اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية في صيدا تقيم ندوة نقابية حوارية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
15-12-2018
لمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الواحدة والخمسين، ووفاء للشهداء، أقامت اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، منطقة صيدا ندوة نقابية حوارية تحت عنوان حقي بالعمل لا يلغي حقي بالعودة، وذلك يوم الجمعة 14/12/2018، في مكتب الشهيد سعيد الصالح، في مخيم عين الحلوة. وقد حضر الندوة الحزب الديمقراطي الشعبي، والمكاتب العمالية لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية، ولجان الأحياء و القواطع، والمبادرة الشعبية الفلسطينية، و الدفاع المدني الفلسطيني- فوج عين الحلوة، واللجان الشعبية لقوى التحالف الفلسطيني، والتيار الإصلاحي الديمقراطي، بحضورمسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا أبو علي حمدان، و عدد من أعضاء قيادة المنطقة، ومسؤول العمل النقابي والجماهيري في لبنان عبدالله الدنان، و المناضل أبو وسيم، و قيادة الرابطة العمالية و عدد من الرفاق .
قدم للندوة نائب مسؤول الرابطة العمالية أبو حسام حيث رحب بالحضور، ووجه التحية للجبهة الشعبية في ذكرى انطلاقتها، وللشهداء قادة ومناضلين، مؤكدا أن اللجان العمالية وفية للعهد بأن تبقى إلى جانب العمال و الكادحين.
ثم كانت كلمة اللجان العمالية الشعبية الفلسطينية، ألقاها مسؤولها في منطقة صيدا عبدالكريم الأحمد، أكد فيها أن انطلاقة الجبهة الشعبية، هي جبهة الإصلاح الديمقراطي داخل مؤسسات م.ت.ف، وجبهة الوحدة الوطنية، والشراكة الحقيقية، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني في لبنان يعيش في لبنان بشكل مؤقت، في مخيمات اللجوء، ما يحتاج إلى التعاون بين الجميع لتحديد ماهية المشاكل الاجتماعية، والاقتصادية، والمعيشية، والإنسانية التي يعانيها، و الخروج بمطالب مشروعة، وآليات عمل لتحقيقها، بما يوفر لنا، ولعائلاتنا حياة كريمة.
كما أشار إلى أن الفلسطينيين لا يقبلون عن فلسطين بديلًا، ويرفضون التوطين، والوطن البديل. كما أن الفلسطيني في لبنان يعيش في وضع صعب في لبنان، فالفلسطيني محروم من الطبابة، و الضمان الصحي، والاجتماعي، والانتساب للنقابات اللبنانية، كما أن الفلسطيني محروم من مزاولة عشرات المهن اليدوية والمهنية، عدا البطالة التي تفوق 50% من اللاجئين القادرين على العمل، عدا تدني دخل العائلات. وخلص عبدالكريم إلى أن اللجان العمالية ترى ضرورة التحرك السريع، لوضع حد لهذه المأساة، من خلال تكثييف الحوار من خلال المؤسسات الرسمية الفلسطينية، مع الحكومة اللبنانية والمؤسسات غير الحكومية الفلسطينية و اللبنانية، و الاتحادات، والنقابات، و الأحزاب اللبنانية، حتى يتم رفع الغبن، عن الشعب الفلسطيني، وقواه العاملة من خلال تبني القوانين و المعاهدات و الاتفاقات و القرارات الدولية و العربية التي شارك فيها لبنان، ووافق عليها ذات الحقوق المدنية، والاجتماعية، والإنسانية
وكانت مداخلات لإبراهيم جمعة، والدكتورأحمد غوطاني، وعبدالله الدنان، و إبراهيم ميعاري، و سمير الشريف، وموسى آغا، أكدت معاناة الفلسطينيين في لبنان، في ظل حرمانهم من أبسط الحقوق، وهو حق العمل والتملك.



Service Unavailable
















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1