ليلى خالد: على فتح وحماس الذهاب لحوار جدي وصولاً لبرنامج جديد لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني

بوابة الهدف الإخبارية
15-04-2021
دعت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المناضلة ليلى خالد صباح اليوم الخميس، حركتي فتح وحماس للذهاب لحوار جدي، وصولاً لبرنامج جديد في رؤياهم لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وفي مقدمته المجلس الوطني.
وأكدّت خالد في تصريحاتٍ عبر إذاعة صوت الشعب أنّ عدم إتمام هذه العملية يعني أن الطرفين لم يستجيبا لحقيقة وجوب إنهاء الانقسام مُعلناً وليس في الغرف المغلقة، مضيفةً "بدون ذلك تتحمل الحركتان المسؤولية الكاملة على أن تمضيا بالانتخابات بشكلٍ ديمقراطي وليس بشعارات لا ينفذ منها شيء".
وقالت خالد: "بالنسبة للانقسام لا نعتقد للانتخابات أن تحلَّ مشكلة الانقسام بل تعمّقه بالانتخابات، وفي هذه الحالة لا توصف الانتخابات بالديمقراطية".
وأشارت المناضلة ليلى خالد إلى أنّ قرار الجبهة الشعبية في الدخول بالانتخابات جاء بعد إجراء كثير من الحوارات والنقاشات لفائدة الانتخابات توصلت خلالها بأغلبية بإقرار المشاركة بالانتخابات، مشددةً على أنّ أي قرار يتخذ في الجبهة بالأغلبية هو ملزم للجميع.
وأوضحت أنّ الانتخابات تعتبر مساحة للاشتباك السياسي تخوضها الجبهة مع الشعب الفلسطيني ولا يمكن أن تكون بعيدة أو في صف المتفرجين والشعب الفلسطيني يخوضها على أساس أنه يريد التغيير ويمكن أن يقوم بهذه العملية، لافتةً "الحقيقة التي استندنا إليها أن شعبنا يخوض غمار هذه الانتخابات ونحن جزء بها مع شعبها باعتبارها عملية ديمقراطية يتوق إليها شعبنا".
وشددت خالد على أنّ الشعبية آثرت أن تشارك في الانتخابات على برنامجها وليس "أوسلو"، مؤكدةً "نخوض الانتخابات بناء على برنامج المقاومة والوحدة والعودة ونحمل هذه البرامج موجهين دعوتنا للمنتخبين أن ينتخبوا البرنامج وليس الأشخاص ويجب أن نحمل برنامجنا ونذهب به للانتخابات وهذا الفرق بينه وبين البرامج الأخرى.
وبشأن المال السياسي الفاسد ومحاولة شراء الذمم في العملية الانتخابية، قالت: "نحن لا نشتري شعبنا بكوبونة أو بالمال السياسي بل نتفق مع شعبنا على خوض الانتخابات على قاعدة البرنامج الذي نتبنّاه ومن يشتري شعبه لديه قدرة على بيعه بأرخص الأثمان والحرية أغلى من أي ثمن".
وأكّدت على أن الجبهة وبرنامجها يتطلعون لشعبنا لأنّهم هم المؤهلون للتغيير وليس المال السياسي.
وبيّنت "برنامج الشعبية يتبنّى مقاومة المحتل حتى زواله عن أرض فلسطين هذا ما كنا وما زلنا وسنبقى نتبنّاه بعيداً عن أي شكلٍ من الإغراءات السياسية"، محذّرةً من استخدام المال السياسي في العملية الانتخابية لأنه ينتهك قواعد العملية التي هي جزء من الديمقراطية العامة.
وبشأن علاقة الجبهة بفصائل العمل الوطني في الساحة الفلسطينية، شددت على أنّ الجبهة كانت وما زالت تربطها علاقات جيدة بكل الفصائل، وأي اختلاف بينها وبني أي فصيل لم ولن يفسد للودّ قضية، قائلةً: "نحن في تاريخ علاقاتنا الوطنية نستند إلى صراعنا مع المحتل وأي اختلاف لا يفسد للود قضية ولم نقطع علاقة مع أي فصيل على الساحة مهما كان الأمر".
وأضافت "نجري حوارات رغم اختلافنا هنا وهناك، وأكبر مثال على ذلك اختلافنا مع فتح على أوسلو واستمرت لقاءاتنا، وكذلك مع حماس في موضوع الانقسام".
وفي سياق علاقات الشعبية إقليمياً ودولياً، قالت إن الجبهة أعلنت منذ زمن أنها جزء من المقاومة ولا يتجزأ من محورها في العالم العربي والإسلامي، مشيرةً إلى أنّ علاقة قوية تجمعها مع حزب الله كفصيل مقاوم، وكذلك علاقة تاريخية مع سوريا.
وأوضحت أنه عندما شنّت أمريكا عدوانها على العراق وقفت الجبهة معها لتكريس فهمنا للمقاومة وكوننا جزءاً منها
ولفتت أيضاً إلى أنّ علاقات مختلفة في مناطق كثير دولية تجمعها بالجبهة، مستدلةً بالذي استُشهد معي في عملية "الطائرة" بأنّه ليس عربي ولا فلسطيني.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1