ندوة سياسية بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني في عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
14-04-2019
لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، ودعما وتضامنا مع الأسرى الأبطال في معركة الكرامة 2 ، أقامت المنظمات الجماهيرية الديمقراطية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، منطقة صيدا، ندوة سياسية، حضرها ممثلو الفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية، ولجان الأحياء، وفوج الإسعاف في جمعية النداء الإنساني، ومنظمات نسائية، ومؤسسات، وجمعيات، بحضور عضو قيادة فرع لبنان أبو أحمد أبو سالم، وعدد من الرفاق و الرفيقات و الأصدقاء .
استهلت الندوة بالترحيب بالحضور من قبل سناء سرحان، ومن ثم الوقوف إجلالا لدماء الشهداء، وعذابات الأسرى.
ثم تحدث مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة صيدا، أبو علي حمدان ، حيث ستعرض تاريخ الحركة الأسيرة منذ الانتداب البريطاني، ومن إعدام المناضلين عطا الزير، و محمد جمجوم، وفؤاد حجازي.
كما أشار في حديثه إلى أن المستعمرين اعتقلوا النساء والرجال و الأطفال كي يوقفوا الانتفاضات المتعاقبة، معددًا المعتقلات والسجون الصهيونية المنتشرة في الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن العدو الصهيوني يستخدم أساليب كثيرة للتعذيب لا تقل همجية عن أساليب الفاشية أيام هتلر، وأن هذه الأساليب لا تزيد المعتقل الفلسطيني إلا نضالا وتصميما على مقارعة السجان، مشيرًا إلى أن هدف الاحتلال من وراء ذلك كسر الروح المعنوية للشعب الفلسطيني، غير أن الأسرى برغم الظروف الصعبة التي يواجهونها في أثناء فترة الاعتقال شكلوا أنموذجا وطنيا للمقاومة، والنضال، وحولوا السجون إلى مدارس وطنية و قلاعًا لا تنهزم، و أثبتوا أنهم رواد حرية، من خلال مدارس محو الأمية، و متابعة دراساتهم الثانوية والجامعية. كما أشار إلى أن المكتسبات التي حققوها في السجون ليست منة من سلطات السجون، بل من خلال نضالهم و كفاحهم، و أكد أنه يجب أن لا نترك الأسرى و المعتقلين لوحدهم، يواجهون غطرسة المحتل، بل يجب جعل قضاياهم في صلب اهتماماتنا اليومية ، وعلى المؤسسات الرسمية الفلسطينية أن تلعب دورا رئيسًا في دعم قضية الأسرى، من خلال رفعها إلى مؤسسات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ، وعلى القوى السياسية أن تكون بمستوى تضحيات الأسرى . كما أشار إلى أن الانقسام الفلسطيني له تأثير سلبي على قضية الأسرى، وطالب بإنهاء الانقسام بشكل فوري من خلال الالتزام بالاتفاقات الموقعة من وثيقة الأسرى، إلى حوارات بيروت 2017، و اتفاقات القاهرة 2011 و 2017 ، و دعا إلى تفعيل اجتماعات لجنة الأمناء العامين من أجل رسم برنامج سياسي نضالي مقاوم، وختم قائلا:" إن الأسرى خلال إضرابهم في معركة الكرامة 2، فإنهم يواصلون مواجهتهم، وتحديهم لسلطات الاحتلال، ومن أجل انتزاع حقهم بالحياة و الكرامة الوطنية، و يجب على الفصائل والمجتمع الفلسطيني، والعربي، والأممي أن يمارسوا دورهم النضالي، والمجتمعي لدعم قضية الأسرى العادلة









التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1