منظمة الشبيبة الفلسطينية تتضامن مع أسرى الحرية في سجون الاحتلال الصهيوني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
23-08-2019
لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة على استشهاد فارس الشهداء وقمرهم، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ( أبو علي مصطفى) الذي اغتالته أيدي الإرهاب، والإجرام الصهيوني في مكتبه برام الله، اعتصم أعضاء منظمة الشبيبة الفلسطينية، من مخيمات لبنان وسوريا، المشاركين في مخيم الشهيد غسان كنفاني الرابع في البقاع الغربي في دار الحنان، تضامنًا مع أسرى الحرية في سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك صباح اليوم الجمعة ٢٣ آب ٢٠١٩، أمام شجرتي الزيتون اللتين تحملان اسمي (أبوعلي مصطفى) و(غسان كنفاني) اللتين أحضرتا من فلسطين ، وزرعتا في دار الحنان، منذ أربع سنوات.
شارك في الاعتصام إلى جانب الرفاق في منظمة الشبيبة الفلسطينية، أعضاء قيادة فرع لبنان ابو جابراللوباني، ونضال عبد العال، وعضو اللجنة المركزية لفرع لبنان فتحي أبو علي.
بداية تحدث الرفيق نضال عن المناسبة، ومن ثم ألقى مسؤول العلاقات السياسية للجبهة الشعبية في لبنان أبو جابر اللوباني، كلمة قال فيها:" نلتقي اليوم لنتضامن مع أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني، وفي مقدمهم الأمين العام للجبهة أحمد سعدات، ورفاقه الأبطال الذين نفذوا حكم الشعب بإعدام المجرم رحبعام زئيفي الذي جاء إعدامه ردا على اغتيال الرفيق القائد (أبو علي مصطفى(".
و أكد أبو جابر في كلمته أهمية دور الشباب في الصراع المستمر مع العدو الصهيوني، والنموذج الحي والشجاع الذي نشاهده يوميا من عمليات الدهس، والطعن، وإطلاق النار على المستوطنين الصهاينة، وجنود الاحتلال، التي كانت آخرها عملية القدس البطولية التي قام بها شابان في القدس لا تتعدى أعمارهم ١٤ عاما، وهذا نموذج يحتذى به.
كما تحدث أبو جابرعن مزايا الرفيق الشهيد (أبو علي مصطفى) الذي أفنى زهرة شبابه من أجل أعدل قضية عرفها التاريخ ألا وهي القضية الفلسطينية، وفي الختام وجه أبو جابر التحية لروح الشهيد أبو علي، وغسان، والحكيم، وأبو ماهر، ولشهداء الجبهة كافة، والشعب والثورة الذين قضوا في سبيل تحرير فلسطين. كما وجه التحية للقائد الأسير أحمد سعدات، وإلى كل أسرى الحرية، أسرى الأمعاء الخاوية في سجون وأقبية ومعتقلات الاحتلال الصهيوني .
ومساء الخميس الجمعة التقي الرفيق أبو جابر بأعضاء منظمة الشبيبة الفلسطينية المشاركين في مخيم الشهيد غسان كنفاني الرابع في سهرة رفاقية، سادها جو من المحبة والألفة، تحدث أبو جابر خلالها عن انطلاقة الثورة الفلسطينية، وعن مراحل النضال الوطني الفلسطيني، وتشكيل خلايا مقاومة الاحتلال، وكيف هجر أهلنا من فلسطين عام ،١٩٤٨ ولجؤهم القصري إلى لبنان، وكيف لجأوا إلى القرعون، ومن ثم إلى مخيمات اللجوء، والبؤس، والحرمان في لبنان.
كما تطرق إلى قرار وزير العمل اللبناني الأخير، والخطر الذي يتهدد الشعب الفلسطيني، مؤكدا رفض التوطين، والتهجير، وصفقة القرن ومخرجاتها، مؤكدا حق عودة الشعب الفلسطيني إلى قراه، ومدنه، ومنازله، وأرضه التي هجر منها عام ١٩٤٨ كما طالب الدولة اللبنانية ووزارة العمل بالتراجع عن القرار، وإعطاء الفلسطينيين في لبنان حقوقهم كافة إلى حين عودتهم إلى فلسطين













التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1