استهلها بتوجيه التحية للشهداء والأسرى، ولعموم شعبنا في الوطن و الشتات الذي ما زال صامدا يواجه طواغيت الليل، وما زال قابضا على جرحه يقاوم و يقاوم.
و تابع عبد الرحيم ملوح، ذالك الرفيق المناضل الذي أفنى عمره في ساحات النضال و قد كان نائبا للأمين العام للجبهة الشعبية، وعضو مكتبها السياسي وعضو اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف، قاوم الاحتلال و تعرض للاعتقال و السجن، و كان يعتبر من أحد كبار المثقفين الأيديولوجيين والمنظرين للجبهة الشعبية، و قد شغل عددا من المهام والمناصب في صفوف الجبهة الشعبية و منظمة التحرير، و كان مسؤولا عن قيادة الأرض المحتلة.
لقد شرب الرفيق ملوح النضال منذ نعومة أظافره حيث التحق بحركة القوميين العرب منذ مطلع الستينيات و كان أحد مؤسسي الجبهة، حيث اعتقل في الاردن عام 1976، و خضع لأبشع أنواع التعذيب، كما اعتقلته القوات الصهيونية عام 2002 بعد اجتياحها للضفة الغربية، و حكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، و قد آمن الرفيق ملوح بأن المستقبل يحمل النصر للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، و كان مؤمنا بأن اتفاق أوسلو يشكل كارثة حقيقية للقضية الفلسطينية، كونه يتناقض مع طموحات الشعب الفلسطيني و نضالاته، واعتبر أن الانقسام الفلسطيني كارثة على الشعب الفلسطيني، داعيا أطراف الانقسام الى تنحية صراعاتهم جانبا، والعمل على تحقيق الوحدة الوطنية كبوابة العبور الى النصر.
و ختم قائلا:" إن ملوح القائد الجدير بمكانته، المحاور اللبق، يحفظ هيبة القيادة، مقاومًا بلا رياء، مناضلا بلا استعراض، مخاطبًا روح الشهيد ملوح:" إن الرسالة قد وصلت، وإنه لا مأمن لهذا العدو الإحلالي، فالصراع معه صراع تناحري غير قابل للمساومة، و إن لغة المقاومة وحدها ما يفهمه العدو الصهيوني، و إن شعبنا لن يبخل بدمائه من أجل نيل الحرية و العودة .
وفي ختام المهرجان التكريمي سلمت قيادة الجبهة في منطقة صيدا دروعا تكريمية لعائلات الشهداء عربون وفاء و تقدير
الشهداء المكرمون هم:
حسن داود العلي
شحادة بشر
نزيه فلاح ذياب
خالد خليل الصالح
عز الدين إسماعيل الخربوطلي.




























التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1