الشعبية تشارك في المهرجان الذي أقامته حركة فتح بذكرى انطلاقتها الـ 54

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
06-01-2019
أقامت حركة "فتح" في قاعة "لاسال" في الرميلة إحياءً لذكرى انطلاقتها الرابعة والخمسين، مهرجانًا مركزيًا، بمشاركة السفير الفلسطيني في لبنان، ومسؤول الجبهة الشعبية في لبنان مروان عبد العال، وعضو اللجنة المركزية العامة هاني ثوابته، وعضو قيادة فرع لبنان عبد الله الدنان، ومسؤول منطقة صيدا أبو علي حمدان، وعدد من أعضاء منطقة صيدا، وممثلي القوى والأحزاب اللبنانية، والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية.
قال ابو العردات في ذكرى إنطلاقة حركتنا الرائدة ويوم الشهيد، نؤكد التزامنا بالمبادرة الموحدة لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتعزيز العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني والدولة اللبنانية المضيفة التي أعلنّا عنها في 28 آذار 2014 في مخيم عين الحلوة.
وخلال المهرجان كانت كلمة لأمين سر حركة فتح، وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، حيث قال في كلمته :" نحن في حركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية، ملتزمون ومتمسكون بقوة وبقناعة تامّة بـ"وثيقة العمل الفلسطيني المشترك" في لبنان التي حظيت برعاية كريمة من الرئيس بري الذي نوجه له كل التحية التقدير، التي نصت على اعتبار الساحة الفلسطينية في لبنان استثنائية، وتستدعي ترك الخلافات بعيدا، نتيجة استشعارنا بالخطر المحدق بالقضية الفلسطينيّة بعد سلسلة القرارات والخطوات الأميركية الهادفة إلى إسقاط أهم ثابتين للشعب الفلسطيني، قضية القدس وقضية اللاجئين.

كما قال:" إننا نطمح دائما إلى تطوير وبلورة سياسة لبنانية واضحة تجاه الوجود الفلسطيني في لبنان سياسيا وأمنيا وانسانيا واقتصاديا واجتماعيا بما يحفظ سيادة الدولة، وأمن المخيمات على قاعدة السيادة للدوله والحرية والكرامة للفلسطينيين مؤكدين على حقنا في العودة ورفض كل أشكال التوطين والتهجير.
وناشد الدولة اللبنانية والحكومة العتيدة التي أمل بتشكيلها بأسرع وقت ممكن، إلى ضرورة معالجة ملف اللاجئين من خلال منظور سياسي وقانوني وإنساني، ورفع الغبن عن الفلسطينيين بمنحهم الحقوق المدنية والإنسانية، وتحقيق الحقوق السياسية والمدنية والإنسانية للشعب الفلسطيني في لبنان وبضرورة استكمال إعمار مخيم نهر البارد.
كما دعا أبو العردات: الدول المانحة إلى تقديم المزيد من المساعدات ليتم إنجاز المرحلة الأخيرة من مشروع إعادة الإعمار، الذي ما زال بحاجة اإلى ما يقارب 80 مليونا إضافية، كما دعا كذلك بعض الدول العربية التي تعهدت خلال مؤتمر فيينا بالمساهمة في إعادة إعمار المخيم إلى "تنفيذ تعهداتها بهذا الصدد لتلبية الاحتياجات المالية لدفع عجلة إعمار المخيم وفق المخطط المرسوم" وإلى تخفيف الإجراءات والقيود المفروضة على المخيمات الفلسطينية، وتسهيل إدخال مواد البناء والإعمار، وإيجاد أفضل سبل التعاون مع الأطراف المعنية والجهات المعنية لتنظيم وجود من تبقّى من النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان، وتحسين أوضاعهم وتقديم العون والمساعدة والدعم اللازم لتخفيف معاناتهم وتسهيل أجرءات عودتهم إلى بيوتهم في مخيمات سوريا والتي بادرنا للبدء فيها بالتعاون مع الدولة اللبنانية والدولة السورية







التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1