عبد العال: المقاومة هي الطريق السريع لإسقاط صفقة القرن

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
07-02-2020
أقامت جمعية اللجان الأهلية في طرابلس- الميناء، أمسية ثقافية تحت عنوان: صفقة القرن ليست قدرًا، وذلك في مركز العزم- بيت الفن، في 7 شباط 2020. شارك فيها: مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان أ. مروان عبد العال، والأب د. إبراهيم سروج، د. عبد الملك سكرية، و المستشار الإعلامي أ. احمد درويش، وكلمة عبر الهاتف من المطران عطالله حنا، بإدارة الإعلامي أ. محمد الحسن. واختتمت مع الشاعر أ. شحادة الخطيب، بحضور ثقافي من أبناء المدينة .
وقد استهل عبد العال حديثه بالقول: إن صفقة القرن ليست قدراً ولا هي صدفة، وهي قابلة للسقوط، لكنها جزء من البنية التاريخية للتسوية، وتكمل ما سبقها من اتفاقات ومنها اوسلو"، وقد أشار إلى أن هدف التسوية هو تنازل الفلسطينيين عن تحقيق "رواية النكبة" رواية الماضي وكذلك رواية العودة ، بل وسلبهم استقلالهم، كذلك مقابل المال. هذه صفقة الاستسلام ومن يوافق عليها يعتبر رفع الراية البيضاء.
ثم قال:" إن الشعوب لا تتنازل عن هويتها وحقها في تقرير المصير، بأي ثمن ، وهي تناضل وتضحي من أجل ذلك وفي النهاية ستنتصر".
وتابع، علينا أن نسأل كيف نسقط صفقة القرن؟ حكماً لن تسقطها الشعارات، ولا الخطابات النارية. الرفض الفلسطيني الجماعي للصفقة هذا مهم، لكنه أضعف الايمان، وسيظل موقفاً ناقصاً في ظل غياب الشروط والفاعلية المطلوبة لتحقيق ذلك، والشروط لا تقف عند حدود الإعلان الرافض له فحسب إنما من خلال:
- المقاومة هي الصدقية السياسية، وترجمة النوايا بإسقاط الصفقة، وتحويل الأقوال الى افعال، على قاعدة ان التناقض الرئيس والتناحري مع الاحتلال الصهيوني. المقاومة هي الطريق السريع لإسقاط صفقة القرن.
- إدارة جديدة للصراع، تقوم بتحويل السلطة إلى عبءٍ حقيقي على الاحتلال، إما أن تكون سلطة مقاومة او لا تكون، مهمتها حماية الشعب، وإدارة شؤونه نحو الانعتاق والتحرير، سلطة لا تتبع للاحتلال بل تتحرر منه، والأهم أن نعيد بناء النضال الوطني، والوحدة الوطنية، ومنظمة التحرير،على أسس تحررية وطنية جامعة.
-مقاومة شاملة ضد الاختراق الصهيوني للمنطقة .
كما أوضح عبد العال بأن الصراع يدور مع كيان يسير عكس اتجاه التاريخ والقانون والإنسانية، وهو يستعيد اللغة الشاذة، والممارسات العنصرية. إن هذه " الصفقة " ستكون نهاية الدولة اليهودية المرجوة في أحلام الصهاينة، وبداية دولة الآبارتهايد،وهذا سيسهم في تأجيج الصراع، ولا ينهيه ويجدد العداء للكيان وعزله عالمياً كنظام إحلالي عنصري.
وحيا أبطال القضية من ابناء الشعب والاسرى والشهداء ، والمقاومة في الضفة والاشتباك المستمر الذي يعبر عن روح التمرد في وجدان الجيل الجديد، لانه يدافع عن المستقبل والكرامة والحق، لذلك هو في حالة اشتباك يومي وتلقائي وانتفاضة متجددة وسينتصر





التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1