لجان العمل في المخيمات ومركز باحث للدراسات الفلسطينية احيا ذكرى استشهاد القائد اللواء قاسم سليماني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
06-01-2022
في اجواء الذكرى الثانية لاستشهاد شهيد القدس الحاج قاسم سليماني (طاب ثراه) أقامت لجان العمل في المخيمات ومركز باحث للدراسات الفلسطينية لقاء سياسي بالمناسبة وقد تم بثه مباشرة عبر صفحة مركز باحث على الفايس بوك. وذلك عصر اليوم الاربعاء 5/1/2022
حضر اللقاء السيد ابراهيم امين السيد - رئيس المجلس السياسي في حزب الله ومحمد جلال فيروزنيا - سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان وزياد نخالة - الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين ود.طلال ناجي - الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة وابو احمد فؤاد - نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ود.فهد سليمان - نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وفتحي ابو العردات - امین سر فصائل منظمة التحرير في لبنان ورئيس مركز باحث للدراسات الاستراتيجية البروفيسور يوسف نصرالله وحشد من الفعاليات اللبنانية والفلسطينية.
بدء اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني والفلسطيني والايراني والقيت في اللقاء الكلمات التالية :
القى البروفيسور يوسف نصرالله رئيس مركز باحث للدراسات الاستراتيجية كلمة
قال فيها: اتوجه بالشكرو الامتنان لحسن تلبيتكم لهذه الدعوة في هذه الاحتفالية التي تنظم ضمن احياء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الحاج قاسم سليماني وثلة من المجاهدين.
لعل اكثر ما يلفت في مسيرة الحاج قاسم سليماني الجهادية ليست العبقرية الفذة التي كان عليها وحسب، وليس ايضا ما كان عليه موقعه داخل محور المقاومة، وما كان عليه دوره في الصراع مع قوى الهيمنة والتسلط بل في قدرته الاستثنائية على التعبئة والتحشيد والاستثمار في الانسان فضلا عن شخصية ابداعية فريدة.
بات القائد الشهيد سليماني يوصف بأنه الرجل الذي اثر في طبيعة الشرق الاوسط وتحولاته وسياساته. وبأنه الرجل الذي بدل وجهة التاريخ من الى انتصارات عظيمة.
قيد للحج قاسم ان يختار جبهاته بعناية وان يعكف على هندستها وصناعتها وتحضيرها لنحو تثمر فيه التضحيات والانجازات العسكرية العظيمة وانتصارات عظيمة تسهم في تعبيد الطريق الى القدس.
ثمة من رأى الى الحاج قاسم انه رجل مرحلة اتمها واداها وانجزها، ومن مستلزماتها جعل القدرة اكثر كفاءة وتأثيرا وفعاليةورأينا فيه انه رجل كل المراحل وثورة متواصلة لا تجد سبيلها الى الاكتفاء.
ثم تحدث محمد جلال فيروزنيا - سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان
قال انها لفرصة ثمينة ان احضر هذا اللقاء التكريمي مع اهل الوفاء والاباء لرجل سكن ضمير ووجدانها.
ايها الاعزاء صحيح ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومحور المقاومة قد فوجئوا بشهادة اكبر قائد ميداني لهما الفريق قاسم سليماني ورفاقه الميامين لكن لا يتوهمن الاعداء وعلى رأسهم الولايات المتحدة الاميركية والكيان الصهيوني بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية وكل محور المقاومة اقوى ظهورا في الساحة العامة من اي وقت مضى. الكيان الصهيوني يطلق تصريحات هوجاء وهو يعرف تماماان ابواب جهنم ستفتح بوجهه بمجرد ارتكابه ادنى حماقة.
اما بالنسبة للقضية الفلسطينية فلقد كانت هناك رؤيا واضحة وشفافة للفريق سليماني حيالها. فهو كان يعتقد ويشعر من صميم قلبه ان حرية فلسطين والقدس ستتحقق لا محالة وكان يعتبر ذلك الوعد الالهي.
فيقيننا ان شهادة الفريق سليماني ستمهد طريق تحرير فلسطين المحتلة والقس وان هذا الوعد الالهي سيتحقق.
بعد نهاية الكلمة قدم حسام عرار وهو من مخيم برج البراجنة كل ما يملك وهو مفتاح بيت اهله في فلسطين الى السفير الايراني الذي بدوره سيوصله الى عائلة الشهيد سليماني.
وكما تحدث السيد ابراهيم امين السيد - رئيس المجلس السياسي في حزب الله قال
ان الحاج قاسم هو حجة على الاخرين وعلى البشرية وعلى الشباب وعلى الاخوات. كيف يستطيع الانسان ان ينقل روحه الى الميدان بهذا الشكل. الحاج قاسم سليماني هو أمة في رجل وهو دولة في رجل ودول في رجل. في لحظة هو جندي وفي لحظة هو قائد. في لحظة هو رئيس في لحظة هو وزير خارجية في لحظة هو دبلوماسي في لحظة وهو مسؤول عن الدعم في لحظة هو يخطط في لحظة هو يتابع وينفذ. في لحظة امام الجنود هو قائد في لحظة الجنود هم القادة وهو جندي امامهم.
نتيجة هذه الشخصية انه استطاع ان يعشق المجاهدين لم نرى قائدا يقبل ايادي جنوده مثلما فعل قاسم سليماني. سمعت احد النساء في ايران تقول عن قاسم سليماني انه ملاك من عند الله وليس بشرا، ملك كأنه نزل من عند الله تعالى ليثبت المؤمنين ويطمنئنهم ويعينهم ويساعدهم وينتقل في لحظة من الخطوط الى الخلفية الى الخطوط الامامية.
نحن كنا في مرحلة عطاءات الحاج قاسم بروحه وجسده ونحن في مرحلىة عطاءات الحاج قاسم بروحه ودمه.
اما القائد زياد نخالة - الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين قال في كلمته
أن الشهيد الحاج قاسم سليماني هو شخصياً من أشرف على عملية إدخال السلاح إلى فلسطين المحتلة. إن "الحاج قاسم كان يتابع كل التفاصيل المتعلقة بفلسطين وهو يستحق بتقدير كل شعوب المنطقة".
لقد تغير المشهد في المنطقة بحضور الحاج سليماني ونقل تجربة هائلة إلى الشعوب بحضوره المذهل على المستوى الفكري والسياسي والعسكري". "إن سليماني كان منحة من الله للمقاومة، إذ كان دوماً يقول نحن في خدمتكم ونحن جنود من أجل فلسطين وكان لديه قناعة يقينية بتحرير القدس وفلسطين".
"كان الفكر واضحًا لدى الحاج سليماني، وكان استعداده للعمل في خدمة هذه الفكرة واضحة وعمل ليل نهار من أجلها". أن "الشعب الفلسطيني الذي كان يحتفل بالأمس بحرية الأسير هشام أبو هواش وكان روح الشهيد قاسم سليماني حاضرة لان السلاح الذي هدد "إسرائيل" كان قد وصل إلى يد المقاومة بفضل الشهيد سليماني".
إن "أكثر من الفي مقاتل من غزة التقوا بالشهيد قاسم سليمان خلال فترات التدريب وهو يعرف فلسطين جيداً، لذلك أحب فلسطين فأحبه الشعب الفلسطيني وأحب القدس فأحبته القدس.
اما الدكتور طلال ناجي - الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة اعتبر الامام الخميني ان اسرائيل غدة سرطانية يجب ان تزول من الوجود وتستأصل ثم تابع الامام علي الخامنئي هذا النهج. على هذا الدرب سار القائد الشهيد قاسم سليماني. لقد كان الشهيد سليماني بمنتهى التواضع و بمنتهى الذكاء والحرص والقدرة، قدم الكثير لفلسطين للمقاومة الفلسطينية وللشعب الفلسطيني.
بفضل الحاج قاسم سليماني اليوم المقاومة في غزة تملك صواريخ يصل مداها الى 250كلم. شاهدتموا في معركة سيف القدس.
كان الشهيد يشرف بنفسه على مساعدة فصائل المقاومة الفلسطينية في فلسطين وعلى وجه الخصوص في غزة.
هذا هو قاسم سليماني فكيف لا يتعاملون معه على انه الخطر الاكبر على برامجهم ومخططاتهم ولاجل هذا قرروا اغتيال هذا القائد الكبير.كلنا ان شاء الله على نهج قاسم سليماني وابو مهدي المهندس حتى نحقق الاهداف والغايات التي من اجلها استشهد قاسم سليماني وابو مهدي المهندس.
ابو احمد فؤاد - نائب الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قال في كلمته
نحن نعتبر ان السبب الرئيسي وراء جريمة اغتيال الشهيد سليماني هو المواقف الثابتة والمبدأية للقائد سليماني في دعم قضايا الحرية في المنطقة والعالم وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ودوره العملي والملموس في اسناد قوى المقاومة في المنطقة تدريبا وتسليحا. ونعتبر ان قرار ترامب اغتيال القائد سليماني انتهاكا خطيرا لحقوق الانسان ووصمة عار على جبين الادارة الاميركية.
التقيناه مرارا وفي كل مرة كنا نلمس وندرك مدى عشقه وارتباطه بفلسطين فخورا ببطولات الشعب الفلسطيني ومتالما لفراق الشهداء ومشتاقا اليهم وذاكرا مأثرهم ولا يتحدث عن نفسه بالرغم مما يتميز به من رؤية سياسية ثاقبة وبعيدة المدى.
هذه الصفات التي اقترنت بالشهيد سليماني ليست غريبة عنه فهو احد ابناء الثورة الاسلامية الايرانية التي حققت الانجازات والانتصارات للشعب الايراني، واعادت الدور الحقيقي لايران في المنطقة في دعم قوى الحرية والمقاومة ومساندة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
المطلوب منا في الساحة الفلسطينية توحيد جهودنا وامكانياتنا وطاقاتنا من اجل تحقيق اهدافنا في الحرية والاستقلال ولا بد ان نبذل كل جهد ممكن من اجل انهاء الانقسام واستعادة وحدة منظمة التحرير على اسس سياسية وعلى اسس المقاومة المستمرة ضد العدو الصهيوني. نحن بامس الحاجة لتوحيد جهودنا وطاقاتنا حتى نمنع هؤلاء المطبعين من الاستمرار في جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني وحقوق الشعب الفلسطيني.
الدكتور فهد سليمان - نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قال عن الشهيد قاسم
سليماني هو رجل كان على موعد مع التاريخ ومن يكون على موعد مع التاريخ ينبغي ان يتمثل بالحاضنة اي المجتمع والبلد الذي يترعرع فيه. هناك اجماع لدى المؤرخين ان تاريخ هذه المنطقة بدأ مرة اخرى وافتتح مرة اخرى في العام 1979 هو ابن هذا البلد وهذا النظام.
الحاج قاسم خاطب القضايا العادلة في المنطقة، اليست قضية فلسطين هي اعدل العدول. اذا هو وضع اليد على ملف القضايا العادلة للشعوب.
هذا الكبير الكبير بما صنعت يداه بامكانه ان يزود هذا الجيل الصاعد بكل ما هو ضروري من احلام ومثاليات تسمح لهذا الجيل بشق الطريق نحو الاستقلال والحرية نحو التقدم وانتصار الانسانية على كل اعداء الانسانية .
وكما تحدث فتحي ابو العردات - امین سر فصائل منظمة التحرير في لبنان قال
في كلمته نحن هنا نحيي ذكرى الشهداء ذكرى الشهيد القائد قاسم سليماني والشهيد ابو مهدي المهندس، ولان الشهداء جميعا هم من خامة واحدة ومن قماشة واحدة فعندما نحيي اي شهيد منهم يسقط في ميدان المعركة فاننا نحيي جميع الشهداء الذين سقطوا في هذه المنطقة لان هذا الاقليم وهذه المنطقة كما اشار اليها ديننا الحنيف بيت المقدس واكناف بيت المقدس.
لا بد ان نحيي الاسرى والمعتقلين، ولا بد ان نهنئ شعبنا الفلسطيني والاحرار في العالم بانتصار الاسير هشام هواش الذي صمد هذا الصمود الرائع.
هذا القائد المقدر من الجميع يحمل مشروعا وقضية، فالقضية قضيتنا المركزية وهي قضية كل الاحرار في العالمين العربي والاسلامي قضية القدس. وكان يقود فيلق القدس تيمنا بهذه القضية كما اننا لا بد ان نؤكد على دوره الوحدوي فقد استطاع اضافة لحنكته وكفاءته ان يوحد كل المحاور والجبهات،كما اننا لا ننسى دعمه للمقاومة في فلسطين ولبنان.



















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1