لقاء وطني شبابي فلسطيني لبناني تضامنًا ونصرة لانتفاضة القدس

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
30-04-2021
دعما لصمود الشباب الفلسطيني في القدس، وثباتهم في كفاحهم بوجه الاحتلال الصهيوني، وبدعوة من اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني ومنظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان، كانت وقفة تضامنية أمام مدخل مخيم مار الياس في بيروت، لجهة وزارة التربية، يوم الخميس في ٣٠ نيسان ٢٠٢١، وذلك بحضور فصائل المقاومة الفلسطينية والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، وفعاليات وشخصيات فلسطينية ولبنانية، ومنظمات شبابية وطلابية من اتحاد الشباب الديمقراطي، ومنظمة الشبيبة الفلسطينية وحشد من الرفاق والرفيقات بالجبهة الشعبية في بيروت ومخيماتها.
خلال الوقفة رفعت أعلام لبنان وفلسطين والجبهة، واتحاد الشباب ومنظمة الشبيبة، وردد الحضور الهتافات الوطنية والثورة، التي تندد بالاعتداء على المقدسيين والقدس، والصمت العربي المخزي.
وقد ألقى الرفيق كريم أحمد كلمة باسم منظمة الشبيبة الفلسطينية، واتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، قال فيها:" تحية لفلسطين من بيروت العروبة والمقاومة،
تحية من الشباب اللبناني إلى الشباب الفلسطيني المقاوم في القدس، وفي غزة، وفي الضفة وفي كل فلسطين
تحية إلى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وفي أعناقهم مفاتيح بيوتهم.
منذ العام ١٩٤٨ وحتى اليوم يمارس الكيان الصهيوني بحقّ الشعب الفلسطيني أفظع المجازر التي أقل ما يمكن أن توصف به هو التطهير العرقي، ومهما مارس الكيان الصهيوني وأزلامه من تشويه وتضليل للقضية الفلسطينية لن ننسى ما فعلتوا وسنبقى نقاوم بشتى الوسائل، ولن يحصلوا منا على اعتراف بكيانهم ولن نتنازل عن حق العودة.
في فلسطين اليوم يحدث أمر ليس تفصيلًا، أن يقف الفلسطينيون في وجه اعتداءات الصهاينة على المصلين في الأقصى، ليس تفصيلًا أن ترتفع وتيرة الاحتجاجات لتصل إلى حرق آليات واقتحام محكمة ورجم وضرب جنود صهاينة ومستوطنين في مواجهة الاحتلال الصهيوني، ففي وجه محاولات طمس عادات الفلسطينيين وتاريخهم ولغتهم لإحلال الثقافة الصهيونية برأسماليتها وقوميتها وعنصريتها مكانها، لا بدّ أن ينتفض الشعب في وجه محاولات إلغائه.
الشعب الفلسطيني في القدس يعيد توجيه رسالته لكلّ أحرار العالم ولا سيّما شعوب المنطقة التي تشكل القضية الفلسطينية قضيةً مركزيّةً لها، أنّنا شعوب لم تتخلّ عن قضيتها ولن تفعل، أنّنا صامدون ثابتون على مقاومة الاحتلال، وإنّنا بلا شك لن نتنازل عن خيارنا وحقنا في المقاومة الإمبريالية ومشاريعها، وصولًا إلى التحرير الكامل.
كذلك نشدّد على أهمية المواجهة المطلوبة، بدءًا منا، بوجه الوعي الزائف، لأن معركة الوعي هي الأهم في ظل حربٍ ناعمةٍ ذكيّة يمارسها الكيان الصهيوني ومن خلفه الأنظمة التابعة.
وهنا لا بد أن نتطرّق إلى أهمية مقاطعة المنتجات الصهيونية ومقاطعة داعميها، ورفض التطبيع والحصار المفروض عليه بجدار عازل عنصري فرضَ نمطًا مغايرًا ومختلفًا من الحياة اليومية وأعباءً وظلمًا لا حصر له. وهذا ما أشار له تقرير الأسكوا الذي تحدّث عن "جريمة الابارتايد" ذات الانطباق الشامل والعام، الذي يبين كيفية فرض الكيان الصهيوني نظامًا للحفاظ على هيمنة جماعة عرقية واحدة على الآخرين . ونخلص في هذا الصدد إلى ضرورة اتخاذ إجراءات سريعة لمواجهتها.
نؤكد ختاماً اننا مع فلسطين ومقاومي فلسطين...نحن مع من يرفع قبضته، سلاحه، قلمه بوجه محتل عنصري مجرم ولا يخون ويطبّع ولو بقينا لوحدنا.
من لبنان المقاومة ودحر المحتل، من لبنان الانتفاضة ضد منظومة الفساد التي قد تبيع البلاد وتنهي حق العودة مقابل تأبيد حكمها وفسادها نقول المواجهة واحدة من اجل تحرير الانسان والوطن ومقاومة العدو.
سنناضل معاً فلسطين بالامس واليوم وغداً لنصحح اخطاء العالم كله ليعود الحق والأرض لأهله













التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1