روضات غسان كنفاني لخدمة الشعب الفلسطيني

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
09-07-2019
استشهد غسّان كنفاني في الثامن من تموز عام 1972، في بيروت، لكنه ترك أثرًا أدبيًّا، وفكرًا، وترك من يكمل مسيرته.
بعد مرور سنتين على استشهاد القائد والأديب المناضل غسان كنفاني، تأسست مؤسسات غسان كنفاني للأطفال الذين كان يؤمن غسان بهم، وفي هذا تقول مديرة روضة تأهيل الأطفال بمخيم مارالياس، وعضو بالهيئة الإدارية للمؤسسة السيدة نهلة غندور:" لقد أنشئت المؤسسة بعد استشهاد غسان كنفاني بسنتين، ولأن غسان كان له هدف في الحياة هو نشر التراث العربي، ثم أحب المؤسسون بعد مضي سنتين على استشهاده أن تكون مؤسسة للأطفال الذين كان يؤمن غسان بهم، فبدأوا بإنشاء روضة للأطفال بمخيم برج البراجنة، وبمخيمات أخرى، لأن الهدف كان من إنشاء رياض للأطفال كان ومازال الهدف منه خدمة الشعب الفلسطيني، لأن المدارس التي كانت تابعة لوكالة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لم يكن فيها صفوفًا لرياض الأطفال، وكانت المؤسسة أول من أنشأ روضة للأطفال، لتحضير الطفل للمرحلة الأكاديمية، ومع الوقت بدأ عدد الأطفال يتزايد".
تضيف، لقد افتتح المؤسسون الروضة الأولى في مخيم برج البراجنة، ثم في مخيم الرشيدية، وعين الحلوة، ومارالياس، ونهر البارد والبداوي.
وفي عام 1986 لوحظ أنه ليس هناك من يهتم بالأطفال الذين يعانون من الإعاقة، لذلك تم افتتاح روضتين للأطفال الذين يعنون من إعاقات، الأولى في مخيم عين الحلوة، والثانية في مخيم مارالياس. والروضة الموجودة في مخيم عين الحلوة هي للأطفال الذين لديهم تخلف عقلي، وفي الوقت نفسه تعمل مع الأونروا على دمج الأطفال الذين يعانون من الكف البصري، كما لديهم مركز للأطفال الذين يعانون من الكف البصري، وكذلك معلمتهم تعاني من الكف البصري. أما الروضة الموجودة في مخيم مارالياس فهي تهتم بالأطفال الذين لديهم تعدد بالإعاقة، وبخاصة الأطفال الذين يعانون من الشلل الدماغي الذي يؤثر على تطور الطفل.
وتتابع، كذلك لدينا في مركز مخيم مارالياس تربية مختصة، وعدد من التخصصات التي تهتم بتطوير الطفل، وكذلك علاج فيزيائي، دراما، رقص، كما لدينا طبيب مختص بالصحة، وطبيب تقويم، ونحن نعمل على التواصل مع الأهل بشكل دائم، لأنه يجب أن يكون الأهل بالمستوى ذاته في البت، الذي يؤثر على تطور الطفل.
وتضيف، بعد سنوات رأى المؤسسون ضرورة وجود مكتبات، فأنشأوا ثلاث مكتبات عامة في مخيمات عين الحلوة، والبداوي، ونهر البارد، وعادة تقام نشاطات ودورات حول الكتب الإبداعية، ويكون الاهتمام بها كبيرًا.
وكل مكتبة موكلة بالاهتمام إلى شخص بعينه، كذلك لدينا مشروع مهم وهو ( الفنون) الذي توكل مسؤوليته إلى السيدة ليلى كنفاني، وفي كل روضة هناك معلمة فنون ما عدا الروضة الموجودة في مخيم مارالياس، وفي كل عام يعمل الأطفال على مشاريع محددة، وفي نهاية العام تقام معارض في كل روضة لأعمال الأطفال.
تضيف، إن مشروعنا في هذه الروضة هو بدعم من مؤسسات دولية، ويضم عددًا من الأطفال المعوقين من مختلف الجنسيات، ومن بيروت وضواحيها، كما نخدم الأطفال من عمر الأشهر حتى الثانية عشرة، ونقوم على خدمة حوالي مائة طفل مع عوائلهم.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1