لمناسبة الأول من أيار أكاليل من الورد على أضرحه الشهداء في مخيمات وتجمعات منطقة صور

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
02-05-2021
أحيا المكتب الإداري للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في منطقة صور، الأول من أيار، عيد العمال بتنظيم وقفات وفاء لشهداء الطبقة العاملة، وشهداء الثورة الفلسطينية، ووضع أكليل من الغار على النصب التذكاري لشهداء الثوره الفلسطينة - في مقابر الشهداء، في كل من مخيمات البرج الشمالي، الرشيدية وتجمعي المعشوق، وأبو الأسود، بمشاركة أعضاء من المكتبين التنفيذي والاداري للاتحاد، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية والمؤسسات والجمعيات وحشد من العمال.
وألقى ممثلون عن الكتل العمالية وفصائل منظمة التحرير كلمات بالمناسبة، باسم منظمة التحرير الفلسطينية والاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين.
وفي مثوى الشهداء في تجمع المعشوق ألقى مسؤول كتلة اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، وعضو المكتب الإداري للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يحيى عكاوي كلمة باسم الاتحاد جاء فيها :
الأول من ايار هو يوم الطبقة العاملة، يوم النضال ضد القهر والظلم والاستغلال والتهميش والإقصاء، والاغتراب الذي عمده العمال بالإضراب والمسيرات، والدماء التي سفكت على ايدي السلطات القمعية، واصحاب المصانع في مدينة شيكاغو الأمريكية ليصبح في ما بعد يوم للعمال ونضالهم المطلبي والثوري.
وتابع، إن احتفاءنا بيوم العمال فلسطينيا يتخذ معان عدة، في ضوء الواقع الفلسطيني المختلف عن غيره في بقاع الارض قاطبة، فنضال العمال في فلسطين هو نضال وطني بامتياز ضد الاحتلال الصهيوني الرابض في الأرض الفلسطينية، وعنوان نضالهم الرئيس هو حرية الشعب والارض التي دفعوا ضريبتها الكبيرة تضحيات عزيزة وغزيرة بالدم والأرواح، وزهرات العمر، كما إن نضالهم نضال طبقي بامتياز ضد قوى الاستغلال والقهر والقمع ورأس المال، سواء داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو اصحاب السلطة او رأس المال في الضفة الغربية وقطاع غزة وفي اغلب مواقع التشتات واللجوء الفلسطيني.
وأضاف، يتزامن هذا اليوم الوطني الاول من ايار مع الهبة الشعبية لاهلنا المقدسيين المرابطين في ساحات القدس، مدافعين عن عروبة وهوية القدس المحتلة، وفي ظل تزايد التحديات التي تواجه قضيتنا الفلسطينية المركزية، وحقوقنا الوطنية، حيث يواصل العدو الصهيوني انتهاكاته اليومية بحق البشر والشجر والحجر في فلسطين، وما زال يستمر في بناء الاستيطان وتهويد القدس والحصار مستغلا حالة الانقسام الفلسطيني، و حالةالتردي والخنوع للنظام العربي الرسمي المهرول باتجاه التطبيع والاستسلام، متنكرين للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بأرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وكل ذلك يجري في ظل تردي الاوضاع السياسية والاقتصادية على المستوى المحلي والدولي وخصوصا في ظل جائحه كورونا وما نتج عنها وما لحقها من تبعيات زادت من نسبة البطالة والفقر بين شعبنا، وتقاعس وكاله غوث وتشغيل اللاجئين في أخذ دورها المطلوب من أجل حماية اللاجئين، ومن أجل تأمين المستلزمات المالية والعينية لإغاثة ابناء شعبنا الفلسطيني، وبدون تقديم أية خطة طوارئ تحت حجج واهية بالتمويل وما شابه.
وتابع متوجهاً الى عمال فلسطين، يأتي الاول من أيار، واهلنا اللاجئين في لبنان يعانون من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة جدا نتيجة الارتفاع الكبير و غير المسبوق لأسعار الدولار وتردي العملة اللبنانية والأجور لعمالنا العاملين في القطاعات والمهن كافة في لبنان، ومما نتج عن ذلك الصرف التعسفي للعديد من العاملين في العديد من الوظائف والمؤسسات والشركات، ما فاقم الازمة المعيشية للعديد من الاسر الفلسطينية وازدياد نسبة البطالة.
هذا الواقع ومجموع تلك المعاناة يفرض علينا في اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان رفع الصوت و رفع منسوب نضالنا المطلبي الى اعلى وتيرة، وحمل تلك المعاناة والتصدي لسياسة تقليص الخدمات التي تنتهجها وكالة الغوث ووضعها امام مسؤولياتها تجاه ابناء شعبنا الفلسطيني في لبنان وفي القلب ابناء الطبقة العاملة الفلسطينية التي ترزح تحت خط الفقر الشديد.
وعليه، فإنه في الاول من أيار، نتوجه بالتحية والتقدير الى تضحيات وصمود العمال في الوطن والشتات، ونضالهم من أجل إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وفقا للقرار 194 وتنفيذ القرارات الدولية كافة ذات الصلة، مؤكدين رفضنا لمشاريع التوطين والتهجير والوطن البديل وبناء عليه نؤكد في اتحاد نقابات عمال فلسطين على ما يلي:
1- التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعيا ووحيدا لشعبنا الفلسطيني أينما وجد و بتمسكنا بثوابتنا الوطنية.

2- نؤكد دعمنا لانجاح الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني في مواعيدها المحددة والمقررة، وفي قلب تلك الانتخابات اجرائها في القدس بوصفها عاصمة الدولة الفلسطينية، فلا انتخابات بدون القدس فالانتخابات في القدس أو في أي مكان في فلسطين لا يحتاج لإذن إسرائيلي، بل علينا أن نسعى لفرضها شكلا من أشكال إدارة الاشتباك حول هوية القدس وعروبتها، كما أن عدم إتمام إجراء الانتخابات يعني الإبقاء على حالة الانقسام الفلسطيني، ويفتح على تعميق الأزمة الداخلية أكثر فأكثر والتي أنهكت وتنهك المجتمع الفلسطيني وتشكل بالنسبة للعدو مصلحة لإدامة الانقسام ولاستكمال مشروعه الاستعماري الاستيطاني.

3- نؤكد دعمنا الكامل ووقوفنا إلى جانب الاسرى داخل سجون ومعتقلات وزنازين الاحتلال الصهيوني باعتبارهم أسرى حرية، والالتفاف حول هذه القضيه الوطنية بامتياز، والعمل على تدويلها لما فيها من انتهاكات صارخة ضد الاسرى والعمل على مقاضاة ومحاكمة قادة العدو الصهيوني في محكمة الجنايات الدولية على جرائمهم بحق ابناء شعبنا الفلسطيني.

4- نطالب الدول المانحة الالتزام بمستلزماتها المالية كافة، وأخذ دورها وتحمل مسؤولياتها تجاه ابناء شعبنا الفلسطيني .

5- نطالب الأمتين العربية والإسلامية بالايفاء بالتزاماتهم السياسية والمالية لنصرة فلسطين ومقدساتها الاسلامية والمسيحية وعدم الانجرار بمشاريع التطبيع والتوطين.

6- نطالب الحكومه اللبنانية بإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والإنسانية بما فيها حق التملك والعمل من دون إجازه عمل .

7- نطالب الأونروا بتحسين خدماتها الصحية والاجتماعية والتربوية، وإقرار خطه طوارئ إغاثية، في ظل انعكاسات جائحه كورونا الاقتصادية وزيادة نسبة البطالة بنسبة 85%.

وختم بتوجيه التحيه للطبقه العاملة الفلسطينية واللبنانية والعربية والعالمية، ولابناء شعبنا الصامدين المرابطين المدافعين عن عروبة فلسطين ومقدساتها.





التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1