الشعبية: التصعيد الصهيوني بحق الأقصى لعب بالنار

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
02-06-2019
أكَّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم الأحد في 2/6/2019، أن اقتحام المئات من جنود الاحتلال للمسجد الأقصى وإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز، والاعتداء بالضرب على المعتكفين هو تصعيد جديد يُؤكّد أطماع الاحتلال بتهويد الأقصى، ومخططاته لفرض واقع جديد عبر محاولة التضييق على المصلين وصولاً لتنفيذ أهدافه في التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.
واعتبرت الجبهة في تصريحٍ لها أن "ما يجري في القدس والمسجد الأقصى تحديدًا من هجمة صهيونية متواصلة هو لعب بالنار سيؤدي إلى إشتعال الأوضاع ليس في القدس والضفة وحدها، وهي محاولة مكشوفة من الاحتلال لاستثمار هذا التصعيد لوضع ورقة القدس في إطار المراهنات والمزاودات والاستثمار السياسي للأحزاب اليمينية، وفي مقدمها المجرم نتنياهو في أعقاب فشل الأخير في تشكيل الحكومة وحل الكنيست".
وبيّنت الجبهة أنه "لا يمكن فصل ما يجري في القدس من اعتداءات صهيونية عن الأزمة الداخلية التي تعصف بالنظام السياسي الصهيوني، فالمجرم نتنياهو عاد إلى سياساته القديمة الجديدة من خلال استخدام ملفات مثل القدس والأسرى و إيران كورقة رابحة من أجل الحفاظ على موقعه في الانتخابات الإسرائيلية القادمة".
ودعت الجبهة إلى "التصدي للإجراءات الصهيونية المتواصلة على المدينة المقدسة، عبر تصعيد المقاومة والاشتباك المفتوح ضد الاحتلال على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وفي ختام بيانها، حيت الجبهة "جماهير شعبنا في مدينة القدس، والذين يتصدون بإرادة وعزيمة الثوار لكل أشكال الاعتداءات والممارسات الصهيونية، فقد أثبتت الجماهير المقدسية بجدارة أنها الحارس الأمين للمقدسات والهوية الوطنية الفلسطينية".


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1