الشعبية في صيدا تحتفي بذكرى انطلاقتها الواحدة والخمسين بمهرجان جماهيري كبير

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
03-12-2018
لمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاقتها، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في مخيم عين الحلوة، حفل استقبال، وإيقاد شعلة، وذلك في قاعة الشهيد ناجي العلي، بمخيم عين الحلوة، الأحد في 2/12/2018 .
حضرالحفل عضو اللجنة المركزية العامة هيثم عبدو، والمناضل أبو وسيم، و ممثلو الفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، وحركة أنصارالله، والحزب الديمقراطي الشعبي، والتيارالإصلاحي الديمقراطي، و اللجان الشعبية الفلسطينية، واتحاد نقابات عمال فلسطين، والاتحادات الشعبية، والقوة المشتركة، و لجان الأحياء و القواطع، والمبادرة الشعبية الفلسطينية، ومنظمات شبابية، وطلابية، والمكاتب العمالية الفلسطينية، والدفاع المدني الفلسطيني" فوج عين الحلوة "، وحشد نسائي كبير من المكاتب النسوية الفلسطينية، و شخصيات و فاعليات اعتبارية، وعدد كبير من الرفاق و الرفيقات، و حشد جماهيري .
وقد استقبلت الوفود على وقع فرقة الطنابير منظمة الشبيبة الفلسطينية.
استهل الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ونشيد الجبهة الشعبية، ورفع العلم الفلسطيني .
قدمت الحفل مسؤولة الاعلام في منطقة صيدا الدكتورة انتصار الدنان، حيث رحبت بالحضور، ثم توجهت بالتحية إلى الآلاف من الشهداء، و الأسرى و الجرحى، مؤكدة وضوح نهج الجبهة الشعبية منذ انطلاقتها، طريق الكفاح النضال، لتحقيق آمال وأهداف شعبنا في الحرية، و الاستقلال و العودة .
ثم كانت كلمة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها عضو قيادة فرع لبنان، ومسؤول العمل النقابي والجماهيري في لبنان عبدالله الدنان، استهلها بتوجيه التحية لشهداء العمل الوطني و الإسلامي، وللأسرى في السجون الصهيونية والإمبريالية، وللجرحى، ولأبناء الشعب الفلسطيني كافة. مشيرًا في كلمته إلى أنه عند تأسيس الجبهة الشعبية كان واضحا لقادتنا الأوائل الارتباط العميق بين تحرير فلسطين و التحرر العربي، والاستقلال الحقيقي، وعليه كان القرار التاريخي الكبير بتأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القرار الذي اتخذه أولئك الكبار لم يكن عبثيا، بل كان قرارا ينبثق من سؤال الذات، والإيمان العميق، والثقة المطلقة بأن قهرالعدو ممكن، و تحرير فلسطين ممكن، ولكن بشروط فهم العدو، و صياغة برنامج ثوري طويل الأمد، يتحالف فيه الأحرار في مواجهة معسكر الأعدء. لكن بعض مضي هذه الأعوام، نقول:" إن فلسطين لاتزال مغتصبة، ولم يزل شعبنا مقسما بين خاضع للاحتلال ولاجئيين، والعدو زاد من طغيانه و استكلابه، والإمبريالية الغربية بمركزها الأمريكي زادت وقاحة و جرأة، في دعمها لهذا الكيان البغيض، والأنظمة العربية الرجعية تجاهر بالتحالف مع الصهيونية و الإمبريالية، والعامل الفلسطيني أصبح أكثر تعقيدا، و ذلك بسبب تعدد الخيارات و الرهانات، و تعمق الانقسام، وتحول القضية الفلسطينية إلى قضايا لها خصوصيتها الجغرافية".
وتابع، إن استعادة فلسطين إلى الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده تعني وحدة الشعب الفلسطيني، وهو ما يعني استعادة وحدة الهدف الذي يحرك القوى السياسي ، وهو الأمر الذي يحتاج إلى مراجعة جريئة من القوى كافة، لاسيما منها المهيمنة على الحركة السياسية الفلسطينية، و من ثم بناء استراتيجية فلسطينية واحدة، وتخدم غرض وحدة الشعب، والقضية و الهدف. ثم قال:" إن مشهد غزة المقاوم يعطينا درسا كبيرا فيأهمية المقاومة، و ضرورة التنسيق و الإنسجام في أداء الأدوار بما يؤدي إلى تحقيق الإنجازات الفلسطينية".
وأضاف، أما على المستوى اللبناني فيتعقد المشهد، فالفلسطينيون في لبنان محاصرون بتعقيدات لبنانية وإقليمية، وما موجات الهجرة إلا انعكاس لهذا المأزق، و علينا أن نتوقف أمام كل ما يحدث للفلسطيني في لبنان، فهناك مهمات كبيرة ملقاة على عاتقنا، وأولى المهمات استعادة ثقة الجماهير الشعبية الفلسطينية بالأطر السياسية، لأنه هناك اهتزاز بالعلاقة بين الجماهير الشعبية و الأطر السياسية، و هو ناتج عن أداء الفصائل السياسية، الذي فشل في الدفاع عن مصالح الجماهير الشعبية، بدءا بتوفير الأمن السياسي و الاجتماعي، مرورا بالعلاقة اللبنانية – الفلسطينية. ومن جهة أخرى هناك تكثيف للتعامل الأمني مع الفلسطيني، والابتعاد عن إقامة علاقة ثابتة واضحة بمضمون سياسي مع اللاجئيين الفلسطينيين، وفي الخلفية ضغط نفسي و معنوي و اقتصادي يولد توترًا اجتماعيًا، يؤدي إلى ارتفاع مستوى الهجرة. وتابع، إن غياب المرجعيات السياسية، وعدم مناقشة الملفات، وتحديد المطلوب، وبناء استراتيجية فعل فلسطيني يعني استمرار النزف البشري و النفسي، وهو ما يقود إلى تحقيق أهداف تغريب الإنسان الفلسطيني. وختم كلامه بالقول، علينا أن نستلهم من القادة الكبار الأحياء، و الشهداء مسيرتهم العظيمة، لنأخذ منها الإرادة الثورية الصلبة دفاعًا عن مصلحة شعبنا، وقدرتهم على تحمل الأعباء.
ثم أضيئت شعلة الانطلاقة من قبل الحضور تحت وقع إيقاع الأغاني الثورية


























التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1