عفْرائِيَّ الْأصِيلَةَ- عِمَادُ الدِّينِ التُّونِسِيُّ

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
06-07-2021
عفْرائِيّ الأصِيلة
ماذا لوْ يُكلِّمُنِي فِيك الصَّدى
غيْمةٌ تتَّكِأُ على طرفِكِ سُيُولاً تتدفِّقْ حياة
لأعْزِفُكِ ربِيع خُلود يُنِيرُ مرافِئ الْبلابِل
أرِيج محبّةٍ خرِير مِياهٍ عذْبه
ترْنُو فوْق الرِّضابِ حُلْم أطْيارْ
تغْرِسُ فيِ النّبْضٍ بِذار أزْهار
لِيُولدَ عِشْقٌ كحبْلِ الْوتِينْ
السّفر فِيهٍ مساكِبُ حبقْ
ترفًا لا ينْمحِي شوْقًا لا ينْطفِي
كُحْل عيْنان بِتاجِ الجُمَّان
والنأْيُ عنْه معْصِية نزقْ
أمِيرة الْخُصوبة
ودّعْتُكِ على مراكِب النَّدى
فضاقتْ ممرّاتِي وتاهتْ مناماتِي
إلاَّ ذِّكْرى أُفتِّشُ فِيها عنْي وعنِّك
شراشِفُ وِسادةٍ مُعطّرةٌ بِرِيحِ رِيقِكْ
أُعانِقُ فِيها آخِر إِسْمِكْ لِأوَّلِ حرْفِكْ
ِلِصُنْعِ رغيف خُبْزي لِحُضْنِ نسِيم صُبْحي
و نُطْفِئَ نار صدْري بِلحْنِِ يُشْفِي لهِيبَ عِشْقِي
فهلْ تعُودِين أمْ هلْ تعُودِين أمْ هلْ أعودُ بِك


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1