ندوة سياسية في مخيم الرشيدية لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني والذكرى الـ 51 لانطلاقة الجبهة الشعبية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
01-12-2018
لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذكرى الـ 51 لانطلاقة الجبهة الشعبية، أقيمت ندوة سياسية، في قاعة دير القاسي في مخيم الرشيدية، بحضور سياسي ونقابي، وعدد من أهالي المخيم.
استهلت الندوة بكلمة ترحيبية بالحضور، قدمها عضو قيادة الجبهة إيهاب حمود، مشيدا بصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني، وبمسيرة الجبهة الحافلة بالتضحيات.
ثم تحدث مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان سمير لوباني، استهل كلامه بتوجيه التحية لأحرار العالم الذين أكدوا تضامنهم مع الكفاح العادل لشعبنا، وتمكنوا بفضل صموده وتضحياته من استبدال يوم التاسع والعشرين من تشرين الثاني، من ذكرى أليمة، حين أقدمت الأمم المتحدة على إصدار قرار التقسيم المجحف بحق الشعب الفلسطيني في العام 1947 إلى يوم للتضامن مع كفاح الشعب الفلسطيني، دفاعاً عن حقوقه المسلوبة
ولمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اعتبر لوباني أن الانطلاقة كانت رداً على هزيمة النظام الرسمي العربي العام 1967، وتأكيداً على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وتوجه أبو جابر بتحية وفاء وتقدير للشهداء الذين ارتقوا ليرسموا بدمائهم الطريق نحو الحرية والانتصار، مجدداً العهد على مواصلة مسيرة الكفاح والمقاومة حتى استعادة كامل حقوق شعبنا، كما استعرض المخاطر والتحديات التي تواجه شعوب المنطقة، والقضية المركزية للأمة قضية فلسطين التي تتكالب القوى المعادية من أجل إنهائها وتصفيتها، خدمة لدولة الكيان الغاصب وأعداء الأمة، مشددا على أن وحدة شعبنا على أساس التمسك بالحق وبالمقاومة، سبيلاً للتحرير هي الركيزة الأساسية لتحقيق الانتصار، كما شدداعلى أهمية إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة، على قاعدة المقاومة، ونبذ نهج التسوية والقطع مع أوسلو وملحقاتها التي لم تجلب لشعبنا إلا المآسي والكوارث، داعياً إلى حوار وطني شامل، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي، والوحيد لشعبنا، وإعادة بناء مؤسساتها، على أساس ديمقراطي، ومشاركة كل الطيف السياسي الفلسطيني فيها.
كما ندد لوباني بأنظمة التطبيع مع دولة الكيان الغاصب، على حساب القضية الفلسطينية، وقضايا الأمة، مؤكداً أن التطبيع مع الاحتلال سيؤدي إلى الدمار والخراب، مؤكداً أن مصلحة شعوب المنطقة تكمن في وحدتها وتمسكها، ورفضها للتجزئة، والتفتيت، ومحاولات حرف البوصلة عن وجهتها الحقيقية، داعيًا إلى تشكيل جبهة مقاومة عربية شاملة، في مواجهة المخططات المعادية لمصالح شعوب أمتنا وتطلعاتها نحو الحرية والتقدم .
وحول الواقع الفلسطيني في لبنان أشار لوباني إلى المعاناة التي يعيشها لاجئي لبنان، داعياً الى إنصافهم، ودعم صمودهم، ومنحهم الحقوق المدنية، والاجتماعية، لمواصلة كفاحهم الوطني حتى التحرير والعودة، مؤكداً رفض الشعب الفلسطيني لكل مشاريع التوطين والتهجير، محذرًا من محاولات تصفية الأنروا، وسياسة التهجير المتبعة، داعياً الحكومة اللبنانية إلى تخفيف الإجراءات الأمنية على المخيمات، كما دعا اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى عقد جلسات خاصة، لبحث أوضاع فلسطينيي الشتات، واتخاذ الخطوات الكفيلة بحفظ وجودهم، باعتبارهم جزء اساسي في عملية الصراع مع العدو، واستثمار إمكانياتهم وطاقاتهم في معركة استعادة الحقوق المغتصبة .
وختم بتجديد العهد للشهداء، مجددًا عهد الجبهة لأبناء الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، على مواصلة الكفاح حتى تحقيق الحلم الفلسطيني في العودة وإنهاء الاحتلال، وبناء دولة فلسطين الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني










التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1