New Page 1

أنشأ مستشفى النداء الإنساني داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، قسماً للعناية الفائقة مخصصاً للمصابين بكوفيد-19، في ظل الحاجة الماسة إلى تقديم الخدمات الأكثر إلحاحاً للاجئين الفلسطينيين الذين يواجهون تداعيات أزمة كورونا في ظل معاناتهم من ظروف معيشية صعبة وفقر. يقول المدير العام لمستشفى النداء الإنساني، الدكتور عامر السمّاك لـ"العربي الجديد": "ندرك جيداً أن التعامل مع أزمة تفشي فيروس كورونا ا


قالت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين الفلسطينية، اليوم الخميس، "إنّ الأسير يعقوب قادري، أحد الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن (جلبوع)، الشهر المنصرم، يواجه قرار العزل الانفرادي داخل زنازين سجن (ريمونيم)، في ظروف اعتقالية كارثية". وأوضحت هيئة شؤون الأسرى في بيان لها، اليوم الخميس، أنّ إدارة سجون الاحتلال تعمد لاستخدام أقسى أساليب التعذيب والتنكيل بحقه، بشكل يتنافى مع اتفاقيات حقوق الإنسان والقوانين الدولية التي تكفل حقوق


"خرجنا من فلسطين حفاة الأقدام. وكان الإنكليز يحكمون فلسطين. كنت حينها في الخامسة عشرة من عمري". هكذا استهلّت الحاجة آمنة حسن موعد، التي تعود أصولها إلى بلدة صفورية في قضاء الناصرة، والمقيمة حالياً في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين الواقع شمالي لبنان حديثها. تقول: "بعد وعد بلفور، سلّم البريطانيون فلسطين إلى الحركة الصهيونية، علماً بأنّه كان ثمة يهود يعيشون في فلسطين. ثم بدأت المعارك بين الصهاينة والفلسطينيين، وأذكر أنّ أ


"ما زلت أذكر بلدتنا صفورية في فلسطين حتى اليوم. فيها بلدية ومركز شرطة ومعاصر زيتون، وباصات تنقل الركاب إلى جميع المناطق". هكذا استهل الحاج محمد إبراهيم عبد المعطي، المتحدر من هذه البلدة، قصة لجوئه. يروي الحاج محمد، وهو من مواليد عام 1939، ويقطن في مخيم نهر البارد شمالي لبنان: "خرجنا من فلسطين عام 1948، حين كنت في التاسعة. وأذكر أنه بعدما اعتدى العدو الصهيوني على بلدتنا توجهنا إلى منطقة عرابة التي بقينا فيها 3 أيام تحت أشجار


ما زالت مجتمعات كثيرة لا تتقبّل عمل المرأة في مجال يُعَدّ "خشناً" عليها. لكنّ الأوضاع المعيشية المتردية في لبنان تدفع شابات إلى تعلّم مهن رجّالية. في أحد البرامج الهادفة إلى تأكيد المساواة بين المرأة والرجل، تحاول جمعية "عمل تنموي بلا حدود - نبع" التي تنشط في مدينة صيدا جنوبي لبنان، تمكين النساء والفتيات من العمل في مهن حرّة. وتقول المتخصصة في علم النفس إيمان بسيوني في الجمعية إنّ "هدفنا من خلال برنامج تمكين الشابات هو التو


تتسبّب أزمة المحروقات في لبنان في اختفاء هذه المواد وارتفاع أسعارها إن توفّرت. فتزيد تكلفة المواصلات، ما يؤثّر سلباً على تلاميذ المرحلة الثانوية في مخيّم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين. انعكست الأزمة الاقتصادية في لبنان بشكل كبير على حياة اللاجئين الفلسطينيين فيه، وأثّرت سلباً على كلّ القطاعات التي تعاني من مشكلات في الأساس، منها قطاع التعليم. وكان وزير التربية والتعليم العالي السابق، طارق المجذوب، قد أعلن أخيراً، قبل تشكي


خرجت اللاجئة الفلسطينية نعمت قدورة من بلدتها سحماتا حين كانت في الثالثة من العمر. لا تذكر من يوم الواقعة إلا أنها كانت تسمع صوت هدير الطيران في السماء وانتشار الدخان الأسود. تقول "أم عصمت" التي تعيش في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت لـ العربي الجديد": "كنت أسمعهم يقولون قصفت الطائرة، نظرنا نحو السماء ورأينا دخاناً أسود يملأها. أعرف أنّ العدو الصهيوني احتل بلدتي بسرعة. تركنا بيتنا وكنت وحيدة لأهلي حينها، وخرجن


ترك فلسطين لاجئاً إلى لبنان حين كان في العاشرة من عمره، لكن صور اللجوء ما زالت ماثلة أمام عينيه كأنها حصلت اليوم. يروي الحاج محمد مصطفى قاسم، المتحدر من قرية عمقا بقضاء عكا والمقيم حالياً في مخيم نهر البارد شمال لبنان: "عشت في بلدتي مثل باقي الأطفال. دخلت المدرسة في السابعة من العمر، وكنت ألعب وأساعد والدي في العمل. في سن العاشرة تغيّرت الصور أمامي. خسرت عائلتي كل شيء وكل أحلامها، حين قصف طيران العدو بلدتنا". يتابع: "حينها


لا يعلم أهالي الطلاب الفلسطينيين المقيمين في مخيمات لبنان إن كان أبناؤهم سيتابعون تعليمهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشونها، فهم لا يستطيعون تحمّل أعباء التعليم في ظل ارتفاع أسعار القرطاسية وبدل النقل، خصوصاً أنهم يؤمّنون بالكاد مصاريفهم اليومية. تربي أم محمد أربعة أولاد جميعهم على مقاعد الدراسة، فيما راتب زوجها الذي يعمل سائق سيارة أجرة لا يتجاوز 700 ألف ليرة لبنانية (نحو 40 دولاراً بحسب سعر الصرف في السوق السود


كثر هم اللاجئون الفلسطينيون في لبنان الذين لا يولون رياضة السباحة أهمية، في ظل عدم توفّر مسابح في المخيمات نتيجة ضيق مساحة تلك التجمعات السكنية. لكنّ ثمّة مسبحاً في مخيّم عين الحلوة الواقع في مدينة صيدا جنوبي لبنان، هو مسبح "حطّين"، يتدّرب فيه اليوم الأطفال على السباحة، على أيدي مجموعة من الشبان الفلسطينيين اللاجئين من سورية. أمجد غازي صالح، من هؤلاء الشبان، تعود أصوله إلى مدينة صفد في منطقة الجليل، وهو يقيم اليوم في مخيم ع


راودت فكرة "القهوة" (مقهى) في مخيم برج البراجنة في بيروت دائماً القيمين على مشروع مطبخ "سفرة" الذي يؤمن فرص عمل لعشرين سيدة في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين بضاحية العاصمة اللبنانية بيروت، وافتتحوها بتمويل من "مطابخ بلا حدود" الداعمة لمشروع مطبخ "سفرة" في المخيم. تقول السيدة مهى هجاج مديرة مطبخ "سفرة" لـ"العربي الجديد": "لاحظنا تزايد طلبات الوجبات فاحتجنا إلى مكان أوسع لإعدادها واستقبال السيدات في الوقت ذاته. في الب


حول الفنان محمد الحواجري وزوجته الفنانة دينا مطر سطح منزلهما في مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، لمرسم خاص بهما يعرضان من خلاله أعمالهما الفنية ويكون بمثابة مزار للراغبين في تعلم فنون الرسم أو الأعمال الفنية التشكيلية. وسعى الزوجان خلال السنوات الأخيرة لافتتاح مرسم عام يكون بمثابة بيت للفنانين التشكيليين وأصحاب المواهب الفنية، إلا أن الإجراءات القانونية المترتبة على تدشين مكان عام حالت دون ذلك، ليقررا تحويل سطح


في ظلّ الأزمة التي يعيشها لبنان، يعاني اللاجئون الفلسطينيون كذلك من الضغوط. ويشكو كثر من عدم قدرتهم على شراء الحليب لأولادهم الرضّع. لذا كان تركيز على التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية لجهة الحماية من الأمراض وكذلك بهدف التوفير. نظّم مستشفى النداء الإنساني في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، بمدينة صيدا جنوبي لبنان، بالتعاون مع مركز البرامج النسائية في المخيم، قبل فترة، ندوات حول أهمية الرضاعة الطبيعية صحياً وكذلك اقتصادي


في ظلّ الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية التي يشهدها لبنان في الوقت الحالي، والتي تؤثّر في المواطنين واللاجئين السوريين والفلسطينيين على حدّ سواء، وارتفاع نسبة البطالة، وخصوصاً بين الفلسطينيين، كان لا بد من التفكير في مشروع يساهم في تمكين الشباب الفلسطيني، كما تقول أم حسام المشرفة على جمعية البرامج النسائية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان). توضح أنّه "في ظلّ الأزمة المعيشية التي نشهدها


في وقت سابق من العام الجاري، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في لبنان حاجتها إلى مدرّسين ثانويين في كلّ التخصصات. وتقدّم عدد كبير من المدرّسين لهذه الوظائف التي تَحدّد أجرها الشهري بنحو 1450 دولاراً أميركياً، بالإضافة إلى منح امتيازات لتعليم الأولاد وأخرى للطبابة. وقُدّمت الطلبات، وأجري الامتحان. وبعد إصدار النتائج، أرسلت السيدة ن. ق. التي تعمل في قسم الموارد بوكالة "أونروا"، رسائل نصية