عبد العال: مسيرات العودة أعادت الصراع إلى أصل القضية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
17-12-2018
بحضور ممثل عن الوزير والنائب فيصل كرامي، وممثل عن النائب جهاد الصمد، وممثلي الأحزاب الوطنية اللبنانية، ولجنة الأسير يحيى سكاف، والفصائل واللجان الشعبية، وجمعية المشاريع الإسلامية، وحشد كبير من أبناء مخيمات الشمال، احتفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الشمال، بمخيم البداوي، بذكرى انطلاقتها الواحدة والخمسين.
وخلال الاحتفال كان لمسؤول الجبهة في لبنان كلمة، قال فيها: " إن مسيرات العودة والانتفاضة في الضفة، وفي حيفا، أعادت الصراع مع العدو الصهيوني إلى أصل القضية وهي قضية العودة للاجئين، والخيار المطروح اليوم هو إما "إسرائيل" وإما فلسطين، والمعركة هي معركة وجود، وهي معركة ستكون لصالح الشعب الفلسطيني المتمسك بكامل حقوقه جيلاً بعد جيل".
وتابع عبد العال: " إن الجبهة الشعبية التي حددت معسكر الأعداء والأصدقاء منذ انطلاقتها قبل ٥١ عامًا تثبت اليوم صحة هذه الرؤية، في ظل التحالف المعادي الصهيوني -الإمبريالي- الرجعي الذي يسعى لتطبيق صفقة القرن الهادفة للسيطرة على المنطقة العربية لقرنٍ كامل".
وأضاف، أنه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني سوى المقاومة، خاصة المقاومة المسلحة التي تجبر الاحتلال ومستوطنيه على الانسحاب"، مُعربًا عن أسفه، لحال الانقسام في الساحة الفلسطينية، حيث يغلّب البعض الخلاف الداخلي على الصراع مع العدو، وإن من لم يستطع إنجاز هدف المصالحة لن يستطيع انجاز هدف التحرير.
كما أكَّد عبد العال أن منظمة التحرير الفلسطينية، يجب أن تضم كل الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده، وأن يعاد بناؤها على أساس مشروع وطني جديد تكون المقاومة روحه وعنوانه، مُطالبًا "الدولة اللبنانية بتسهيل حياة الفلسطينيين في المخيمات".
كما ندّد بالإجراءات الأمريكية الهادفة لتصفية الأونروا وقضية اللاجئين، مُعتبرًا أن إعادة إعمار مخيم نهر البارد في طريقه للإنجاز الذي نعتبره محطة على طريق العودة إلى فلسطين، وفي نهاية كلامه وجه التحية لشهداء الجبهة، وقادتها، وللأمين العام أحمد سعدات ورفاقه الأسرى في سجون الاحتلال.
ثم ألقى المحامي حسين الصمد كلمة النائب جهاد الصمد، التي حيا فيها الجبهة الشعبية، وتضحيات الشعب الفلسطيني، وتمسكه بحقوقه المشروعة.
كما ألقى الأب إبراهيم سروج كلمة، قال فيها: إن "٥١ عامًا من عمر الجبهة الشعبية، ولايزال مقاتلوها يدهم على الزناد، ويصوبون بنادقهم ضد الاحتلال الصهيوني لفلسطين".
وألقى المحامي عبد الناصر المصري كلمة المؤتمر الشعبي اللبناني، التي حيا فيها الجبهة الشعبية بمناسبة ذكرى انطلاقتها، داعيًا لتصعيد المقاومة ضد الاحتلال، وإنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة، مُنددًا بالتطبيع الذي تقوم به اليوم بعض الأنظمة مع الكيان الصهيوني.
وتلقت قيادة الجبهة في منطقة الشمال عددًا من برقيات التهنئة والتبريكات بالشهداء، التي أكدت جميعها على استمرار مسيرة الثورة حتى كنس الاحتلال من كامل أرضنا الفلسطينية.













التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1