لقاء تضامني مع الأسير سامر العربيد في عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
05-10-2019
تنديدًا بممارسات التعذيب الوحشية للأسير المناضل سامر العرابيد و رفاقه، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في منطقة صيدا، لقاءًا تضامنيًا مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك يوم السبت 5/10/2019 أمام مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مكتب الشهيد أبو صالح، في مخيم عين الحلوة . حضر اللقاء ممثلو فصائل العمل الوطني الفلسطيني، واللجان الشعبية الفلسطينية، ولجان الأحياء والقواطع، والمنظمات الجماهيرية للجبهة، وحشد جماهيري.
و كان باستقبال الوفود مسؤول الجبهة في منطقة صيدا أبو علي حمدان، وعدد من أعضاء قيادة المنطقة، بحضور مسؤول العمل النقابي والجماهيري في لبنان عبدالله الدنان .
وكانت كلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها عضو قيادة منطقة صيدا الدكتور طلال أبو جاموس، استهلها بالترحيب بالحضور، متابعًا:" عندما نتضامن مع أسرانا الذين يخوضون معارك البطولة و المواجهات اليومية مع السجان الصهيوني، و معارك الأمعاء الخاوية، فإنهم يجسدون وحدة حقيقية، و يعلموننا أن النضال و المواجهة مع هذا العدو هو الطريق الذي يؤدي الى النصر .
وتابع قائلا:" إن قضيتنا تمر في هذه الأيام بأدق مراحلها، من خلال العمل الدؤوب من الأعداء لتصفيتها من خلال صفقة القرن و مخرجاتها، وإنهاء حق العودة، ومشاريع التهجير والتوطين، وصولا الى التضييق و الحصار على شعبنا في أماكن تواجده، وحرمانه من حقوقه المدنية الاجتماعية.
وتابع، إن شعبنا يعلن بكل وضوح أن حق العودة ، حق لا رجعة عنه ، و أن نصرة أبطالنا الستة آلاف وخمسماية أسير، وصولا الى البطل الفلسطيني سامر العربيد تحتم علينا أن نعمل بكل جهد وجد، لإفشال مخططات الإمبراطورية الحمقاء، وأتباعها، و ذلك من خلال الشرطين الأساسين :
أولا : تثبيت برنامج مواجهة مع هذا الكيان العنصري الاستيطاني، وممارسة أشكال النضال كافة، وعلى رأسها الكفاح المسلح .
ثانيا : العمل على استعادة دور العمل الوطني الفلسطيني، من خلال استعادة منظمة التحرير الفلسطينية لدورها الطبيعي، واستعادة ميثاقها الوطني، ووقف كل أشكال التعاون والتنسيق مع الاحتلال .
وإن استعادة م.ت.ف لدورها كفيل بالتفاف الجماهير الفلسطينية من حولها، وبالتالي تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء أشكال الانقسام والتشرذم كافة في الساحة الفلسطينية، التي لا يمكن للنصر أن يتحقق بدونها .
و ختم، إن التضامن مع الأسرى البواسل هو لحظة للعز والفخر لصمودهم الأسطوري، وهاماتهم العالية . وتابع، إن ثبات أهلنا في الوطن المحتل، و صمود جماهيرنا في أماكن تواجده كافة يثبت بالملموس مقولة خالدة للرفيق المعلم جورج حبش:" إن الثورة الفلسطينية وجدت لتحقيق المستحيل لا الممكن" .













التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1