الشعبية في صيدا تزور مركز الحزب التقدمي الاشتراكي

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
06-09-2019
زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مركز الحزب التقدمي الاشتراكي - وكالة داخلية الجنوب في صيدا، وقد ضم الوفد عضو اللجنة المركزية الفرعية، نائب مسؤول منطقة صيدا سعيد أبو ياسين، و أعضاء قيادة المنطقة، عبدالكريم الأحمد، وأبو خلدون، وشادي الميعاري، و كان باستقبالهم عضو مجلس قيادة الجنوب سرحان سرحان، و ممثل مفوضية الإعلام عدنان سليقا، معتمد صيدا جزين عبدالحليم شويكاني ، أحمدظافر وكيل داخلية الجنوب السابق، و مدير فرع صيدا أحمد الفليطي، وذلك يوم الخميس في 6/9/2019.
خلال الزيارة تقدم وفد الجبهة بالشكر من رئيس اللقاء الديمقراطي تيمور جنبلاط، و معالي وزير التربية أكرم شهيب، والأخوة في الحزب التقدمي الاشتراكي على الاهتمام، و العمل دائمًا، لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني، مثمنين إصدار مذكرة تسجيل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية، أسوة بالطلاب اللبنانيين، معتبرين أن الحزب التقدمي كان و مازال يدعم الشعب الفلسطيني، ويختزن كل التقدير لقضية فلسطين المركزية، كما اعتبر الوفد أن هذا القرار يعزز العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.
كما تناول المجتمعون مسار متابعة العمل من أجل إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان، كما أكد الوفد أن قرار وزير العمل اللبناني بشأن إصدار إجازة العمل، وإصراره على تطبيق القانون الذي أصدر عام 1946، أي قبل حصول نكبة عام 1948، والتشرد والطرد القسري للفلسطينين من وطنهم ، إنما يأتي في سياق طرح صفقة القرن، و قيام الإدارة الأمريكية بإغلاق مقر م.ت.ف في واشنطن، و قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، شيطنة وكالة الأنروا، محاولين شطبها كشاهد حي على نكبة الشعب الفلسطيني ، و نحن نره أزمة الأنروا مفتعلة و سياسية بنفس الوقت . و ناقش المجتمعون إجراءات وزارة العمل التضييقى ضد العمال الفلسطينيين والمؤسسات الفلسطينية، و تأتي في إطار سياسي ظالم يستهدف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
كما توقف المجتمعون أمام التأخر في عقد اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بالبحث في أوضاع الفلسطينيين و حقوقهم ، مشددين على مطالبة اللجنة بمباشرة اجتماعاتها وعملها في أسرع وقت ممكن، على أن تشمل مطالبة اللجنة الوزارية إقرار كل الحقوق المشروعة الإنسانية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان، بما فيها حق العمل، والتملك، و إدخال مواد الإعمار، بهدف تمكينهم من الصمود في مواجهة مؤامرات التوطين، و التهجير، والوطن البديل، ومواجهة المؤامرات القادمة على المنطقة لا سيما صفقة القرن، و تداعيات مؤتمر البحرين الاقتصادي، ومواجهة تطبيع الأنظمة الرجعية العربية مع الكيان الصهيوني.
كما اعتبر المجتمعون أن التحركات الشعبية المتواصلة في مخيم عين الحلوة، وباقي المخيمات الفلسطينية يجب أن تستمر، و تتواصل لحين تحقيق مطالبها في إقرار الحقوق المدنية و الاجتماعية ، و أن تبقى سلمية و حضارية بهدف تحقيق أهدافها و مراعاة حق الجوار





التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1