New Page 1

لم تكن الحاجة مريم معتوق تعلم أنّ رحلة تهجيرها من بلدة الناعمة قضاء صفد (شمال فلسطين) ستطول كل هذه المدة، بعدما تركت بلدتها وهي في سن الثالثة والنصف، لتتجه مع عائلتها سيراً على القدمين إلى جنوب لبنان. تخبر الحاجة مريم قصتها: "كنت وحيدة أهلي، فوالدتي توفيت وأنا في الثانية من عمري، بينما كان والدي مزارعاً، يبيع منتجات أرضه داخل محله في القرية، إلى أن ارتفعت وتيرة المجازر الصهيونية، فاضطر والدي إلى ترك القرية على عكس معظم سكان


يعاني لبنان في الفترة الحالية من ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، ويُعَدّ اللاجئون الفلسطينيون من بين أكثر الفئات تأثّراً بها. وفي محاولة لمساعدة العائلات الفقيرة، تكثر المبادرات الإنسانية والاجتماعية، خصوصاً في شهر رمضان، في مختلف المخيمات الفلسطينية. إحدى هذه المبادرات تأتي من مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في العاصمة اللبنانية بيروت، من خلال توفير وجبات الإفطار للصائمين تحت عنوان "مطبخ الخير" بدعم من جمعية "أحلام لاجئ". وعن


كثيرةٌ هي المبادرات الفلسطينية الهادفة إلى مساعدة أهالي المخيمات الفلسطينية في لبنان، من بينها مؤسسة أبناء المخيمات الفلسطينية. ويقول مدير المؤسسة بسام المقدح، الذي يتحدر من بلدة الغابسية (تقع على بعد 16 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من عكا في فلسطين)، ويقيم في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان): "أنشأت مجموعة من الشباب المغتربين المؤسسة التي انبثقت منها حملة من ابن المخيم إلى ابن المخيم، في ديسمبر/


في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها لبنان، تواجه العائلات في مخيم عين الحلوة أوضاعاً مأساوية، إذ حرم الكثير منها من أبسط الأطباق الرئيسية تشهد الأطباق الرئيسية للسفرة الرمضانية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين ( جنوب لبنان)، تغيرات جوهرية هذا العام، إذ أدى ارتفاع سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية، إلى ضعف القدرة الشرائية لعائلات كثيرة. وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع نسبة البطالة، تحولت اللحوم إل


لم ترَ اللاجئة الفلسطينية زهية علي الأحمد قريتها الزوق التحتاني التي تقع على بعد 30 كيلومتراً شمال شرق مدينة صفد في فلسطين، فقد ولدت في جنوب لبنان عام 1951، بعدما لجأ أهلها إليه هرباً من العدو الصهيوني. قبل ذلك، كانوا يعملون في الزراعة. لدى مغادرتهم فلسطين، لم يأخذوا شيئاً معهم، حتى الاحتياجات الأساسية من ثياب ومال. تقول الأحمد: "توجه أهلي إلى جنوب لبنان سيراً على الأقدام، وقد تعذبوا كثيراً. بعد ولادتي، توجهوا إلى مخيم الب


يواجه التلاميذ الفلسطينيون في المدارس التابعة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في لبنان صعوبات في التعلم عن بُعد، كما هي حال تلاميذ آخرين، وذلك لأسباب خارجة عن إرادتهم، من قبيل ضعف خدمة الإنترنت، وانقطاع التيار الكهربائي المتكرر، بالإضافة إلى ضيق حال الأهل غير القادرين على شراء أجهزة كومبيوتر، أو هواتف ذكية. يوضح المسؤول الإعلامي في وكالة "أونروا" في لبنان فادي الطيار أنّ "العدد الإجمالي للتلاميذ الفلسطينيي


يذكر فؤاد عبد الله يوسف (84 عاماً)، وهو لاجئ فلسطيني من قضاء صفد في فلسطين، أن والده كان تاجراً، ويملك أرضاً كان يزرعها بمساعدة بعض العمال. في ذلك الوقت، كان أهالي قرية بنت جبيل (جنوب لبنان) يأتون إليه لشراء الأرز والسكر وغيرهما من المواد الغذائية. خرج يوسف من فلسطين وهو في الحادية عشرة من عمره برفقة عائلته بعدما بدأ الطيران الإسرائيلي بقصف العديد من القرى الفلسطينية، وكانت قد سقطت صفد وغيرها. تنقل وعائلته بين عدد من قرى جن


بعدما زادت أعداد المصابين بفيروس كورونا في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، وبالتالي زاد الضغط على المستشفيات المحيطة، بادر الدفاع المدني الفلسطيني وجمعية الشفاء للخدمات الطبية والإنسانية في المخيم، بدعم من مؤسسة "آرك" (تقدم دعماً للجمعيات)، إلى طرح فكرة إعادة افتتاح مستشفى الأقصى الموجود في المخيم وتخصيصه لاستقبال مرضى كورونا، الذين هم في حاجة للعلاج في المستشفى، الأمر الذي لاقى ترحيباً، بحسب


وسط الأزمات المعيشية الصعبة التي يعانيها الفلسطينيون في لبنان، لا سيما الاقتصادية منها، والتي تفاقمت مع انتشار فيروس كورونا الجديد، وانهيار الليرة اللبنانية أمام الدولار الأميركي بشكل كبير جداً، وما نتج عن ذلك، من ارتفاع في أسعار السلع الأساسية، انطلقت مبادرة "طيبون" في مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين، في ضواحي مدينة صور، جنوبي لبنان، لمساعدة العائلات الأكثر فقراً. تضم المبادرة عدداً من أبناء المخيم الناشطين، وهدفها


تعلّمت فريال محمود الصلح التطريز عبر الإنترنت في فترة الحجر المنزلي، لكنّها حوّلت هوايتها إلى مهنة أكسبتها شهرة بعدما بدأ الناس يطلبون منتجاتها قد يأتي الحجر المنزلي بسبب انتشار فيروس كورونا بفائدة على بعض الأشخاص، ففريال محمود الصلح، المولودة في مدينة صيدا عام 1993، والمتخصّصة بالأدب الإنكليزي في الجامعة اللبنانية، الفرع الخامس، استفادت من فترة الحجر وتعلّمت مهنة التطريز على الطارة. تقول فريال المقيمة في بلدة برجا، قضاء ا


كانت حميدة عبد مرعي تبلغ من العمر أربعين يوماً عندما خرجت عائلتها من فلسطين في خلال نكبة 1948، وقد نجت مرّتَين حينها. وتخبر: "كنت الابنة الصغرى من بين ثلاثة أولاد، لذا حملتني والدتي بين ذراعَيها في خلال توجّهنا نحو جنوب لبنان سيراً على الأقدام. وكنت حينها أبكي بصوت عالٍ لأنّ أذني كانت تؤلمني، فطلب والدي من والدتي أن تلقي بي على قارعة الطريق. بحسب قوله: لا حاجة إليّ. وهذا ما فعلته. لكنّ جدّتي لوالدتي ركضت صوبي ورفعتني عن الأر



ظروف قاسية يعاني منها السكان في لبنان منذ أكثر من عام. تسوء الأوضاع أكثر في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، لكنّ بعض الجمعيات تتولى المساعدة في ظلّ الظروف المعيشية القاسية التي يعيشها الفلسطينيون في مخيمات لبنان، اجتمعت بعض الجمعيات الخيرية في مخيم عين الحلوة، في صيدا، جنوبي البلاد، على تقديم المساعدة للأهالي، من خلال حملة "منكم ولكم" التي تشارك فيها جمعيات "الفرقان" و"التكافل" و"زيتونة" و"الإسراء" و"السبيل" و"هنا للتنمية" و"ت


يساهم الدفاع المدني الفلسطيني في مخيم برج البراجنة، من خلال برامجه ومتطوعيه، في تأمين الخدمات الضرورية للسكان، في هذه المساحة الجغرافية المكتظة ليس الدفاع المدني الفلسطيني في لبنان، قديم العهد، بل إنّ تأسيسه حصل قبل سنوات، للمساهمة في سدّ فراغ الخدمات في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين. في هذا الإطار، يقول قائد فوج الدفاع المدني الفلسطيني، في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين، في الضاحية الجنوبية لبيروت، محمد الهابط، وهو من


لم يُهمِل الستيني الفلسطيني تيسير أبو دان من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، هواية الزراعة التي ورثها عن والدته منذ كان في الثالثة عشرة من عمره، والتي تحولت مع مرور الوقت، إلى مهنة، يسعى من خلالها إلى كسب رزقه اليومي. ويختلف مكان عمل أبو دان عن بقية أقرانه المزارعين، بمساحات عملهم الواسعة، إذ يتخذ سطح منزله المسقوف بـ "الإسبست" (مادة بناء تستخدم في الغالب في تغطية سطوح المنازل والوحدات السكنية..) والذي لا تتجاوز مساحته 120