الشعبية في صيدا تحتفي بذكرى انطلاقتها الثانية والخمسين

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
02-12-2019
لمناسبة ذكرى انطلاقتها الثانية والخمسين، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا، سهرة رفاقية، وذلك يوم الأحد 1/12/2019 ، وكان في مقدمة الحضور مسؤول الجبهة في منطقة صيدا أبو علي حمدان، وعدد من أعضاء قيادة المنطقة، و حشد من الكادر، والرفاق و الرفيقات و الأشبال والأصدقاء، وعدد من قدماء الجبهة، بحضور عضوي قيادة فرع لبنان عبدالله الدنان و أبو أحمد أبو سالم و الرفيق المناضل أبو وسيم .
استهلت السهرة مع نشيد الجبهة الشعبية، ثم وبقفة وفاء لدماء الشهداء، ثم قدم السهرة عضو قيادة منطقة صيدا الدكتور طلال ، حيث رحب بالرفاق و الرفيقات و الأصدقاء، و خاصة العنصر الشبابي، وقال:" إنها انطلاقة الجبهة الشعبية التي حملت على كاهلها، هم العمال والفلاحون والفقراء، إنها مدرسة الحكيم جورج حبش الذي أثرى العمل الوطني الفلسطيني بمنظومة فكرية نضالية متكاملة، هي الجبهة الشعبية التي على أساسها تحرير فلسطين و أغصانها خدمة الناس، وإن الجبهة الشعبية فكر يوجه البندقية، فقد قال:" إن الحكيم قال من تعب فليسترح، و الشهيد غسان كنفاني كتب بدمه لفلسطين، و أبو علي مصطفى، عدنا لنقاوم وعلي الثوابت لن نساوم، و الأمين العام النسر أحمد سعدات الرأس بالرأس و ليست كل الرؤوس سواء، و كان العمل البطولي بتنفيذ حكم الجبهة و الشعب باإعدام رحبعام زئيفي ، وديع حداد وراء العدو في كل مكان، إنهم شموع لن تنطفئ تضيء سماء فلسطين ".
و كانت كلمة لمسؤول الجبهة في منطقة صيدا أبو علي حمدان، وجه فيها التحية للشهداء الأبرار الذين سقطوا على طريق فلسطين ، وقدموا دماءهم قربانا للوطن، كما قدم التحية للأسرى البواسل، و في مقدمهم الرفيق القائد نسر فلسطين وعنفوانها الرفيق أحمد سعدات، مع رفاقه الأسرى القادة و المناضلين الذين يرزحون في سجون الاحتلال الصهيوني - الفاشي، ووجه التحية للشعب الفلسطيني داخل الوطن وفي الشتات، الذين تحملوا و ما زالوا يتحملون عبء الاحتلال في الوطن و خارجه، كما وجه التحية للرفاق و الرفيقات الحاضرين في هذا اليوم المجيد لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وقال:" 52 عاما وما زلنا مستمرون، بالتحدي و البقاء و المقاومة، حتى نحقق أحلامنا كافة، أحلام أطفالنا و نسائنا شبابنا ، وإننا باقون على العهد، ومتمسكون بالطريق الذي خطته الجبهة الشعبية بدماء الشهداء و نضالات الأسرى و صمود شعبنا، ووجه التحية للرفيقات الذين هم زينة الجبهة الشعبية".
كما أشار إلى الأزمة الاقتصادية التي يعيشها أهل المخيم بسبب الحراك الشعبي الحاصل في لبنان، قائلًا:" إننا سنتحمل كل المصاعب، هكذا تعودنا في الجبهة الشعبية لا نستكين أمام المصاعب، وسنبقى نحافظ على ارث الجبهة الشعبية، وواجبنا جميعا أن نتحمل جميعا المسؤولية، ونتساعد لإنجاز أعمالنا، لأن العمل الجماعي كفيل بإنجاح أية خطة عمل".
كما تم تكريم عدد من الرفاق و الرفيقات، ومن ثم تم قطع قالب الحلوى احتفالا بالمناسبة


















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1