وقفة تضامنية مع غزة في كلية الآداب الفرع الثالث في طرابلس

محمد سيف
14-11-2018
نفذ طلاب كلية الآداب في الجامعة اللبنانية في طرابلس وقفة تضامنية حاشدة مع أهل غزة وفلسطين في حرم الكلية، وذلك بدعوة من "اتحاد الشباب الوطني" و" منبر الطلبة"، حيث ارتفعت الهتافات الداعمة للمقاومة والرافضة للتطبيع وللاملاءات الأمريكية وأحرق في ختامها علم الكيان الصهيوني الغاصب.
وألقى عضو ادارة اتحاد الشباب الوطني الطالب عدنان آدم كلمة جاء فيها " نقف اليوم في ساحة كليتنا لنقول لأهل غزة إننا معكم، نعتز بكم وببطولاتكم ومقاومتكم، شهداؤكم نجوم في سماء أمتنا ومقاومتكم مفخرة شباب الأمة وأحرارها، رغم الحصار الظالم تطورون أسلحتكم، ورغم تجفيف منابع الدعم، تبدعون أساليب نوعية لضرب جنود العدو وإحباط مخططاته، فمن البالونات الحارقة في مسيرات العودة الى كمين العلم المفخخ وصولاً لصاروخ الكورنت المدمر لباص جنود العدو، كلها أساليب جديدة تؤكد أن الشعب الفلسطيني هو فعلاً شعب الجبارين الذي لن يستسلم لغاصب محتل".
وقال :"من طرابلس العربية الأبية، نقول لأهل غزة العزة، بورك جهادكم وصمودكم وثباتكم، بوركت سواعد أبنائكم وبطون أمهاتكم، بورك أطفالكم وبناتكم.والتحية لشهدائكم وأسراكم ومقاوميكم الابطال".
وأكد أن "شباب الأمة مسؤول أمام الله والتاريخ، مسؤول عن تحرير فلسطين والدفاع عن مقدساتها والوقوف الى جانب شعبها البطل. إننا مؤمنون، أتباع محمد وعيسى عليهما الصلاة والسلام، وإيماننا يفرض علينا أن نقدم ما نستطيع من أجل الأقصى وكنيسة القيامة والقدس، ونحن عرب، وإنتماؤنا القومي يفرض علينا التمسك بكل حبة تراب من فلسطين العربية، إننا لبنانيون، ووطنيتنا تدفعنا للوقوف الى جانب المظلومين الذين يعانون الاحتلال والعدوان كما عانى أهل الجنوب والبقاع طيلة سنوات طويلة من جيش العدو وعملائه".
وأشار"يحاول الرئيس الأميركي أن يفرض الاستسلام على أمتنا وإنهاء القضية الفلسطينية عبر ما يسمى بصفقة القرن ومن خلال فرض التطبيع عبر بعض حكام العرب والمثقفين المنهزمين. ومن هنا، من طرابلس العروبة، نقول لأمريكا ورئيسها، مهما امتلكتم من أسباب القوة، ومهما دعمتم العدو بأعتى الأسلحة، ومهما أغريتم حكام ومسؤولين ومثقفين واعلاميين ليكونوا الى جانبكم وأبواقاً تنطق بإسمكم، مهما فعلتم وفعلتم ، فإن رد أمتنا سيكون واضحاً لا صلح، لا تفاوض،لا اعتراف، لا لصفقة القرن، لا للتطبيع مع القاتل،نعم للجهاد والمقاومة، نعم لأبطال فلسطين، نعم للقدس العربية والتي ستبقى عربية مهما فعل الصهاينة والعملاء والحاقدين، نعم للمقالع والسكاكين والدهس والصواريخ التي أرعبت العدو وأحدثت توازن الردع والرعب، نعم لكل كلمة حرة مقاومة ولكل قلم مقاوم ولكل وسيلة اعلام مقاومة، نعم لثقافة الرفض والثبات والجهاد، نعم لكل مقدسٍ في أمتنا".
وختم"إننا نؤمن بوعد الله في النصر على الصهاينة ويهود، وبأن فلسطين ستتحرر كما تحررت سابقاً من جيش الفرنجة، لذلك علينا نحن معشر الشباب والطلاب أن نستمر في شحذ الهمم واستنفار الارادات ومواجهة اليأس والاحباط ورفض كل أشكال التطبيع واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن مواقفنا الداعمة لأهل فلسطين والتحرك في كل الساحات والمواقع لنرفع الصوت عالياً الى جانب اهل فلسطين وشعب غزة العزة، علينا ان ندعو لوحدة الصف الفلسطيني وكسر الحصار عن غزة ووقف الاقتتال العربي العربي ومنع الفتن بين العرب والسلمين، لان كل جهدٍ للتفرقة هو خيانة وكل كلمة للفتنة هي عدوان وكل خبر مشكك بقدرات شعب فلسطين هو تآمر، ولنرفع أصواتنا دائماً بأن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، وأن العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة القوة، وان الاعداد والاستعداد للتحرير واجب ديني ووطني وعربي وانساني، وأن من حق الشعب الفلسطيني أن يعود الى أرضه، فهذا حق تاريخي لا تلغيه الصفقات والمؤامرات والاعتداءات والتزييف المستمر للحقائق".
ووجه التحية لـ"أهل غزة بنصرهم الجديد، فالتحية للمقاومين الذين صمدوا ولقنوا العدو درساً جديداً ، التحية لقادة غرفة العمليات المشتركة الذين أكدوا أن الوحدة طريق الانتصار، إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم، وما النصر الا من عند الله، ولا غالب الا الله".





التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1