رابطة الشهيد وفيق منصور العمالية تحيي الذكرى السنوية لاستشهاد الرفيق وفيق منصور

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
29-07-2021
لمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد الرفيق وفيق منصور، وضعت رابطة الشهيد وفيق منصور العمالية، بحضور عدد من أعضاء قيادة منطقة صيدا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعدد من الرفاق، ومسؤول العمل النقابي والجماهيري في لبنان عبدالله الدنان، و عائلة الشهيد وأصدقائه، إكليلًا من الزهر على ضريحه الطاهر في مقبرة صيدا القديمة، وذلك يوم الثلاثاء في 27/7/2021 .
وكانت كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ألقاها عضو قيادتها في منطقة صيدا و مسؤول الرابطة العمالية عبدالكريم الأحمد، استهلها بالقول:" لم تبخل الجبهة الشعبية، ومنذ انطلاقتها بتقديم الشهداء من أجل فلسطين، و من أجل حفظ أمن شعبنا و مخيماته، و كان الشهيد المناضل أحد الرفاق الذين وهبوا حياتهم من أجل خدمة أهلنا وشعبنا"، وتابع" نقف اليوم وقفة عز و افتخار بشهدائنا وسيرهم، و نحن نقف على ضريح الشهيد وفيق منصور، الرفيق المناضل الشجاع والعنيد، الملتزم بقضايا شعبه و المضحي من أجلهم ، و الذي بذل كل وقته و طيلة سنوات عمره في خدمة شعبنا والدفاع عنه، لذلك فمن واجبنا دائما أن نحفظ دماء الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الزكية من أجلنا جميعا، و من أجل أن نحيا بكرامة.
ونعاهد شهيدنا المناضل وفيق منصور أن نبقى أوفياء لدمائه ولمسيرته، ولدماء كل الشهداء، وسنكون مدافعين عن شعبنا بوجه كل الفتن، معاهدين شهيدنا و كل الشهداء أن نصون الأمانة، وتبقى بوصلتنا متجهة نحو فلسطين .
كلمة أصدقاء الشهيد ألقاها الدكتور طلال أبو جاموس، استهلها بالقول:" الأخ و الصديق و الرفيق الوفي وفيق منصور، إننا نأتي كل عام في هذا التقليد البسيط لنضع وردة على ضريحه ، وذلك لأمر واحد ، لأننا مقتنعين أن مفهوم التضحية يسكن في هذا الضريح".
وتابع، وفيق لم يكن رفيقا يركض وراء المناصب أو المال، وفيق كان يبحث عن خدمة الناس، كان الكثير من الأشبال يمشون وراء وفيق، لذلك فإن حياتنا لا يمكن أن تقف بعد استشهاد القائد، ويجب أن نستمر على الدرب نفسه، والمبدأ والعقيدة نفسهما، وأن يكون الهدف فقط هو فلسطين.
وهذا عهدنا، ولهذا ننتمي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، و لهذا نحن في اطار الثورة الفلسطينية التي قال عنها حكيم الثورة الحكيم جورج حبش:" إن الثورة الفلسطينية قامت لتحقيق المستحيل لا الممكن.
كلمة عائلة الشهيد ألقاها أخوه حسين منصور، استهلها بالقول:" يسقط أخي والرفيق وفيق لالتزامه بالمبادئ التي تربينا عليها جميعا، حيث كان والدي في ثورة 1936 يلاحق العملاء والجواسيس داخل فلسطين، و كان وفيق قائد محكمة الشعب في أثناء الاحتلال الصهيوني عام 1982، وكان يطارد جواسيس وعملاء الاحتلال، و نقول إن شعبا لا يجيد حمل السلاح، يستحق معاملة العبيد، وها نحن اليوم نحمل السلاح بيد و البرنامج السياسي بيد. هكذا طريقنا للوحدة و طريقنا للانتصار.








التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1