الشعبية تشارك بالوقفة التضامنية مع الاسرى

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
13-09-2021
تضامناً مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، واحتفاءً بنيل الأسرى الستة حريتهم وكسر قيد السجّان، ورفضاً لما يتعرّض له الأبطال والأسرى من قمع وتنكيل على يد الصهاينة، نظّمت هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحرّرين وقفةً تضامنيةً أمام مبنى الاسكوا، في حديقة جبران خليل جبران في بيروت، وذلك يوم الإثنين في ١٣ أيلول ٢٠٢١، بحضور ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، وفصائل المقاومة الفلسطينية، وممثلين عن الجمعيات الأهلية اللبنانية والفلسطينية، وشخصيات فلسطينية ولبنانية وحشد جماهيري من مخيمات بيروت، وقد شارك وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان بمسؤولية مسؤول لجنة الاسرى عبد الله الدنان وعدد من الرفاق .
بدأت الوقفة التضامنية بالوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء والحديث عن المناسبة، قدمها الاخ ناصر اسعد ومن ثم تحدث عضو المكتب السياسي لحركة أمل النائب محمد خواجة، اعتبر فيها أن نجاح العدو الصهيوني بإعادة اعتقال عدد من الأسرى الذين انتزعوا حريتهم، لا يعني هزيمة الأسرى، فما حقّقوه من انتزاعٍ لحريتهم زلزل كيان الاحتلال، وستتردد تداعياته لسنوات طويلة في الكيان الصهيوني.
وأكد خواجة أن الوقفة التضامنية جاءت للتضامن مع جميع الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال، مشدّداً على ضرورة تفعيل عمل الهيئة لتصبح كياناً يقاتل من أجل الأسرى والمعتقلين أمام كافة المحافل الدولية.
كما تحدث أمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات بكلمة وجّه في بدايتها التحية للأسرى والمعتقلين خاصة أبطال سجن جلبوع الذين تمكنوا من انتزاع حريتهم، وضربوا في ذلك هيبة العدو الصهيوني. ورأى أبو العردات أن الأبطال الستة أثبتوا انهم بالملعقة يستطيعون تحقيق المستحيل، ويستطيعون توجيه ضربة للكيان المحتل.
وتوجّه أبو العردات في كلمته إلى الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، مؤكداً أنهم لا يخوضون معركة النضال وحيدين، بل يقف إلى جانبهم جميع شرفاء العالم، منتقداُ المهرولين للتطبيع مع العدو الصهيوني لأنهم أثبتوا أنهم خارج الإجماع الفلسطيني وخارج القضية الفلسطينية.
ثم تحدث معاون مسؤول وحدة العلاقات الفلسطينية في حزب الله الشيخ عطالله حمود وجّه التحية إلى الأسرى البواسل، معتبراً أن ما قام به أبطال فلسطين دفعت بالعدو الصهيوني إلى استنفار كافة مؤسساته العسكرية والأمنية، ليكشفوا بذلك زيف الإحتلال ويهزموا أُسطورته.
وانتقد حمّود في كلمته المنظمات الدولية التي تكيل بمكيالين، مطالباً الأمم المتحدة بالتحرُّك لحماية آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، معتبراً أن الأسرى لا يتحرّرون إلا من خلال اعتقال الصهاينة ومبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين.
وكانت كلمة لممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان إحسان عطايا اعتبر فيها أن ما حصل ضرب هيبة العدو الصهيوني في مقتل، وهو استكمالٌ للانتصار التاريخي الذي حقّقه الشعب الفلسطيني في المواجهة الأخيرة مع الصهاينة. وشدّد عطايا على ضرورة الوحدة بين مكوّنات الشعب الفلسطيني واستكمالها لتحقيق الانتصار تلو الآخر، كما حققوها في عملية انتزاع الحرية الأخيرة. واعتبر عطايا أن ما حقّقه أبطال فلسطين، سيُكتب في التاريخ وسيدرّس في المستقبل، لأنه من صلب الحقيقة وليس من الخيال، مطالباً جميع الفصائل الفلسطينية إلى السعي لتحرير كامل الأسرى والمعتقلين بالوسائل والطرق كافة.
كلمة هيئة التنسيق اللبنانية الفلسطينية للأسرى والمحرَّرين ألقاها الأسير المحرَّر أنور ياسين، اعتبر فيها أن إنجاز الأسرى والمحرَّرين وما شكّله ذلك من صفعة أمام العالم بأسره، بدأ العدو الصهيوني عدواناً جديداً على الأسرى والمعتقلين في سجونه، محذِّراً من تداعيات هذا العدوان الجديد.
وحيّا ياسين في كلمته الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال، معلناُ التضامن الكامل مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال كافة، ومطالباً شرفاء العالم بالتدخُّل لوقف العدوان الإسرائيلي على الأسرى الفلسطينيين.















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1