New Page 1

لطريق المطار في بيروت مفارقُ عدة، لا توصل فقط إلى المطار مباشرة. هناك مسربٌ على يمين الذاهب جنوب العاصمة نحو مخيم شاتيلا، ومفرق آخر على اتجاه اليسار نحو مخيم برج البراجنة. من يقصد “مفرق المحامص” سيعرف انها بوابة العبور إلى مخيم البرج. هناك تدخل المخيم وتبدأ النظر الى الشارع الضيق، وإن رفعت رأسك لامستكَ أسلاك الكهرباء المتشابكة والمتدلية بكثرة وعشوائية في أزقة ضيقة تحجب وجه السماء، وتخفي حتى نور الشمس. ثمة عيون شاخصة عند كل


ولد داود محمد ناصر في عام 1942، وكان في السادسة من عمره عندما خرج مع خاله وبقية عائلته من فلسطين، بعد أن سبقهم والده إلى الخروج لأن الإنكليز كانوا يطاردونه بغرض اعتقاله. ويروي: "كان والدي يعمل بشركة في يافا، وكان يناضل من أجل دحر المحتل عن أرضنا، لذلك كان مطلوباً للإنكليز، فجاءوا إلى البيت لاعتقاله مع مجموعة من اليهود الذين يتكلمون اللغة العربية، وما زلت أذكر ما حصل عندما داهموا بيتنا، علماً أنني كنت حينها صغيراً". يتابع:


يعمّ حزن كبير مخيّم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين (شمال لبنان) بشكل خاص والمخيمات الفلسطينية بشكل عام، إثر حادثة غرق المركب الذي كان يُقلّ على متنه مهاجرين سريين لبنانيين وفلسطينيين وسوريين قُدر عددهم بحوالي 160 شخصاً، قبالة ساحل طرطوس في سورية. وفي آخر حصيلة أوردها التلفزيون السوري التابع للنظام، مساء السبت الماضي، "ارتفع عدد ضحايا غرق المركب إلى 94 شخصاً". وأوقفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني المواطن ب.د. للاشتباه في


لم يعد بعض التلاميذ يبتهجون باللوازم المدرسية كما في السابق، حين كانت العودة إلى المدارس ترتبط بكل ما هو جديد من حقائب وقرطاسية، بالإضافة إلى لقاء الأصدقاء بعد العطلة الصيفية. وكانت المكتبات تعرض كل ما هو ملفت لجذب أنظار التلاميذ والأهل. لكن هذا العام، اكتفى كثيرون بشراء الأساسيات بسبب الوضع المعيشي الصعب. في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، وفي محاولة للحد من وطأة الأزمة الاقتصادية، افتتحت جم


تحل الذكرى الأربعون لمذبحة صبرا وشاتيلا، وفلسطين لاتزال على موعد مع الدم. القاتل مازال يفتش عن ضحيته، ليواصل مهمته التي امتهنها، فيما الحياة بالنسبة له لا معنى لها خارج دائرة القتل. في المقابل الحياة بالنسبة للفلسطيني تعني له أن قضيته ماتزال ساخنة، وهناك من يعلي الصوت، قولا وعملا، مطالبا بحقوق لم ينساها، ولهذا ماتزال ذكرى المذبحة حاضرة وبقوة في ذاكرة تأبى النسيان. في مساء السادس عشر من أيلول، تحرك القتلة من عصابات أدمنت


يأتي العام الدراسي هذا العام ثقيلاً على أهالي التلاميذ الفلسطينيين في المخيمات اللبنانية، في ظل ارتفاع نسب البطالة والفقر واستمرار الانهيار الاقتصادي. ويتحدث نادر أبو السعيد عن ارتفاع سعر الزي المدرسي (المريول باللغة المحكية). ويقول لـ "العربي الجديد" إنه "لا قدرة لأهالي مخيم برج البراجنة للاجئين (جنوب بيروت) على تأمين كلفته وهي 12 دولاراً أميركياً". هذا الرجل الذي كان يعيش في المخيم قبل أن يختار الهجرة إلى كندا، أطلق مبادرة


يكثر مشهد عبث الأطفال بالنفايات في مدينة صيدا (جنوب لبنان) بشكل كبير، في ظل أزمة النفايات التي عادت إلى شوارع لبنان. وفي منطقة الهلالية، شرق مدينة صيدا، أطلقت مجموعة من النساء مبادرة تهدف إلى الحفاظ على حقوق هؤلاء الأطفال، وضمان التوقّف عن العبث بالنفايات المتراكمة في المستوعبات. هؤلاء النساء كن قد التقين في ساحة إيليا (مركز لاعتصام المحتجين في المدينة) خلال انتفاضة 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2019 (سلسلة احتجاجات اندلعت بداية ب


كانت آمنة في الثالثة من العمر حين خرجت مع عائلتها من فلسطين، إثر قصف الطائرات الإسرائيلية بيت أسرتها، واستشهاد أختها البالغة سنة واحدة حينها، وإصابة أختها الثانية التي تكبرها بأعوام. اليوم تقيم آمنة التي تتحدر من بلدة دير القاسي المشيّدة على تلة وسط الجليل الأعلى الغربي، وتبعد 5 كيلومترات من جنوب حدود لبنان، في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين ببيروت، بعدما تنقلت من مكان إلى آخر بسبب الحروب في لبنان. تقول لـ"العربي الجديد":


تعمل أكاديمية دراسات اللاجئين الفلسطينيين بكل الوسائل المتوفرة للحفاظ على الهوية الثقافية لقرى فلسطين المحتلة ومدنها، وتوثيق كل شيء يتعلق بالهوية الثقافية الفلسطينية، لذا أطلقت قبل عام ونصف العام، بمبادرة من خريجيها، مشروع توثيق القرى الفلسطينية، وأعلنت مؤخراً عن المشروع خلال مؤتمر صحافي عقدته في بيروت. تتحدث صاحبة فكرة المشروع ومديرته رشا السهلي البالغة الـ25 من العمر والمتحدرة من بلدة الشيخ، والتي تقيم في سورية على أطراف


ما زال كثير من الأفراد في دول العالم الثالث محرومين من التعليم لأسباب عدة من بينها الحروب، والبحث عن الأمن، أو الغذاء، خصوصاً أطفال الأسر اللاجئة. عملت السيدة جمال حيدر على تخصيص صف لمحو الأمية في روضة "منارة القدس" في مخيم شاتيلا. تقول: "أعمل منذ أكثر من عشرين سنة على الاهتمام بالمتسربين من المدارس، خصوصاً الأطفال الذين يعانون من حالات صعبة، وبفضل هذا الاهتمام عاد كثير منهم إلى مقاعد الدراسة ليتابعوا تعليمهم، وحصلوا على شه


بين مدينتي حيفا وعكا التاريخيتين الساحليتين الفلسطينيتين - كلاهما محتلتان منذ عام 1948 - يوجد خليج جميل يسمى خليج حيفا. تعرضت المدينتين لحملة تطهير عرقي مكثفة، وهي الآن تتكون من أغلبية من السكان اليهود. و تم إنشاء العديد من المستعمرات الصهيونية عبر خليج حيفا على مر السنين، وعلى الرغم من أن هذا عقار رئيسي على شاطئ البحر، فقد تم بناء المساكن إلى حد كبير للمهاجرين الفقراء الجدد. من المستعمرات التي بنيت على خليج حيفا مدينة كريا


أراد الأطفال الذين التحقوا بالنشاط الصيفي في مكتبة سعيد خوري في المركز العربي الفلسطيني بمخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في بيروت، إطلاق مبادرة بيئية تساهم في الحد من التلوث من خلال إعادة تدوير الملابس تحت شعار: "تخلّ عن كيس النايلون واستخدم كيس القماش". وتقول رجاء جمعة المتحدرة من قرية عين الزيتون (تقع على بعد كيلومترين تقريباً إلى الشمال من مدينة صفد بفلسطين) والمقيمة في مخيم برج البراجنة، والتي تتولى ملء الاستبيانا


كانت زهرة عبد اللطيف تحلم في شبابها بالحصول على شهادة في الطب، لكن أوضاع العائلة وظروف اللجوء والحرب حالت دون ذلك، لكنها في طريقها حالياً نحو تحقيق حلمها على الرغم من بلوغها الرابعة والستين من عمرها. تعيش عبد اللطيف في مخيم برج البراجنة ببيروت، لكنها وعائلتها من بلدة كويكات قضاء عكا في شمالي فلسطين، وتقول: "ولدت في مخيم برج البراجنة، ولازلت أقيم فيه، وأعمل كمسؤولة مركز المخيم في بيت أطفال الصمود. أنا من أسرة فلسطينية لجأت إ


بينما كان يفر من مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين شرقي بيروت عام 1976، سار على جثث الشهداء. البلطة (الفأس) كانت تصيب أحد المارين وتترك آخر. لقد كان محظوظاً في عبور طريق الموت المحتم. كان غسان دعيبس في السادسة عشرة من العمر عند وقوع مجزرة مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين شرق العاصمة اللبنانية بيروت عام 1976، حين حاصرت قوات الأحزاب اليمينية وجنود الجيش السوري المخيم نحو شهرين. عايش الأحداث لحظة بلحظة، واختبر الموت مرات عب


أثمرت ضغوط مارسها ناشطون في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ببيروت، وتحديداً في مخيمي برج البراجنة وشاتيلا، ورفعهم الصوت عالياً ضد ممارسة أشخاص غير متخصصين مهنتي الطب والصيدلة، في إطلاق جهود واكبتها فصائل ومؤسسات فلسطينية ودولية، وسمحت بتشكيل لجنة طبية لكشف المخالفات تمهيداً لردعها. تقول أم وليد التي تسكن في مخيم برج البراجنة لـ"العربي الجديد": "بسبب عدم وجود رقابة طبية في مخيم برج البراجنة، فتح عدد كبير من الفلسطينيين واللاجئي