رسالة إلى القيادة الفلسطينية في شقيها الوطني والإسلامي- أبو وسيم

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
21-07-2019

شكرًا لكم لمواقفكم الأخيرة التي قررتم من صفقة القرن وتبعاتها إلى جانب جماهير الشعب الفلسطيني، والأشقاء، والأصدقاء، أنظمة، وشعوبًا، والحلفاء دولًا، ومؤسسات، وشعوبًا.
إن هذه المواقف بحاجة ملحة إلى استكمال التالي:
1- البدء في إعادة إحياء الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال:
أ‌- التحررمن الفئويه بكل ما تحمل الكلمه من معنى.
ب‌- التحرر من الضغوط السياسية، والاقتصادية، والمالية، الخارجية، ورفض شروطها السلبية.
ت‌- إلغاء اتفاق المبادئ/ أوسلو
- بعد تنفيذ أو العمل على ما تقدم، بالضرورة القيام بالتالي.
1- وضع استراتيجية سياسية، انطلاقًا من الثوابت الفلسطينية المقرة. حق العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة، وعاصمتها القدس، على طريق تحرير فلسطين، وتحقيق الدولة الفلسطينية الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني من البحر الى النهر.
2- وضع خطتين استراتيجية، وتكتيكية، تتعلقان بالتعبئة الجماهيرية في الداخل والخارج، جوهرهمها الصمود في مواجهة العدو وحلفائه. وهذا يتناول الجوانب: الاقتصادية، والمالية، والاجتماعية، والتعليمية، والكفاحية (بكل ما تعني الكلمه من معنى)
3- توحيد الرؤيا العسكرية للأجنحة العسكرية، وتطوير المجلس العسكري، في تشكيل غرفة عمليات عسكرية.
4- الاهتمام الجدي بالتجمعات الفلسطينية في الشتات والمخيمات، بعيدًا عن الفئوية كما كتب سابقا.
وهنا تأتي الإشارة إلى مخيمات لبنان الفلسطينية.
يتطلب منكم (القيادة) أن تعطوا اهتمامًا استثنائيا لهذا التجمع الفلسطيني، وتستمعوا لكل الطيف الفلسطيني، وتخوفه مما يحاك ضده.
من الخارج، ومن يتعاطف مع ذلك في الداخل، مستفيد من التجربة السابقة، وهذا بحاجة، إلى استنفار تعبئة إيجابية للحفاظ على العلاقة الفلسطينية اللبنانية، وتفويت أية فرصة تعمل على خلق الفتنة، وعودة الأمور إلى شهور وسنوات عجاف في العلاقه التي حصد نتيجتها الشعبان الشقيقان اللبناني والفلسطيني.
إن ذلك التوجه لا يمنع النضال المطلبي السلمي في إعطاء اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم المدنية والإنسانية المقرة دوليًا، وموافق عليها لبنان، بل شارك في إقرارها، كما ورد في الدستور اللبناني.
5- العمل على تضييق الأعداء، ولا نعتبر الخصم عدوًا لنا، لأن الأعداء هم الكيان الصيوني والصهيونية، ومن معهم إمبرياليًا، ورجعيًّا، وعربيًا (النظام الرجعي العربي)


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1