New Page 1

فِي القُدْسِ..أَبِيَّاتُُ..شِعَارُهُنَّ..تُهْمَتُهُنَّ٠٠"أُحِبُّ القُدَسَ وَمَا فِيهَا" تَبِعاَتُهَا..إِقاَمَةٌ جَبْرِيَّةٌ أَوْسِجْنٌ لِقَضِيَّةٍ..يَمْتَدُ لِسَنَواَتٍ.. فِي القُدْسِ..صَامِداَتٌ..تُعَلِّمْنَ لُغَةَ الْقِتَالِ..لُغَةَ الشَّهَامَةِ.. َلا الْجِدَالَ.. فِي القُدْسِ..ثََائِرَاتٌ..عَرِفْنَ..لُغَةَ الصَّمَدِ..وَقَامُوسَ.. "نُسَيْبَةَ بِنْتَ كَعْبٍ وَ غَزْوَةَ أُحُدَ ..لاَ لُغَةَ التَّعَبِ وَرَق


كان يومًا شديد الحرارة، لكني كنت مضطرة للخروج من المنزل؛ لقضاء حاجتي. سرت بالسيارة غير مسرعة؛ بسبب زحمة السير التي كانت تحكم الناس، في انتظار دورهم لتعبئة سياراتهم بالوقود، وقد كنت قد منعت نفسي من تشغيل مكيف السيارة، أيضًا بسبب الوقود. وصلت إلى المكان الذي قصدته بعد عناء مع الزحمة والحر، لكني رحت أبحث عن مكان قريب حتى أركن فيه سيارتي، وكي لا أتكلف عناء السير لوقت طويل تحت أشعة الشمس اللاهبة. وجدت موقفًا قريبًا، فتنهدت، وتنف


عَلَى مِرآةِ حَرْفِي.. أَطْبَعُ أًثَرِي لِيُغْوِينِي شَيْءٌ مِنْ خَلاَيَا ..بَقَايَا الطِّينِ فَأَذْرُوهَا.. بَيْنَ أَصَابِعِ النَّبْضِ الْمُفْتَرَضِ بِذَارَ حُلْمّ آخرَ.. لاَ يُدْرِكُهُ إِلاَّ قَلْبٌ ..لَمْ يَهْرُمْ صَفَاؤُهُ لِأُعْلِنَ الْلِّقَاءَ .. فِي الضِفَّةِ الْمُقَابِلَةِ رَغْمَ تَرْدِيدِ .. حَكَايَا الْأًصِيلِ قَيْسٌ وَ لَيْلاَهُ .. عَنْتَرَةٌ وَ عَبْلاَهُ فَالْوَجَعُ لَنْ يَنْتَظِرَ.. قَافِلَةَ الْعَزِيز


حين دخلنا المدينة نسينا على أبوابها دموع السَّماء، وتذكرنا كيف يهلُّ هلال الفرحِ، متقدًا في ضحكاتِ الأطفال. حين دخلنا المدينة رأينا جنودًا يُشيِّدونَ ثكنات الحرب، حينها أضعنا أَراجيحَ الطُّفُولَةِ، ودفنا عبثًا لهونا في أرضِ الخسارةِ. حين دخلناها.. لم تكن الحياةَ تدبُّ فيها مثلما كانت؛ حتى الأجساد صارت أشباحًا تختلسُ النظرَ من شقوقِ الخرائبِ، وتتوارى في مطامِيرِ الظَّلام.. تلك الأجسادُ خائفةٌ من حملها الزَّائد ا


وَتَرٌ جَامِحٌ فِي أَغَانِي الْجِبَال ظِلٌّ جَانِحٌ صَوْبَ خَضْرَةِ الْوَقْتِ كُنْتَ يَا أَنَا ذَاهِلَ الرُّؤْيَا بَيْنَ خَرِيرٍ يَحْفَظُ نَزِيفَ السَّوَاقِي.. وَطَرِيقٍ يُؤَدِّي إِلَى أَدْغَالِ الصَّمْتِ تَرَى أَرَى جِبَالًا مِنْ غَيْمٍ تُعَانِقُ ظَهِيرَةَ الْجَوْزِ شَيْخًا يَقْهَرُ عُزْلَةَ الْوَقْتِ يَطْوِي سِيرَةَ الْفَرَاغِ وَيَقُودُ خَمِيسَ الْحَيَاةِ فِي اتِّجَاهِ الْأَعَ


بعد جولات ماراثونية بين عشرات المستشفيات والمصحات الخصوصية الراقية، التي نادرًا ما يموت مرضاها، لم يتمكن الأطباء لا من معالجة المريض ولا من تحديد اسم المرض. أقصى ما فعلوه هو حشو ملف طبي ضخم بنتائج عشرات التحاليل المِخبرية، ومئات الصور الإشعاعية، مع وصف مفصّل للأعراض الخارجية للمرض الجديد... وفي ختام التقرير سجل الأطباء على غلاف الملف الأحمر بخط بارز: "مرض غريب، غير معدٍ لحد الآن". وقد تحملتْ الجهة المعلومة نفسها تكاليف الع


منذ أُغلقَ هذا الباب ولم تعد عيني تدرك ظمأ الغيوم الباب المؤدي إلى حقل الزعفران لم يعد هواء حديثي عن السماوات يجدي نفعًا في هذه اللحظات الصغيرة التي يغرق فيها رأسي بماء النهر لم يعد بوسعي إحياء الطين أو يكون لي رأي يماثل التنفس وإتلاف الطريق الذي يصل اليد بيد أخرى تشبهها في المعنى والموت ليس هناك أي شيء من لوح النجاة ولا مطر تهدأ تحت جريانه ملايين الفصول كذبة هو العنب المحرم وماء خلود القصب كذبة هو العنق الذي يتدلى


أَناَ الحُرُوفُ المُبَعْثَرَةُ فَمَنْ يُلَمْلِمُها َوَماَ يُلَمْلِمُهاَ أَناَ الحُرُوف ُالمُشَتَّتَةُ كَوُعُودِ أَجْدَادِي أَحْلاَمِي أَجْسَادِي وَأَوْطَانيِ أَناَ الْحُرُوفُ الخاَئِرَةُ كَقُوَّتِنا وِحْدَتِناَ وَعَزِيمَتِناَ أَناَ الْحُرُوفُ الضَّائِعَةُ كَإِيمَانِي وَيَقِينيِ أَناَ الْحُروُف ُالمُتَلاَشِيَةُ كَكَراَمَتِنا َالمُنْقَرِضَةُ أَناَ الْجَسَدُ الضَّعِيفُ الْوَاهِنُ أَناَ الْغَارِقُ فيِ وَحْلِ الْفَ


كان يا ما كان... في سالف الزمان، كان هُناك فتاة جميلة، شعرها أحمر ووجهُها شديدُ البياض، تلبسُ دائمًا رداءً أسود يجعل بياض وجهها قمرًا يضيءُ ظلمة الغابة التي كانت تسيرُ فيها كل يومٍ دون رغبةٍ منها في الوصول إلى مكانٍ ما. وكانت الفتاةُ كلّما مرّت بأحد أهل الغابة... بكى. فهكذا كان حال أهل الغابة حين يرون شيئًا بالغ الجمال ولا يستطيعون احتضانه، يبكون؛ لأنّ الجمال عندهم كالحزن، يصيبهم بالبكاء. لا يعلم أكثر أهل الغابة سر هذا ال


كاعتذارٍ آلفَني الموتُ عن خللِ الموعدِ أو رُبما مني كمُرتجى كوميضِ بَرقٍ يُمَشطُ الموتُ رموشي تَجْفلُ عيني بإغماضةٍ تتَبعُ رُوحي وَهْجُهُ يختفي وأنتظر يعودُ: فَتَجْحَظُ عيني كأُذنٍ تُصغي صامتًا يرحلُ مُندهِشًا أبقى على لهفةٍ من جديد أنتظرُ. ما أن أعودُ أنا للصمت في دهاليز الانتظار مُسَلمًا بغاراتِهِ مُتفارقةً هو ينأى عن أخذِ الروح التي يملُك؟ يرتجِلُ الموتُ إثارةً: كقدومٍ آخر في لحظةٍ أخرى بوهجٍ آخر يتركُ


متى سينتهي هذا الفيلم الأميركي الطويل ، الذي أدمنّاه وما عدنا قادرين على الخروج منه ؟ أدمنّا مَشَاهِدَه وحواراته الدنيئة والسخيفة ، وكل تفاصيله الرديئة ، حتى أصبحنا نركض لاهثين مع ممثليه من موقع إلى آخر ، غير آبهين بالليل الخارجي أو بالنهار الداخلي ، هذان الداخلي والخارجي اللذان يلعبان بنا كيفما يشاءان وكما يحلو لهما مع بزوغ كل فجر . ملامح هذا الفيلم تشي كل دقيقة بل كل لحظة بمزاج سيئ سوداوي يحمل صوت الخراب والقهر والعذاب وال


تشهد مخيمات الشمال، كغيرها من المخيمات الفلسطينية، أزمة كهرباء؛ بسبب الانقطاع المتواصل والقاسي للتيار الكهربائي، ويعود سبب الانقطاع لعدم توافر مادة الفيول أويل، وعدم فتح اعتمادات من قبل مصرف لبنان المركزي. ومنذ مدة طويلة، يخيم الظلام على مخيمي نهر البارد والبداوي، كالقرى المجاورة اللبنانية، وتزداد المأساة مع التقنين القاسي والصعب، الذي ينفذه أصحاب مولدات الاشتراك، وارتفاع سعر الأمبير الواحد إلى مئة ألف ليرة لبنانية،


من أرض البرتقال الحزين، أرض المأساة الفلسطينية، مرآة الواقع والذاكرة. إلى الشيء الآخر، العالم الغريب، عالم ليس لنا، عالم أضاعته الصرخة الفلسطينية في مخيمات الشتات والتهجير، وعاشته أم سعد رمز النضال والثورة، فنبع عن صرخاتها، عن الرجال والبنادق، وسقط بين يديها العاشق، ببدايات لا نهاية لها. وغاب الرجال في الشمس، يبحثون عن طريق العودة، إلى الحق، إلى الأرض، إلى حيفا... هكذا عرج المُناضل غسان كنفاني بين قصصه ورواياته التي حاكت


عفْرائِيّ الأصِيلة ماذا لوْ يُكلِّمُنِي فِيك الصَّدى غيْمةٌ تتَّكِأُ على طرفِكِ سُيُولاً تتدفِّقْ حياة لأعْزِفُكِ ربِيع خُلود يُنِيرُ مرافِئ الْبلابِل أرِيج محبّةٍ خرِير مِياهٍ عذْبه ترْنُو فوْق الرِّضابِ حُلْم أطْيارْ تغْرِسُ فيِ النّبْضٍ بِذار أزْهار لِيُولدَ عِشْقٌ كحبْلِ الْوتِينْ السّفر فِيهٍ مساكِبُ حبقْ ترفًا لا ينْمحِي شوْقًا لا ينْطفِي كُحْل عيْنان بِتاجِ الجُمَّان والنأْيُ عنْه معْصِية


العالم القلب الذي يشبه فراشة عينيك ملون وحزين آسر وغضبان تعال أعلمك الصيد .. مقابلك أنت.. أحيانًا أشعر بالوحدة والسأم كما لو كنت عصفورًا تالفًا أرتعب وأنا قربك أرتهب وأنا بعيدة عنك بينما تعشق العفاريت الصغيرة وجنات إناثها الوردية نراها جيدًا أرواحها العطشانة في القرب الغاضبة على الشطآن نقبّل عيون بعضنا ونرش الليل لا يدرك أحد كم أحبك لا أنا، لا أنت ولا النهر *** أو يمكنك أن ترن جرسًا يمكنني أن أص