لجان العمل في المخيمات تنظم ندوة حول صفقة القرن وسبل مواجهة التطبيع

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
28-01-2019
نظمت لجان العمل في المخيمات الندوة السياسية الخامسة في المناطق اللبنانية حول "صفقة القرن وسبل مواجهة التطبيع" في قاعة الشهيد ماجد ابو شرار في مكتب حركة فتح الانتفاضة في بعلبك بحضور قيادات فلسطينية ولبنانية ، شارك فيها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ابراهيم الموسوي ومسؤول الجبهة الشعبية للقيادة العامة في لبنان ابو كفاح دبور . وذلك اليوم الجمعة الواقع في 25 كانون الثاني 2019.
حضر الندوة علي كايد عن فتح الانتفاضة والحج عزات عن حركة حماس وسليمان فيومي عن حزب الشعب وعلي كركبا عن حركة امل ووعماد الناجي عن الجبهة الديمقراطية وعطا سحويل عن حركة الجهاد الاسلامي والشيخ صبحي صباح عن مجلس علماء فلسطين والشيخ ابراهيم ابو شقرا والشيخ محمد طلوزي امام المخيم ووليد عيسى عن جبهة التحرير الفلسطينية والدكتور صبري الططري وابو عاطف عن جبهة النضال وحشد من فعاليات وابناء المخيم وابناء مدينة بعلبك.
ادار الندوة الشيخ سعيد ابو نعسه التي بدات بلوقوف دقيقة لقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء فلسطين ولبنان ثم تحدث الشيخ سعيد ابو نعسه:
وجهان لعملة واحدة اسمها مؤامرة. طرف يخطط واخر يخون والمستهدف هو المقاومة وارادة الحياة.
لا جديد في الامر على الاطلاق، فمنذ فجر التاريخ والمستعمر الشرقي والغربي يغزو هذه الامة ويجد له من داخلها من يتواطأ معه ويعبّد له الطريق ويفاجأ بشرفاء يقفون في وجهه ويصمدون ثم ينتصرون. الكيان الصهيوني اقيم في فلسطين بتواطؤ أيد عربية ولكن الثورة الفلسطينية بجميع فصائلها والمقاومة الاسلامية في لبنان وغزة لقنته درسا لا ينسى فخرج من جنوب لبنان مدحورا ومن غزة صاغرا.
هكذا بالمقاومة يرد على الصفقة بالصفعة ويهزم المخطط والمطبعونزان اميركا والكيان الصهيوني في اعتمادهما على المطبعين العرب كمن يتكىء على حائط من ماء اذ سرعان ما يغرق. فما المطبعون الا بقرة حلوب حين يجف ضرعها ستجد السكين على رقبتها والذابح هو من استعملها لتمرير مخططاته.
فشلوا قديما وسيفشلون اليوم.
المحور الاول: التطبيع وأثره على المسيرة النضالية
كلمة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب السيد ابراهيم الموسوي
اعتبر ان التطبيع هو جزء من مخطط تصفية القضية الفلسطينية وهذا ما يخطط له مهندس السياسة الامريكية " بومبيو " الذي يشيد بمراحل التطبيع وبشجاعة كل الذين يقومون به وهذا يعني ان التطبيع هو جزء من مخطط كبير تقوده اميركا والذين يستعجلون التطبيع اليوم يقدمون اوراق اعتماد لدى اميركا واسرائيل وبصريح العبارة ان هناك من يتحدث عن ان الادارة ستطلق تسوية بعد انتخاب الكنيست الاسرائيلي انطلاقا من اهتمامهم بهذا الاستحقاق، الذين يسعون له من خلال التطبيع الهادف لتصفية القضية الفلسطينية .
وهناك رهان على فوز نتانياهو الموكل بتصفية القضية الفلسطينية وبتفعيل مسار التطبيع لانهم اي الاسرائليون يعتبرون انفسهم في الموقع المنتصر ويعتبروننا. في الموقع المهزوم .
واضاف ما يحصل اليوم هو فرز نهائي اخير ولخدمة العروش وليس القضية والسؤال هنا هل انتهت القضية الفلسطينية !! كلا لم تنته كل اوراق القوة اليوم هي في يدنا ما يجري في غزة عنصر اساسي والتمسك بالوحدة الفلسطينية بناءاً على ثوابت حقيقية بعدم التفريط بالقضية الفلسطينية وحق العودة وهذا لا يملك احد التفريط به وهذا ليس ملك احد كي يفرط به ومن لديه شعب مقاوم كالشعب الفلسطيني لا يحق له ان يفاوض وان يفرط ابداً بذرة من تراب فلسطين .
وقد راكمنا الكثير من نقاط القوة في الداخل والخارج ومثال بسيط على ذلك هذه فنزويلا وكوبا على الحدود الامريكية تصمدان بالالتزام والموقف ونحن قوتنا اليوم بثباتنا وقوتنا والتزامنا ووحدتنا بان نعيد لفلسطين وسنعيد فلسطين ولن تنتهي المسيرة الا بالنصرة وخذلان من ساوم على الحقوق وكما انتصرنا في تموز ٢٠٠٦ سينتصر الشعب الفلسطيني بثباته .
المحور الثاني : مخاطر التطبيع في ظل تمرير صفقة القرن
كلمة ابو كفاح دبور مسؤول الجبهة الشعبية – القيادة العامة في لبنان:
رأى بان قضية التصفية الفلسطينية بدأت منذ العام ١٩٨٧ من خلال رسالة عبد العزيز بن سعود عندنا وافق بتسكين الشعب اليهودي بأرض فلسطين الى وعد بلفور الى عام النكبة لتأتي ما سمي صفقة القرن من اجل تصفية القضية الفلسطينية وانهائها الى الابد ، فالعدو الصهيوني يهدف من خلال الصفقة الى اختراق الانظمة العربية من خلال الحكام والامراء وليس من قبل الشعب ومن خلال ذلك استطاع العدو الصهيوني ان يخترق الجسم العربي منذ العام ١٩٧٢ عندماوقع اتفاق كامب دايفد ومن ثم الاختراق من خلال اتفاقية اوسلو ووادي عربة ثم خلقوا مسألة الربيع العربي فأفشلت مشاريعهم في مهدها من سوريا التي ارادوا تدميرها وتغيير بنيتها والانتصار السوري هو جزء من افشال صفقة القرن .
واضاف ان الهدف من التطبيع وصفقة القرن هو تحويل الانظار الى خلق عدو وهمي وهو الجمهورية الاسلامية في ايران لانها تحتضن وتدعم المقاومة بكل الوسائل السياسية والقومية والعربية .
وختم : حاولو الصاق تهم الارهاب بحماس وحزب الله لمعاقبتهم دولياً وهذا جزء من صفقة القرن لكن محاولتهم باءت بالفشل وبدأوا صفقة القرن باعلان القدس عاصمة لفلسطين وفشلوا
ومن خلال الاونروا بتوقيف المساعدات وقد فشلوا ايضاً وبالامس من خلال المنح والمساعدات الامريكية للطلاب الفلسطينيين من اجل القبول بصفقة القرن وفشلوا .
واعتبر أن أولى مواجهات صفقة القرن هو بوحدة فلسطينية على ارض الواقع تنهي التشتت والانقسام والعمل من خلال برنامج فلسطيني واضح قوامه المقاومة .






التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1