New Page 1

اعتاد الفلسطينيون وقواهم السياسية الربط بين قدرتهم على مواجهتهم للعدو ووحدتهم الوطنية، وغالبا ما أشارت معظم الفصائل لضرورة التوافق على برنامج وطني، وهو أمر لا يختلف عاقل على أفضليته في تجربة أي شعب في مواجهة الاحتلال؛ فالمؤكد أن حشد أكبر كتلة وطنية ممكنة ضد العدو يعزز فرص الانتصار، ويقلل من الآثار السلبية للتناقضات الداخلية، ولكن السؤال في ظل تعثر التوافق الوطني يبقى حول ما يفعله الفلسطيني اليوم في ظل مواجهة مستمرة ومستعرة و


مسار الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين لم يكن يومًا همًا يقتصر على أعضائها فحسب، بل جزءًا من تفاعل الجماهير الفلسطينيّة والعربيّة مع آمالها في ممارسةٍ سياسيّةٍ ونضاليّةٍ أفضل، وارتباط هذه الآمال بالشعارات والقواعد والأهداف التي نشأت عليها الجبهة، فكما شكلت الجبهة الإطار النضالي والكفاحي لرفاقها، فقد شكلت لدى شريحة واسعة من الجماهير العربيّة والفلسطينيّة نموذجًا للممارسة السياسيّة الصائبة، والمتمسكة بالتزام بوعي والتزام عميق بجذر


ال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الرفيق أبو أحمد فؤاد، الأحد، "يحيي شعبنا اليوم ذكرى النكبة الأليمة التي يمر عليها أربعة وسبعون عاماً، وهو تاريخ الظلم الذي لحق بشعبنا من خلال مؤامرة الإمبريالية العالمية والقوى الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، الذين أسسوا ودعموا عصابات هذا الكيان الإرهابية، ومازالوا يقدمون كل الدعم لهذا الكيان الغاصب، ويساعدونه دولياً باستمرارهم في التغطية على جرا


منذ غسان كنفاني ، وحتى شيرين أبو عاقلة، ظلّت الكلمة في سفر النّكبة والمقاومة باهظة الكلفة، بل يصل ثمنها في كثير من الأحيان إلى تقديم الرّوح وتشظي الجسد، كما لو أنّ كاتبها أو قائلها، يحمل حزاماً ناسفاً أو يحمل مدفعاً رشاشاً. كان غسان صحفيا وأدبيا روائياً مرموقاً، حين فجّروا سيارته وحوّلوا جسده وجسد ابنة أخته الطفلة لميس أشلاءً متراميةً على أغصان الشجر في ضاحية الحازمية على أطراف بيروت قبل خمسين سنة. وكانت شيرين مراسلةً


العملية التي نفذت في مستوطنة" العاد" بالأمس من قبل مقاومين فلسطينيين التي يسكنها اليهود الحريديم المتشددين، والذين هم جزء من عمليات التحريض على اقتحامات المسجد الأقصى بشكل مستمر وهدم مسجده القبلي من أجل اقامة ما يسمى بالهيكل المزعوم، ناهيك عن أنهم عراب الاستيطان والطرد والتهجير والتطهير العرقي والاستيلاء على المنازل الفلسطينية في البلدة القديمة من القدس وسلوان والشيخ جراح. مستوطنة "العاد" مقامة على قرية المزيرعة المهجرة وال


جنين ومخيمها محفوران جيداً في عمق ذاكرة شعبنا الفلسطيني ووجدانه... ويكفي القول، بأن جنين هي جنين القسام، جنين لن ترفع الراية، مهما اشتد الكرب والحصار، فرايتها وهاجة خفاقة تطاول عنان السماء... جنين قدمت خلال عامين 32 شهيداً عدا الجرحى والأسرى... المحتل بات يدرك بأن جنين هي خزان الثورة المقاوم، جنين التي صمد مخيمها قبل عشرين عاماً في الانتفاضة الثانية أمام أعتى آلة جرب صهيونية، وكبد العدو 24 جندياً قتلى وغيرهم من الجرحى. جنين


هكذا أصبح يوم الثلاثين من آذار، منذ عام 1976، يوماً خالداً للأرض؛ تمجيداً للملحمة البطولية المستمرة في وجه الاحتلال وسرقة الأرض وابتلاعها وتهويدها وتشويه تاريخها وتراثها وذاكرتها، واقتلاع شعبها وتشتيته، ليثبت مع ذلك اليوم التاريخي شرعية البقاء والوجود والصمود والعهد على النضال والمقاومة حتى تعود إلى أهلها وأصحابها. لمشهدية يوم الأرض بُعد واعٍ، وانطلاقاً من عدم تحويلها إلى مناسبة فولكلورية، غير قابلة للترجمة في الساحة السياس


المؤامرة المقدَّسة على باب الخليل! غسان ابو نجم تابعنا قبل يومين مشهد استيلاء المستوطنين بحماية الشرطة على فندق بترا الصغير، أحد المباني التي جرى تسريبها في ما عُرِف بقضيّة أوقاف باب الخليل في القدس القديمة. مشهد مؤلم متوقَّع لم يفاجئنا ولم يفاجئ أيًّا ممّن تابع أداء بطركيّة الروم الأرثوذكس (وعلى وجه التحديد أداء ثيوفيلوس ومحاميه) في إدارة ملفّ محكمة صفقة باب الخليل ("صفقة القرن"!)، ولاحظَ تعمُّدها أن تخسر القضيّة في غياب تا


قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين كايد الغول، إنّ "يوم الأرض الخالد بات مناسبةً وطنيةً فلسطينيّةً يؤكّد من خلالها الشعب الفلسطيني تمسكه بالأرض باعتبارها حقًا خالصًا له، وفي هذا العام، تكتسب هذه المناسبة أهميةً خاصّةً بعد أن جرت مياه كثيرة في العلاقات العربيّة الرسميّة مع الكيان الصهيوني، والتي بنى عليها إمكانية الضغط على الفلسطينيين والتخلّي عن حقوقهم التاريخيّة التي كفلتها لهم الشرعيّة الدوليّة". وأوضح ا


"لابد أن تُعلّم أبناءك أن أديم الأرض تحت أقدامهم من رفات أجدادنا. بذاك يحترمون الأرض. علمهم ماعَلمنا أولادنا أن هذه الأرض أُمَنا، وأن المكروه الذي يصيبها سوف يصيب أبناء الأرض". - من خطبة "سياتل" زعيم هنود "دواميش" وتُعرف بـ "خطبة الهندي الأحمر" وقد ألقاها في شعبه سنة 1854 – ص 163 من كتاب "أميركا والإبادات الجماعية"- تأليف : منير العكش. " كل ثمن تدفعه في المقاومة ستحصل على مقابله، إذا لم يكن في حياتك، فستأخذه لاحقا... ال


ربما كان المشهد السياسي لحركة التحرر الوطني الفلسطيني الأكثر استهدافا لدى الحركة الصهيونية لأن تدمير البنية الاقتصادية ليس كافيا لتحقيق الأهداف الصهيونية في السيطرة على مجريات الزمن المقبل بل يشترط وجود بنية سياسية متساوقة مع الأهداف الصهيونية وهذه الشريحة السياسية أتت نتيجة طبيعيه كممثل لشريحة الكمبرادور وقد نسجت الفلسفة الصهيونية خيوط استحضارها بدقة متناهية فقد أدرك قادة الكيان ان تحقيق شرط تدمير المحتوى النضالي لحركة الم


بارك مسؤول فرع لبنان بالجبهة الشعبية الرفيق مروان عبد العال، اليوم الخميس، للرفاق في جبهة العمل الطلابي فوزهم الهام في انتخابات جامعة بيت لحم، قائلاً "نصافحهم فرداً فرداً، ونشد على أيديهم، كما عموم الحركة الطلابية لهذا العرس الانتخابي الديمقراطي، الذي يحمل دلالات كبيرة خاصة انه جاء على أبواب ذكرى يوم الارض الخالدة". وأكد عبد العال، في تصريح له،أننا "ندرك ان هذه الثقة مسؤولية كبيرة واستحقاق وطني ورفاقنا في جبهة العمل الطلا


لاستكمال مشروع تدمير المستقبل الفلسطيني وتدمير بنية الانسان كان لا بد من رسم استراجيات بعيدة المدى تستهدف تدمير بنية المجتمع الاقتصادية والسياسية وسنتناول هنا الفلسفة الصهيونية في تدمير البنية الاقتصادية: لأجل ترسيخ مقومات الكيان المغتصب على الارض الفلسطينية كان يجب تدمير البنية المجتمعية لهذا الشعب ولأن الاقتصاد يشكل البنية الاساسية لمقومات المجتمع ولأن لا دولة بدون بنية اقتصادية شرعت الحركة الصهيونية لوضع الخطط والبرامج لت


قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد: إنّ الشعب الفلسطيني لم يعد يحتمل غياب التوافق واستمرار الانقسام بين حركتي فتح وحماس، خاصّة في ظل غياب أرضيّة للتوافق في المستقبل المنظور. وأضاف، في حديثٍ متلفز عبر فضائية فلسطين اليوم: "نأمل أن يبذل الجميع جهدًا لتخطي نقاط الخلاف الرئيسي التي لم تعد بين فتح وحماس فحسب، وإنما بين تيارين، واحد يُراهن على أوسلو وخيارها، وآخر يُراهن على المقاومة بكافة أشكالها"،


تُصادف اليوم ذكرى اختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القائد أحمد سعدات، ورفاقه الأربعة منفذي عملية اغتيال الوزير الصهيوني رحبعام زئيفي، ومعهم اللواء فؤاد الشوبكي، من سجن أريحا. في 14 مارس من العام 2006، وبتواطؤ سلطوي وبريطاني أمريكي واضح، اقتحمت دولة الاحتلال وبطريقة غادرة، سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية، من أجل اعتقال المناضل أحمد سعدات ورفاقه. وداهمت قوات الاحتلال السجن بعد حصار وتدمير جدرانه، وخلال ال