الكاتب الفلسطيني نضال حمد يوقع كتابه "سأصبح نجما" في مركز سعد الثقافي في صيدا

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
22-04-2019
وقع الكاتب الفلسطيني المناضل نضال حمد كتابه الجديد "سأصبح نجماً"، وذلك في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا، بدعوة من اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا والشتات، وبحضور حشد من ممثلي القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية واللبنانية وعدد من الشعراء والمثقفين.
ويحتوي الكتاب الذي صدر عن دار "كنانة" للطباعة والنشر والتوزيع في العاصمة السورية دمشق، على مجموعة مقالات مهمة، كتبها حمد عبر تواريخ سالفة، تناولت سِيَر أهم المناضلين والمفكرين والأدباء الفلسطينيين والعرب والأجانب، الذين عاشوا أزمنة المأساة الفلسطينية من فصولها المتعددة، منذ بداية تأسيس "منظمة التحرير الفلسطينية"، وحتى يومنا الراهن.
بداية رحب الشاعر الدكتور طلال أبو جاموس بالحضور، قائلا "اسمحوا لي بداية أن أرحب بكم جميعا فردا فردا وكل بإسمه ولقبه وما يمثل. في هذا المساء الجميل يتجدد اللقاء مع الابداع الفلسطيني.. مع ذكريات جرح لا زال راعفا .. نازفا حبا وعنفوانا وعزيمة، لا زال ينزف قناعة ويقينا بفكرة المقاومة، في مسيرة الدم والدموع والالام والشهداء.. هو أبن المخيم عيننا الحلوة.
واضاف: عين الحلوة.. الذي حمله بداخله وفكره رغم رحابة المنفى هو ابن شيخ جليل .. صنع منه رجلا.. سقاه الحب.. وعلمه كيف يتقن لغة التحدي. ناجي العلي كانه يقول: "أحمل خيمتي على ظهري وعشيرتي الفقراء"، اما صاحبنا يحمل عكازيه المرافقه له اينما حل وارتحل، وكما وصفها هو فهي كلاشينكوفه، عكازة ليست مصنوعة من خشب ولا مطلية بالذهب والفضة.
وتابع الدكتور أبوجاموس، ابن المخيمات التي قال فيها محمود درويش "حين يبتسم المخيم تعبس المدن الكبيرة"، ماذا بعد.. ماذا بعد هل انتهى الكلام .. لا في عجاله سريعة.. بعد طفولة بين المقابر.. وفي حضرة الحنين.. وفجر العصافير الطليقة .. وخيمة غزة.. يطل علينا بمولوده الجديد (سأصبح نجما)
في هذا اليوم افهمي وليس لي محمود درويش انه استعير واشهد انه وجد الرصاصة.. انه اخفى الرصاصة، انه قطع المسافة بين مدخل جرحه والانفجار، مع نضال حمد.
والقى الكاتب نضال حمد كلمة قال فيها: أحييكم وأرحب بكم معي هنا في هذا اليوم الصيداوي البارد في مدينة الشهداء والمناضلين، مدينة المقاومة والتاريخ، مدينة البحر والطفولة، أحييكم في يوم توقيع كتابي (سأصبح نجما)، وهو كتاب عن الوفاء للشهداء وللأحياء الذين لا زالوا مشاريع شهادة على درب فلسطين الكاملة، فلسطين العربية.. الديمقراطية المحررة والحرة والمستقلة.
واضاف: اسمحوا لي قبل ان أبدا حديثي عن الكتاب ومضمونه، ان ارحب بالاصدقاء والصديقات الذين واللواتي حضروا وحضرن من بلدان المنافي واللجوء والشتات.. زملائي وزميلاتي في النضال لاجل فلسطين حرة, مستقلة ولاجل عودة شعبنا الى دياره المحتلة والتي هجر منها بالقوة وبعد كنس الاحتلال الصهيوني تماما عن خارطة الشرق العربي. فاسمحوا لي ايضا ان ارحب بالصديق المناضل الاعلامي الالماني عبد خطار ابن مخيم البداوي وأحد اعلام فلسطين في برلين, زميلي في اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في اوروبا.
وتابع: لماذا ساصبح نجما؟ كي تبقى النجوم معلقة فوقنا تضيء دربنا وتنير مسيرتنا.. كي لا ننسى انها فوق رؤوسنا توجهنا نحو فلسطين.. كي نراها كلما نظرنا الاعلى.. نحو السماء, ففي كل نجم وجه شهيد وأسمه, وعنوان الصراع مع اعداء الارض والانسان والحياة.. ولكي نحفظ الذاكرة من النسيان وغبار المراحل الصعبة والازمنة المعقدة.. ولكي نتذكر كلما ذهبنا الى النوم او نهضنا فجرا، ان افضلنا ينظرون الينا من عل .. من فوق من السماء ويحثوننا على التمسك بما استشهدوا ورحلوا لاجله بما قاتلوا وناضلوا وكافحوا وقاموا لاجله..
واردف الكاتب حمد: سأصبح نجما كتابي الذي يحكي عن مناضلين شهداء وأحياء حفروا اسماءهم في الذاكرة والتاريخ. وعن مناضلين آخرين أحياء وشهداء وأسرى وجرحى، حفروا اسماءهم ايضا في التاريخ والوجدان، لكنهم لم ياخذوا حقهم في وسائل الاعلام ولا حتى من فصائلهم وتنظيماتهم. هذا الكتاب يتحدث عن الذين لم يتحدث عنهم أحد.. عن الطيبين والبسيطين والمنتمين للمخيمات والفقراء والبنادق المشرعة.
وختم: وكما جاء في دار النشر: ضم الكتاب بين دفتيه مجموعة مقالات مهمة, كتبت عبر التاريخ, تناولت سير أهم المناضلين والمفكرين والادباء الفلسطينين والعرب والاجانب الذين عاشوا ازمنة المأساة الفلسطينية من فصولها المتعددة, منذ بداية تاسيس منظمة التحرير الفلسطينية وحتى يومنا الراهن..
امتازت المقالات بتقديم معلومات وخفايا جديدة, وكذلك بالاحاطة الشاملة الوافية للسير الذاتية لهؤلاء الاعلام الافذاذ الذين وهبوا حياتهم دفاعا عن حق الفلسطينيين عن ارضهم وتاريخهم وحضارتهم ومستقبلهم. وتؤرخ للنبلاء الذين قفوا الى جانب الحق الفلسطيني ومنهم: أحمد الشقيري، جورج حبش، سميح القاسم، رشاد أبو شاور، علي فودة،، كوزو موتو، طلعت يعقوب، معروف سعد، توفيق زياد، أمير الدراجي، خوسيه ساراماغو، ناجي العلي، أبو ماهر اليماني، هوغو سانشيز، أحمد سعدات، أبو علي مصطفى، شفيق الحوت ويوسف الخطيب. بعدها وقع الكاتب حمد كتابه الى الحضور.
مؤلفات حمد
وكتاب "سأصبح نجما"، هو السادس للكاتب حمد الذي له بصمات مشرقة في عدّة أعمال، في القصة القصيرة والدراسات والسِيَر الذاتية التي تؤرخ للنبلاء الذين وقفوا إلى جانب الحق الفلسطيني، ومن اعماله المنشورة (طفولة بين المقابر - عن دار الشجرة- دمشق ٢٠٠٨)، (في حضرة الحنين - منشورات مرقع الصفصاف- كراكوف - بولندا ٢٠١٣)، (فجر العصافير الطليقة مترجم للايطالية - منشورات الصفصاف- كراكوف - بولندا ٢٠١)، (خيمة غزة - شواهد فلسطينية من أرض النرويج - بيروت دار رؤى ودار أبعاد ٢٠١٥) و(شهرزاد إن حكت .. دار سوريانا - دمشق
2017










التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1