New Page 1

شارك العشرات من أهالي مدينة الناصرة بالداخل الفلسطيني في إضاءة شعلة العودة تحت شعار "شعب واحد، مصير واحد والعودة أكيدة" في ساحة المدينة، وذلك بالتزامن مع أكثر من 30 موقعا في فلسطين بتنظيم من مؤسسة "بديل-المركز الفلسطيني لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين"، وأضاء الحضور من أطفال وشباب ونساء شموعا عن روح الشهيدة شيرين أبو عاقلة. وجاءت هذه الفعالية بالتعاون بين جمعية "الدار" وحراك الناصرة ونادي بلدنا في الناصرة مع مركز بديل، وبالت


يعيش الجيل الرابع بعد النكبة الفلسطينية عام 1948 على ذاكرة الجيل الأول الذي عاصر النكبة، وأجبر على الهجرة بعد المجازر الإسرائيلية، وأحدهم أحمد مصطفى ياغي (84 عاماً) الذي لم تغب قرية المسمية الكبيرة وأدق تفاصيلها عن ذاكرته، وكذلك أدق تفاصيل الكفاح الفلسطيني قبل النكبة وبعدها، وأيضاً رحلة الهجرة برفقة أشقائه الأصغر سناً الذين مشى معهم عشرات الكيلومترات للوصول إلى ما اعتبر حينها بر الأمان في غزة، بعيداً من مجازر الجماعات الصهيو


من بلدة الياجور الفلسطينية التي تقع على سفح جبل الكرمل، خرجت اللاجئة الحاجة نعيمة شحادة في الـ13 من العمر، مع عائلتها، سيراً على الأقدام نحو بلدة كفر مندا أولاً ثم بلدة سعسع، وصولاً إلى جنوب لبنان وبعدها بعلبك في سهل البقاع (شرق). تقول الحاجة نعيمة شحادة، التي تعيش اليوم في مخيم شاتيلا للاجئين ببيروت، لـ"العربي الجديد": "اشتد قصف العدو الصهيوني على بلدتنا، وشعرنا بخوف شديد، فآثر أبي الذي كان يعمل مزارعاً الخروج كي لا يهجم ع


يبدو التكيّف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان شبه مستحيل، في ظلّ استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار الأميركي في مقابل الليرة اللبنانية وذلك في السوق الموازية، الأمر الذي يترتّب عليه ارتفاع في أسعار السلع الضرورية. وهذه الحال تطاول اللبنانيين عموماً، كما سكان مخيمات اللجوء الفلسطيني في البلاد. فكثيرون من هؤلاء الأخيرين يعانون من البطالة، في حين أنّ من يتيسّر له العمل يكون لقاء أجر زهيد لا يكفيه أحياناً لتغطية مصاريف النقل. هكذا يجد


خلال شهر رمضان، تكثر المبادرات الإنسانية في المخيمات الفلسطينية في لبنان في محاولة لإعالة المحتاجين والأكثر فقراً، في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة. وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، أُطلقت مبادرة لتوفير الطعام للنساء في مركز "بيتي" الاجتماعي (ينفذ مشاريع لكفالة أيتام ودعم دراسة طلاب وتأمين ملابس العيد ومساعدة الناس في مجالات مختلفة)، اللواتي ليس لديهن أي معيل. فالأزمة الاقتصادية


يعاني معظم سكان مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان من فقر مدقع وارتفاع كبير في نسبة البطالة بسبب الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع بشكل كبير من دون أي رقابة. وتضاعفت معاناة اللاجئين خلال شهر رمضان، ولم تعد عائلات كثيرة قادرة على إعداد الفتوش، وهو طبق رئيسي خلال شهر الصيام، ولا على شراء اللحوم والدجاج. وتقلّصت نسبة بيع الخضار، كما يقول الحاج شريف، وهو صاحب بسطة لبيع الخضار متحدر من قرية الزيب الفلسطينية وم


تنتظر العديد من العائلات الفلسطينية شهر رمضان للحصول على المساعدات، منها وجبة الإفطار، في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة وغلاء الأسعار وغيرها من المشاكل التي فاقمت معاناة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، تعمل جمعية الفرقان للعمل الخيري، ومن خلال مطبخ الوفاء الخيري، على إعداد الوجبات للعائلات المحتاجة في المخيم منذ خمس سنوات. ولتحديد العائلات الأكثر حاجة، تستند


ثقيلاً يحلّ شهر رمضان هذا العام على اللبنانيين كما على اللاجئين الفلسطينيين في مخيّمات لبنان، وسط الأزمات التي تحاصر البلاد. وتؤكد سوسن محمد يوسف من سكان مخيّم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت، وهي من سهل الغور في فلسطين المحتلة، أنّه "وضع اقتصادي صعب ذلك الذي نعيشه، في غياب فرص العمل". وتخبر سوسن التي تُعَدّ من المعدمين في المخيّم "العربي الجديد": "لديّ ابن وابنة. هي متزوّجة أمّا هو فعازب ولا يعمل"، متسائلة: "كيف أحتفل ب


لم يزل اللاجئ الفلسطيني بطرس أيوب، المولود في بلدة البصة ويقيم في مخيم ضبيه للاجئين الفلسطينيين في لبنان، يتذكر حياته في البصة ويحن إليها، ويتمنى العودة إليها ليرتاح من عناء الحياة في لبنان. لم تكن حياته سهلة بعد اللجوء. يعيش حالياً في بيت متواضع حيث تسكن مياه الأمطار معه في فصل الشتاء، في انتظار أن تفرج وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عن خدماتها، وترمم البيت. يقول لـ"العربي الجديد": "لجأت عائلتي إلى لبنان ح


يعيش سكّان مخيّم نهر البارد في شمال لبنان أوضاعاً معيشية صعبة كباقي المخيّمات والمناطق الفقيرة في لبنان. لكن بعد حرب مخيّم نهر البارد عام 2007 والتي استمرّت 6 أشهر، أعيد ترميم وبناء المخيّم من جديد، بعدما كان ينقسم إلى قسمين هما:"المخيّم القديم والمخيّم الجديد" أو (الفوقاني والتحتاني). لكن معالم المخيّم وحاراته تغيَّرت كثيراً عمّا كانت عليه من قبل. الحارات والشوارع والبيوت وألوان البيوت وأرقامها، أصبحت شكلياً لا تشبه المخيّ


في السابق، كان سوق مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت يعّج بمشتري أصناف عدة من الخضروات خلال شهر رمضان، وهو لا يزال يتواجد اليوم، لكنّ الكميات التي يشتريها الزبائن باتت ضئيلة "بحسب الحاجة فقط" كما يقول لـ"العربي الجديد" الحاج أبو ناصر اللاجئ في مرحلة أولى من بلدة طبرية الفلسطينية ثم في مرحلة ثانية من مخيم اليرموك بسورية، والذي يعمل بائع خضروات في المخيم. يضيف: "صحن الفتوش ممنوع من موائد أهالي م


لم تتوقع سحر الطفلة البالغة 12 عاما من العمر أن تنظر يوماً إلى الحلويات في واجهة محل، وتطلبه من أهلها فلا يستجيبون لطلب شرائه وتذوقه. اقترب شهر رمضان المبارك في لبنان، فيما كان والدها معتاداً، في منتصف شهر شعبان، أن يجلب إلى المنزل حلوى "نصف شعبان" الجزرية، لكن سحر نظرت إلى هذه الحلويات بحسرة هذا العام، وتقول: "أحب الحلويات، وتحديداً تلك الخاصة برمضان، وكان أبي يشتري حلوى منتصف رمضان، لكنه لم يستطع ذلك هذا العام، فسعر الحلوى


تثقل الأزمة الاقتصادية كاهل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان منذ أشهر طويلة، ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تفاقمت الأوضاع، وأصبحت بعض الأسر عاجزة عن تغطية تكاليف حياتهم، وذلك نتيجة الارتفاع غير المبرر في المواد الغذائية واللحوم والدواجن، ما أدى إلى تغيير العادات الرمضانية التي تسبق الشهر الفضيل، فلم يعد باستطاعة الناس القيام بما يسمى مونة رمضان، كتحضير الكبب وورق العنب والرقائق وغيرها.. بالإضافة إلى أن بعض العائلات لم يعد


تنعكس الأزمة الاقتصادية الحادة التي يعيشها لبنان على سكان مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وعلى أشغالهم فيها. وفي مخيم عين الحلوة الواقع في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، يشكو الباعة من تدهور أوضاعهم. ليلى أحمد خليفة واحدة من هؤلاء، وهي لبنانية من الجنوب تقيم في مخيم عين الحلوة منذ 40 عاماً وتعتاش ممّا تبيعه من خضراوات. تقول لـ"العربي الجديد" إنّ "الأسعار مرتفعة وهي إلى مزيد من الارتفاع، ولا نعرف كيف سيواجه الناس ذلك في شهر رمضان الذي


تزوجت أم ربيع وهي في الرابعة عشرة من عمرها، وسكنت مع زوجها بمخيم تل الزعتر، لكن الأحداث اللبنانية جعلتها غير مستقرة وعائلتها لناحية السكن، فكانت في كل مرة تنتقل من مكان لآخر بحثًا عن الاستقرار. لم تتابع أم ربيع تعليمها، وذلك بسبب زواجها المبكر، كان حلمها أن تتابع تعليمها، لكن وبحسب ما قالت عملت طوال عمرها من أجل تأمين حياة كريمة لأولادها وتعليمهم. تقول أم ربيع:" بعد زواجي، سكنت في البازورية خمس سنوات، وفي حرب المخيمات انتق