كلمة الدكتورة أليدا ارنستو تشي جيفارا في الوقفة التضامنية مع المعتقلين والاسرى في السجون الصهيونية امام الصليب الاحمر الدولي في بيروت

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
20-04-2021
أيتها الأخوات والرفيقات
العزيزات
أيها الإخوة الأعزاء،
إنه لشرف عظيم حقًا بالنسبة لي أن أخاطب الاسيرات والأسرى الفلسطينيين المقاومين الصامدين بحزم في أقسى الظروف وأصعبها. أنتم مثال للإنسانية جمعاء، تناضلون رجالا ونساء من خلف القضبان من أجل شعبكم، ومن أجل أرضكم المغتصبة، التي سرقها أعداء أقوياء بآلة حربهم التوسعية .. أعداء مدججون بالسلاح،، لا يعرفون أي معنى للمشاعر الإنسانية..
أيها الرفاق الأسرى الأحرار،
انتم القدوة في صمودكم اليوم وكل يوم، في مقاومتكم وفي صبركم رجالا ونساء، فأصبحتم المثال والبوصلة لجميع فئات الشعب الفلسطيني وايضا لباقي شعوب العالم التي تواصل النضال من أجل حقوقها المسلوبة،
نعرف انكم تواصلون الطريق بحزم كما كان الحال دائمًا ، موحدين باستمرار، مقدمين بالفعل لا بالقول فقط نموذجا عن كيف يكون الاتحاد الذي يصنع النصر.. وهذا هو أمر اليوم.. هذا هو الموقف الحكيم الذي يصنع انتصار الشعب الفلسطيني ويمكنه للوصول إلى النهاية المرجوة والسعيدة، إلى الهدف المنشود، هدف استرجاع الأرض السليبة وتحريرها وتحقيق سيادتها،
نحن جميعا نحتاج إلى الوحدة لنكون أقوياء بما يكفي كي نقاوم وننتصر. وأنت تقدمون بصمودكم هذا المثال ، أنتم مصدر فخر ، لأي رجل وامرأة يستحقان هذه الأرض المقدسة ،
عناق تضامني حار من هذه الامرأة الكوبية التي تعانق اليوم أيضا الزميلات والصديقات والأصدقاء الذين يقفون اليوم من أجل حرية الأسرى والأسيرات الفلسطينيات.. فبوقوفكم رجالا ونساء من أجل أية قضية عادلة، تصبح هذه القضية منيعة لا تُقهر ، بل تزداد صلابة ، كالأشجار الوارفة والراسخة بجذورها في أرضنا.. هذه الارض التي يجب أن تعود لهذا الشعب الفلسطيني البطل ، كما يجب أن تعود جميع حقوقه المشروعة ..
كم اتمنى يا احبائي أن أكون معكم اليوم.. في هذه الوقفة وفي كل نشاط تقومون به من أجل حرية الأسرى أو تكريما للشهداء الأبطال، وأنا على ثقة أن في قلوب الأسرى كما في قلوبكم تحفظون بالتأكيد صورة رجل غير عادي تغلب على الموت ويواصل النضال ضد اعداء الإنسانية بقيمه: تشي غيفارا.
أعانقكم من بعيد، وقلبي يعتصر الما لعدم إمكانية أن أكون قريبة منكم جسديا ، لكن صدقوني ، انني هناك. بروحي وقلبي وفكري، في كل مرة أرى فيها مشهدا يظهر فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي وهو يعتقل طفلاً ، او شابًا ، او امرأة فلسطينية ، اكون هناك واتألم بعمق لأنني أتمنى حقًا أن أفعل أكثر من ذلك بكثير.
أيتها الأسيرات والأسرى الأبطال نحبكم ونحترمكم ونعتز بكم. واصلوا صمودكم ففيه حرية شعوب بأكملها.. وهيا.. إلى الأمام، تقدموا تقدموا تقدموا دائمًا حتى النصر.
الحرية للأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني،
عاشت فلسطين أرضا حرة عربية سيدة مستقلة،


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1