New Page 1

آه يا سهي لو تعودين ....... آه يا حبيبتي ولو لساعة..... ليتك تعودين لترين ماذا فعلتِ برحيلك..... لقد قلبتِ الدنيا رأسا على عقب. اليوم يا مهجتي لن اعدّد مناقبك في مشوار حياتك كما العادة في التأبين والرثاء...... اليوم سنقف عاجزين، صامتين، مندهشين، حائرين من قلة الحيلة وغرابة المشهد. اليوم يا حبيبتي استثنائياً وليس كباقي الأيام، فالكلمات نفسها تخرسنا وتأبى الخروج من الأفواه ولسان حالها يقول: " نحن عاجزين عن وصف ما فعل رحي


يوافق العاشر من تمّوز/يوليو، 1970 ذكرى استشهاد المناضل الفلسطيني اسعيد سلامة منصور السواركة "أبو منصور"، والذي اغتاله الاحتلال مع أحد رفاقه في مدينة الخليل، وهو قائد قوات الجبهة الشعبية في الخليل آنذاك. وشكّل الشهيد "أبو منصور" نموذجاً رائعاً للحرب الشعبية وأيقونة نضالية، ما زالت قصصه وحكايات بطولاته عندما كان يضرب المحتل ويختفي في أرجاء الخليل التي احتضنته، وأصبح إسمه معروفاً في كل بيت فلسطيني ورمزاً للشجاعة والإقدام. عشق


تنشر بوابة الهدف الإخبارية الحوار الذي أجرته مع المُخرج السينمائي والكاتب العراقي قاسم حوَل في وقتٍ سابق في ذكرى استشهاد الأديب المقاوم غسّان كنفاني، إذ أسّس حول قسم السينما في مجلة "الهدف" في سبعينيات القرن الماضي حين كانت تصدرُ في بيروت، ليتحدّثَ عن كنفاني الذي عرفَه وخبِره عن قُرب، وليروي يوميّات وحكايا عاشاها معًا. الطريق إلى بيروت عندما كنتُ في العراق، كان لدي شركة سينمائية وفرقة مسرحية، ومجلة أرأس تحريرها اسمها "السي


لطالما كان اسم أحمد جبريل يوحي بصورة المقاتل الشرس، المعنى العالي للمقاومة، والاسم الحركي للفدائي، والقائد الذي أسّس لمدرسةٍ تحرّرية ثورية تؤمِن بأن هناك شيئاً نستحقّ العيش من أجله، وعلينا أن نكون مستعدّين للموت في سبيله. جبريل، أيقونةٌ كفاحيّة حملت البندقية ومضت بإخلاص وصلابة وتفانٍ منذ أول الطريق. مقاتل يافع في أحراش جرش وعجلون ووديان نهر الأردن، إلى الجولان وجنوب لبنان، ظلَّ دائماً على تخوم فلسطين، يقود الدوريات الراجلة


يُوافق اليوم 8 تمّوز/يوليو، ذكرى استشهاد أديب فلسطين وكاتبها، المناضل غسّان كنفاني، الذي اغتالته القنابل "الإسرائيلية" بتفجير سيارته أمام منزله في بيروت عام 1972، مع ابنة أخته لميس نجم، وقد كان عضوًا في المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وواحدًا من أبرز أدباء فلسطين والعرب في القرن الماضي. كانت فلسطين قبل ظهور غسان كنفاني ، واضحة، كطبيعة كلّ الأشياء التي نراها بالعين المجرّدة، لكن مع ظهور الكاتب الشاب الذي أصدر مجموعته القصصية


يتحدّر موسى جابر من أسرة فلسطينية هجّرت في العام 1948 من قريتها الأصلية " تل الترمس" (قضاء المجدل/ لواء غزة)، ولجأت إلى قطاع غزة، وسكنت في "مخيم المغازي" أحد مخيمات المنطقة الوسطى من قطاع غزة. ولد موسى في مخيم المغازي عام 1955 وأنهى مرحلة الدراسة الإعدادية في مدارس وكالة الأونروا والمرحلة الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد الحكومية. كان طفلا له من العمر 12 سنة عندما احتلت إسرائيل قطاع غزة في حرب حزيرن 1967. وكغيره من أطفال


قالت الأسيرة المحررة ميس أبو غوش، التي تمّ اعتقالها من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في رام الله أمس الإثنين، إنّ ما حدث معها يعيد مشهد الاعتقال من قِبل قوات الاحتلال، ويعيد مشهد التحقيق والتعذيب في مركز المسكوبية. وأضافت أبو غوش في رسالة كتبتها بعد الإفراج عنها "عاهدت نفسي أن انقل الصورة أينما كنت وتواجدت، كنت أردد دائما "عيب هدول ولاد بلدنا.. مجبورين على لقمة العيش"، مشيرةً إلى أنّ ما حدث أشبه بساحة انتقام واستفراد م


لم يستدرجوه إلى سفارةٍ أجنبيةٍ ليقتلوه، ولم يوهموه بالأمان ليخدعوه، ولكنهم داهموا بيته وفيه ضربوه، وأمام زوجته وأطفاله سحلوه، وبشهادة شهود العيان انهالوا على رأسه ضرباً بعتلاتٍ حديديةٍ، وبأعقاب البنادق والمسدسات الثقيلة، وجروه بقوةٍ وعنفٍ إلى أحد المقار "الوطنية" الأمنية، وفيه واصلوا تعذيبه، واستمروا في ضربه، وأمعنوا في إهانته، حتى أجهزوا عليه وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، بعد ساعاتٍ قليلة على اعتقاله، وكأنهم كانوا يريدون ق


في السادس من حزيران عام 1982 اجتاح الصهاينة لبنان، وقد أطلق الصهاينة على العملية اسم" عملية السلام للجليل وعملية الصنوبر"، وكانت بين منظمة التحرير الفلسطينية و سوريا والعدو الصهيوني. أحمد حسن الملقب "بالكزماوي" نسبة إلى بلدته إجزم ب فلسطين قضاء حيفا بحسب ما يقول، كان واحدًا ممن خاضوا المعارك في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان. يقول أحمد: لقد ولدت في مخيم المية ومية، جنوب لبنان عام 1957، ولدت لأسرة فقيرة، فاضطررت إلى العمل و


الشهيد أبو أمين السبعيني – 1930 – 1975، كان بطلاً فدائياً، وقائداً لمجموعة من المناضلين الفلسطينيين والعرب في مخيم عين الحلوة. كنا نحن في ذلك الوقت مجموعة من أطفال وفتية من صغار الحارة، نراه اليوم ثم لا نراه في اليوم التالي.. فجأة يختفي، يغيب لعدة أيام ومن ثم يظهر من جديد في الموقع الذي كان يقع بالقرب من منزلنا في مخيم عين الحلوة. كُنا نحن الصغار، مشاريع الفدائيين المستقبليين نرى فيه وبرفاقه مرآة ما سنكون عليه بعد سنوات قليل


«وقال: إذا متّ قبلكَ أوصيك بالمستحيل سألت: هل المستحيل بعيدٌ؟ فقال: على بعد جيل سألت: فإن متّ قبلك قال: أعزّي جبال الجليل وأكتب: ليس الجماليّ إلا بلوغ الملائم والآن، لا تنسَ إن متّ قبلكَ أوصيك بالمستحيل» «طباق» من نصّ كتبه محمود دروش عن إدوارد سعيد لم يكن تحرير عام 2000 حدثاً عادياً. حتى الذين كرهوه نكاية بكيفية حصوله، وعلى يد من، تصرّفوا منذ ذلك التاريخ على أنه أمر مختلف، ومثّل التحدي الجديد عند جيل من الم


القدس تدق على أبوابها الـ7 المفتوحة، كنوافذ إلى العالم؛ كونها تتوزع على سور المدينة القديم الذي بني في العهد الكنعاني؛ تدق على الأبواب، لأن المقاومة؛ أجدى اشكال البقاء؛ تدق الأبواب، كصرخة الـ(لا) في وجه الظلم والطغيان، لأنها تؤمن بإنها على الحق؛ تمسك بمعتقداتها سلاح النجاة؛ مقاومتها وعي جمعي وذاكرة جماعية إنسانية؛ مستمرة؛ أفقية وعامودية؛ يتضاعف كل شيء خالد فيها، أن تمارس شهوة البقاء وتحدي الوجود وجمالية المقاومة التي تليق


تعليقاً على انتصار فلسطين على العدو الصهيوني في معركة سيف القدس، أدلى كاهن رعية طرابلس الأرثوذكسية الأب ابراهيم سروج بتصريح جاء فيه:" بالرغم من الآلام والاوجاع والتشريد والموت، أطلت تباشير القيادة الجديدة للمقاومة الفلسطينية بمختلف فرقها وتنظيماتها، والى جانب الفصائل المسلحة شارك الشعب الفلسطيني في النضال والجهاد ضد العدو الباغي". وأضاف" إن اولى نتائج معركة سيف القدس هي تحقيق وحدة المقاتلين الفلسطينيين ميدانيا، لذلك علينا ا


قال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد في لقاء الوفاء لسوريا:" أيتها الرفيقات.. أيها الرفاق، أيتها الأخوات.. أيها الأخوة، اسمحوا لي أن أتوجه بالتحية لأرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن الشعب والقضية والوطن، والتمنيات للجرحى بالشفاء العاجل. وأن أبارك لأبناء شعبنا في كل أماكن تواجده، وللأمة بأسرها هذا الانتصار العظيم على العدو الصهيوني. هذا النصر هو إنجاز نوعي، يضاف للإنجازات والانتصارات التي حقق


أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، مساء اليوم الثلاثاء، أنّ دخول القدس في دائرة تهديد خطر دفع قيادة المقاومة لاتخاذ موقف تاريخي وحازم وجديد، معتبراً أنّ سبب المعركة الأخيرة، حماقة قيادة العدو وغطرستها واستخفافها بالمقاومة والخطأ في حساباتها. وقال نصر الله، في لقاء تلفزيوني بمناسبة "عيد المقاومة والتحرير": قادة حركات المقاومة الفلسطينية وقادة أجنحتها العسكرية كانوا متألقين في المعركة الأخيرة. وأضاف "بتنا من الآن