مروان عبد العال :" نقول لأمراء الغزو: موتوا فشعبنا سينتصر"

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
21-11-2018
تحت شعار : "شدوا الرحال إلى فلسطين، غزة تجمعنا"، أقامت حركة " المرابطون" لقاءً تضامنيًا مع فلسطين، في بيروت، وذلك الأربعاء، في 21/11/2018. وقد شاركت فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بوفد تقدمه مسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، مروان عبد العال، وعدد من القيادات والكوادر، وبحضور ممثل عن السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، وبحضور إعلامي كبير لمختلف وسائل الإعلام اللبنانية والعربية.
وقد تخلل اللقاء عدة كلمات، حيث كانت كلمة، لحركة "المرابطون"، قدمها رئيس الهيئة القيادية العميد مصطفى حمدان الذي أوضح في بداية اللقاء أن الكلمات التي سيلقيها المشاركون ستكون بالنيابة عن كلمة "المرابطون"، ثم كلمة للكنيسة القبطية في لبنان ألقاها الأب رويس الأورشليمي، وكلمة لحركة الجهاد الإسلامي في لبنان ألقاها الأستاذ إحسان عطايا، وكلمة لحزب الله ألقاها الحاج محمود قماطي، وكلمة للجبهة العربية التقدمية ألقاها النائب السابق نجاح واكيم. وقد تناول المشاركون في كلماتهم الانتصار الكبير في غزة، مؤكدين أن أهم أسباب الانتصار هو العمل المشترك الموحد، والتفاف الشعب حول مقاومته، وإصراره على تحقيق الإنجازات العظيم، والصمود في وجه المخططات الصهيونية.
وعن العلاقات العلنية والتطبيع بين الحكومات الرجعية والعدو الصهيوني، أشار نجاح واكيم إلى أن هذه العلاقات تعكس فشل المشروع الأمريكي في المنطقة، وهي دليل على أنه يعيش في أزمة، ويحاول تعويض هذه الخسارة باستعمالهم كالدمى إعلامياً، وأن أدوات الخليج تستهلك وتسقط بسرعة بينما محور المقاومة يصعد كل يوم، وأن فجر الحرية يبدأ منذ اليوم وبداية النهاية للكيان الصهيوني قد بدأت.
وكان قد استهل اللقاء بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، وبتسجيل صوتي خاص باللقاء للمطران عطا الله حنا من القدس، حيث تمنى تمنى بكلمته أن يعم السلام في المشرق العربي، موجهًا التحية للحضور، ولبيروت المقاومة والصمود، بيروت التي احتضنت الشعب الفلسطيني، ومقاومته، ومخيماته التي هي محطة ما قبل العودة إلى فلسطين، حيث أكد على أن كلمة الاستسلام ليست موجودة في قاموسنا، مشيراً إلى أن الانتصارات التي يحققها شعبنا في غزة، في مواجهة هذا العدو الغاشم.
ثم كانت كلمة، لمسؤول الجبهة الشعبية في لبنان، مروان عبد العال، قال فيها: "نعتزّ أننا هنا، على منبر "المرابطون"، في بيروت العروبة، في بيروت الضاحية، في بيروت المقاومة".
وأضاف : " نحن نؤمن بفكرة أن الفلسطيني الصحيح هو الفلسطيني العروبي، وأن العروبي الصحيح هو العروبي الذي بوصلته فلسطين، حيث أن فلسطين هي اختبار العروبة".
وعن انتصار غزة الأخير، ذكّر عبد العال بأن غزة في عام النكبة ١٩٤٨ ، هي التي أنجدت الجيش المصري المحاصر. " غزة هي جيفارا، هي الأنفاق، هي فئران الرمال ... ، هي التي كسرت إرادة العدو، وأجبرته على الانسحاب من أرض غزة الفلسطينية من دون قيد أو شرط، كما أجبرته على تفكيك مستوطناته".
كما أوضح أن غزة لم تنتفض من أجل الدولار، و لا السولار ولقمة العيش، بل من أجل الحقوق الفلسطينية كافة، وانتصرت غزة بسبب " المقاومة الفلسطينية الموحدة" التي تمثلت بغرفة العمليات المشتركة التي صنعت الانتصار، فسرّنا في الانتصار هو "مقاومتنا الواحدة الموحدة".
وعن صفقة القرن أكّد عبد العال أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس أكثر من مجرد دمية في يد اللوبي الصهيوني، ولا يمكننا أن نلومه حيث أن المسؤولية لا تقع عليه إنما على النظام العربي الرجعي في دول الخليج، حيث تراهن هذه الأنظمة على الكيان الصهيوني، من أجل حمايتها، وضمان استمرار حكامها، فهي تتعامل مع الكيان وكأنه شركة "بلاك ووتر"، والمفارقة أن هذا العدو ليس قادراً على حماية نفسه من ضربات المقاومة وعملياتها، فكيف سيحمي هذه الأنظمة البائدة؟!














التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1