New Page 1

ليست فكرة الأسواق جديدة في لبنان، فهناك سوق الأحد ببيروت، وسوق الجمعة، وسوق الخميس في النبطية (جنوب)، لكن إطلاقها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وتحديداً في مخيم البداوي شمال لبنان، كان جديداً، وذلك بمبادرة من مجموعة ناشطين في مجال العمل الاجتماعي لاقت استحساناً من المشاركين وأهالي المخيم. يقول أحمد كرزون، وهو ناشط اجتماعي في مشروع "غيمة" ساهم في إطلاق المشروع، لـ"العربي الجديد": "فكرنا في مشروع السوق بالشراكة مع البرامج ا



من المعروف أن الأطفال يحتاجون إلى مساحات آمنة للتأهيل الثقافي، مثل النوادي والمؤسسات التي ترعاهم ثقافياً وتهتم بهم، لكن الأمر يختلف في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان، حيث لا توجد نوادٍ، وتهتم المؤسسات التي تعمل داخله بأمور أخرى بعيدة عن الثقافة، لذا أنشأت جمعية "زيتونة"، التي تنفذ نشاطات اجتماعية وثقافية في المخيم، فرقة دبكة تتولى تدريب الأطفال وصقل مواهبهم ونقل ميزاتها التراثية إليهم ضمن جو ملائم. يقول المدرب


تركت مريم محمد الدوالي فلسطين، تحت التهديد، مع زوجها حين كانت في الـ15 من العمر. خرجت مع أهل بلدتها الخالصة وسط البكاء والذهول بعدما استهدف قصف العدو الصهيوني بيوتهم، وتركوا كل شيء خلفهم كي ينجوا بأنفسهم. ولأن أهلها كانوا يعيشون حياة فقر، افتقدوا المأكل والمشرب لدى خروجهم من بلدتهم، فجاعوا وعطشوا حتى وصلوا إلى المكان الذي قصدوه. لا تختلف رواية الحاجة مريم، التي تسكن في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان، عن


ما زالت أزمة النفايات في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، والقرى الواقعة شرقها تتفاقم، وسط الظروف الصعبة في البلاد، وذلك بعدما تراكمت في شوارع المدينة والقرى وأحيائها وأزقّتها، الأمر الذي سوف يؤدّي بالضرورة إلى أزمة صحية كبرى مع انتشار الجراثيم. وبينما لا تظهر بوادر للحلّ في الوقت القريب، وسط وعود لا يلمس الأهالي جديّتها، تأجّج غضب هؤلاء. تقول نبيلة، من سكان منطقة الفوار في مدينة صيدا، لـ"العربي الجديد"، إنّه "منذ أكثر من عام ونحن


نفذ طلاب الجامعة اللبنانية الدولية في مدينة صيدا جنوب لبنان، في مناسبة أعياد نهاية السنة، حملة بعنوان "أعطهم أملاً" لجمع تبرعات مالية والتبرع بالدم للأطفال المرضى بالسرطان. يقول الطالب في اختصاص الصحافة مهدي ياغي الذي يُقيم في مدينة النبطية لـ"العربي الجديد": "أطلقنا شعار أعطهم أملاً على الحملة لأن الأطفال هم أمل المستقبل. ومن خلال هذه الحملة نريد أن نعطيهم الأمل، وهي مستقلة ضمن نطاق جامعي أجريت بالاتفاق مع الدكتورة باسمة ع


تتذكر ميسر إبريق، المتحدرة من بلدة كويكات الفلسطينية، والمقيمة في مخيم برج البراجنة، ما كانت ترويه أمها عن أسباب اللجوء، وذكريات فلسطين. "أخبرتني أمي كيف كان الناس يعيشون قبل النكبة من خيرات أرضهم، يقيمون الأعراس لليال طويلة، وليس لديهم هموم تذكر. كان والدي يزرع أرضه، وفي موعد الحصاد يجني ما تعب من أجله". ما زالت الحاجة ميسر تذكر ما جرى عندما غادرت فلسطين، تقول: "هربنا من بطش الصهاينة، وعندما وصلنا إلى بلدة طير حرفا، صرت أب


بات عددهم 60 حرفياً بعدما كان رقماً خجولاً اقتصر على 15 في البداية، وهم يزاولون حرفاً متعددة من أجل حماية الهوية الثقافية اللبنانية، ودعم التراث. يقول رئيس مجموعة "حِرَف" بلال قرقدان، المتحدر من مدينة صيدا والذي يحمل شهادة "ماجستير" في تخصص التنمية الاجتماعية والاقتصادية، لـ"العربي الجديد":" أنا مهتم في الأساس بموضوع الفنون والحِرَف اللبنانية، والحفاظ على كل أشكال التراث المادي وغير المادي، من الحفر على الخشب إلى إنتاج الص


رغم أن المرأة تواجه صعوبات عدة في مجتمع يمنع عملها أو يعرقله أو يستنكره على الأقل، عملت عطاف طالب مثل نساء كثيرات بمجهود مضاعف لتنفيذ مشروعها الخاص، وهو مقهى "ع الشباك"، بمساندة زوجها، للوصول إلى ما وصلت إليه في تطويره، وجذب أعداد كبيرة من الرواد إليه. في بداية عملها، واجهت عطاف صعوبات وتحديات كبيرة كي تثبت نفسها، وتُنجح عملها وفكرتها. وهي لم تتلقَ دعماً من أي مؤسسة، وأسست قهوتها بمجهود فردي باشره زوجها، ثم تابعت العمل في


لأنّ عدداً كبيراً من النساء حرمن من فرصة التعليم أو لم يتمكنَّ من متابعة دراستهن في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، كانت مبادرة "لكِ سيدتي" التي تهدف إلى تعليم النساء الأميات أو اللواتي تركن المدرسة باكراً وتقويتهنّ باللغتين العربية والإنكليزية. وتقول مديرة جمعية "التكافل" في المخيم عين الحلوة جمال كليب: "نعمل في مشاريع ثقافية واجتماعية عدة مع النساء. ولأنّ كثيرات منهن أمّيات، أطلقنا مبادرة ت


ما زال كبار السن الفلسطينيون الذين خرجوا من بلادهم صغاراً، يتذكرون النكبة، ويروون للأجيال التي ولدت في اللجوء حكاياتهم حتى لا تنسى. خرجت زهرة إبراهيم دباجة من فلسطين محمولة على الأيدي. كانت في الشهر الرابع من العمر عندما هجم الصهاينة على قريتهم وأحرقوا منازلهم. ومنذ ذلك الوقت تعيش كلاجئة في لبنان. وتروي قصتها مع اللجوء نقلاً عن ذاكرة أمها. تقول زهرة، المتحدرة من قرية الكابري المهجرة في الجليل: "لم أكن أعي ما يحدث حولي بفلسط


من قرية ياجور الفلسطينية (تقع على بعد 10 كيلومترات من مدينة حيفا)، خرجت والدة فاطمة حسن الحاج وكانت حاملاً بها في شهرها السابع، لتبصر فاطمة النور في العاصمة السورية دمشق. وبعد سورية، انتقلت العائلة إلى مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين في بيروت. وتقول فاطمة: "لم أبصر النور في بلدي، وولدت لاجئة في سورية. فبعدما بدأ القصف على القرى المجاورة لبلدتنا، ووصلت إلينا أنباء بأن الصهاينة يقصفون القرى ويذبحون الأهالي، خاف أهلي وخرجوا من


ماجدة المصلح، مثل كثير من الفلسطينيات والفلسطينيين الذين لم يولدوا في وطنهم، وأسسوا حياتهم بعيداً عن أرض الوطن، لكن ذلك لم يمنعها من وراثة العادات والتقاليد الفلسطينية من جدتها تحديداً التي خرجت من فلسطين تجر خلفها أبا ماجدة حين كان في سن الثالثة. تعيش ماجدة التي تتحدر من بلدة عرب الزبيد بقضاء صفد في فلسطين، في مدينة صيدا جنوبي لبنان، وتخبر "العربي الجديد" أن والدها مات في لبنان منذ حوالي 40 سنة، من دون أن يخبرها شيئاً عن ف


يستمرّ تفشّي الكوليرا في لبنان بشكل سريع. في هذا الإطار، تتّخذ المخيمات الفلسطينية تدابير احترازية للحد من انتشاره. وفي مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا (جنوب لبنان)، بدأ مستشفى النداء الإنساني التابع لجمعية "النداء الإنساني" حملات توعية للتعريف بالكوليرا، وعوارضه، وكيفية الحماية والعلاج منه. وتقول مديرة المشاريع في الجمعية حنان الخطيب: "حتى الآن، لم تظهر علامات الكوليرا على أي شخص مقيم في المخيم، ولم تصل أي


من بلدة كويكات التي امتلكت كل ما هو جميل، وأقيمت على تلة قليلة الارتفاع شرقي سهل عكا بفلسطين، لجأت عائلة الحاج أحمد خليل حين كان في الثامنة من العمر إلى لبنان، هرباً من القصف المدفعي الصهيوني الذي طاول البيوت والأزقة والبساتين. انتقلت عائلته أولاً إلى قرية أبو سنان بفلسطين، حيث مكثت أربع سنوات، ثم طردها العدو الصهيوني للمرة الثانية، وقدمت إلى جنوب لبنان حيث استقرت زمناً طويلاً في منطقة العباسية، ثم حط رحالها في مخيم برج الب