ندوة سياسية في مخيم البداوي تحت عنوان:

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
29-12-2018
بدعوة من لجان العمل في المخيمات، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تمت إقامة ندوة سياسية في مخيم البداوي، تحت عنوان:" صفقة القرن وسبل مواجهة التطبيع"، وذلك يوم السبت ٢٠١٨/١٢/٢٩ في مكتب الجبهة الشعبية / قاعة الشهيد نبيل السعيد، بحضور قيادة الجبهة في الشمال، وفصائل المقاومة، واللجان الشعبية الفلسطينية، والأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والإسلامية، وفاعليات ووجهاء من المخيم والجوار، وحشد جماهيري ونسائي.
وقد تناولت الندوة المحاور التالية:
المحور الأول: صفقة القرن بين مساري التطبيع والسلام، قدمه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والمسؤول الاعلامي لمسيرات العودة في غزة الأستاذ هاني ثوابته.
المحور الثاني: المقاطعة ومناهضة التطبيع : آليات للمقاومة والتحرير، قدمه أمين عام حركة التوحيد الإسلامي، وعضو تجمع العلماء المسلمين الشيخ بلال شعبان.
المحور الثالث: التطبيع وآثاره السلبية على القضية الفلسطينية، قدمه عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية – القيادة العامة الاستاذ حمزة البشتاوي.
استهلت الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور، قدمها عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لفرع لبنان، فتحي أبوعلي، ثم بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء.
ثم كانت كلمة الشيخ بلال شعبان، متحدّثًا عن طبيعة المقاطعة الفعلية لأميركا، ومصالحها الهامة، مشيرًا إلى ضرو ة دعم مؤسساتنا بشكل عملي، وإيجابي من أجل المقاطعة، وعدم التطبيع، مؤكدًا ضرورة أن يكون هناك نظرية وطنية مشتركة، على أن يكون الهدف هو تحرير فلسطين، وتحرير الأقصى من الاستبداد الصهيوني.
ثم تحدث الأستاذ حمزه البشتاوي، مستهلًا كلامه بتوجيه الشكر، والتقدير إلى لجان العمل في المخيمات، و للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لاتاحة المجال له بالمشاركة والحديث حول التطبيع ،حيث تحدث عن مخاطر التطبيع التي باتت علنية، مبرزًا المخاطر المتأتية عن التطبيع الذي تحول من السرية إلى العلن، والتأكيد أن كل موجات التطبيع التي تكرس الاحتلال والإرهاب ستفشل، استنادا إلى روح وثقافة المقاومة في المنطقة، مؤكدا مخاطر التطبيع التي تستهدف الوعي، وتروج للخرافات والأساطير والمزاعم الصهيونية التي تحاول التأثير على الثوابت، والمبادئ، والقيم، والهوية، الوطنية والقومية في المنطقة، حيث تفرض الشروط والإملاءات الأمريكية وتميّع القضية والحقوق والانتماء، وتشق الصف، وتشكل حلف ناتو عربي إسرائيلي، وتنشر الفساد، وتزيد الهجرة، وأبرز خطر لها أنها تضمن استمرارية وجود هذا الكيان على أرض فلسطين.
ثم كانت كلمة الأستاذ هاني ثوابته، استهلها بتوجيه التحية للجان العمل في المخيمات، وللجبهة الشعبية، متحدثًا عن السبل لعدم تمرير المشاريع التي تهدف إلى إنهاء القضية الفلسطينية، وإلى التسوية، و الهدف هو الوصول إلى مرحلة تيئيس الشعب للقبول بالتسوية، و بصفقة القرن، مؤكدا أن مسيرات العودة هي الرد على صفقة القرن، وأن جماهير شعبنا الفلسطيني يناضل من أجل ذلك، ويجب أن نفكر مليا في سبل مواجهة هذه الظروف، لأن الحالة الفلسطينية التي نمر بها بالكاد تتشابه، وكل هذه المشاريع يراد منها تصفية القضية الفلسطينية. كما تطرق إلى موضوع القدس، واللاجئين، والعودة، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، واعتبار القدس عاصمة للكيان الصهيوني، كما تطرق أيضا إلى موضوع تهويد القدس، والاستيطان، والجدار، ومصادرة الممتلكات، وتغيير معالم القدس، وتحدث عن الاعتقال، وبناء المستوطنات، وعن المعاناة التي يعانيها ٨ مليون لاجئ فلسطيني في الشتات، مشيرًا إلى أن مسيرات العودة في غزة جاءت ردا على تهويد القدس، ونقل السفارة، مؤكدًا أن هذا المشروع لن يمر من خلال وحدة ومقاومة شعبنا، وبتعظيم الاشتباك مع هذا الاحتلال سياسيًا، وكفاحيًّا، وجماهيريًّا، وقانونيًّا، وإعلاميًّا، وتوسيع دائرة الاشتباك، ليمتد في الساحات كافة، ونحن في مسيرات العودة يدكم، وصوتكم، وقلبكم، وضميركم، ولن نخذلكم.

و في نهاية الندوة كانت مداخلات للحضور.





















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1