وقفة تضامنية للمنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية في صيدا دعماً لهبة القدس البطولية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
30-04-2021
بدعوة منها أقامت المنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية في صيدا، وقفة تضامنية مع هبة القدس البطولية، دعماً لشباب فلسطين المنتفضين في القدس ضد جنود الاحتلال الصهيوني وقطعان مستوطنيه، وضد مشاريع الخيانة والتطبيع، وتأكيداً لخيار المقاومة والانتفاضة، في ساحة الشهداء في صيدا، وقد حضرها ممثلو الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من الشباب، كما حضرها وفد من المكتب الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا.
استهل النشاط بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني.
ثم كلمة لعريفة الوقفة التضامنية ميرنا الحسين من جمعية ناشط، أشارت فيها إلى أنه في معركة القدس لا يكفي أن نعتصم ونهتف ضد الاحتلال، في معركة القدس لا يكفي أن نقول أننا ضد ممارسات الاحتلال وفاشيته، في معركة القدس لا يكفي أن نقول إننا نندد بالصمت الدولي إزاء قبح الاحتلال ونازيته.
ثم كانت كلمة كلمة المنظمات الشبابية الفلسطينية ألقاها خالد أبو سويد مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، جاء فيها: من ساحة الشهداء ومن شباب فلسطين من صيدا .. نوجه التحية والتقدير لشباب القدس، وشباب الانتفاضة، وشباب المقاومة .. ونقول لهم : كل أحرار العالم معكم .. لبنان معكم .. قالوا لنا أن القدس عاصمة إسرائيل، فقلنا لهم .. من هنا ومن قلب القدس وحيفا ويافا وغزة أن القدس لن تكون إلا عاصمة أبدية لدولة فلسطين .. بسواعدكم وحناجركم واجهتم الأنظمة العربية المتهالكة والمتآمرة على الشباب المقاوم .. أنتم مصدر القرار .. يا ثوار القدس .. يا ثوار فلسطين .. العالم كله يدعمكم .. هنيئاً لكم النصر .. نحن الشباب الفلسطيني بكل أطيافه ندعو الفصائل الفلسطينية إلى وضع استراتيجية سياسية مقاومة مناضلة لمحو الاحتلال.. لأن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة السلاح ولغة النار .. وكما انتصرت مقاومة لبنان .. حتماً ستنتصر مقاومة فلسطين.
ثم كانت كلمة المنظمات الشبابية اللبنانية ألقاها أمين سر المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري أحمد الأشقر، قال فيها:" تضامنا مع إخواننا الشجعان في القدس الّذين صمدوا ولا يزالوا صامدين أمام الوحشيّة الصهيونية، ويواجهون هذا الكيان بقوّتهم وإصرارهم الّذي يزيد يومًا بعد يوم، متشبثون بأرضهم، لم ولن يستسلموا أبدا ، متمسكين بهويتهم الفلسطينية العربية، وقد أبعدوا المحتل بحناجرهم الّتي أرهقها التعب، وبسواعدهم القوية .. حماهم الله من كلّ أذى .. على أمل تحقيق مزيد من الانتصارات".
ونعلن عن التضامن معهم .. ولن نتوقّف حتى تعود أرضنا فلسطين العربية الحرّة من البحر إلى النهر.
ثم كانت كلمة لطالبة الحقوق "جنى علول" ، أبرز ما جاء فيها:
هي القدس هي البوصلة هي آخر حصون الشرف..
هي قبلةُ الأحرار ووجهةُ الثوار..
لن نخذلكِ يا درّة المناضلين و أيقونة الفدائيين، لن نساوم و لن نفاوض ولو تآمر العالمُ بأسره علينا.
فلسطين لنا والقدس لنا والمغارةُ والصخرةُ والمساجد والكنائس لنا،
سلام لك يا قدس سلام لثوارك واطفالك ونسائك وشهدائك وجرحاك،
سلامٌ لأرضٍ خُلقت للسلام وما رأت يوماً سلاماً.












التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1