مراد: الرد على جرائم الاحتلال يكون بتعزيز الوحدة على قاعدة المقاومة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
12-11-2018
أكد عضو اللجنة المركزية لفرع لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد مراد أن الرد الأبلغ على جرائم الاحتلال ووحشيته، يتمثل بالإسراع في إنهاء الانقسام، وتمتين الوحدة الفلسطينية، والتمسك بخيار المقاومة وتصعيدها، باعتبارها اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال.

كلام مراد جاء خلال لقاء الوفاء لدماء الشهداء الذي أقامته حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الإثنين في قاعة مسجد أبي بن كعب في مخيم البرج الشمالي، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، والمؤسسات واللجان، وحشد من أبناء المخيمات.
وأكد مراد أن الوفاء لدماء الشهداء يمر من بوابة المقاومة، وخلف دمائهم وتضحياتهم، مشدداً أن المقاومة قادرة على لجم هذا المحتل الغاصب، ودعا إلى التوحد على برنامج نضالي واضح قائم على مقاومة الاحتلال الصهيوني حتى التحرير والعودة.
وندد مراد بعمليات التطبيع المتسارعة التي تسعى بعض النظم الرسمية العربية إلى تكريس دولة الكيان الغاصب، باعتبارها دولة طبيعية في المنطقة، وصولًا إلى حد إبرام الاتفاقيات الخيانية معها، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني الذي أسقط بتضحياته وصموده كل المؤامرات المعادية على مدى مسيرته النضالية قادر اليوم على كسر وإسقاط المخططات المعادية التي تسعى من خلالها إلى تصفية القضية الفلسطينية .
وختم بتوجيه تحية إجلال وإكبار إلى شهداء شعبنا وأمتنا، خاصة إلى شهداء المواجهات البطولية الدائرة على أرض قطاع غزة الباسل.
كما شدد المسؤول السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي أن شهداء المواجهات في غزة رسموا لوحة نضالية جديدة من العزة والكرامة، من خلال إفشالهم لعملية أمنية معقدة، للكيان الغاصب، أراد من خلالها أن يسجل انتصاراً على المقاومة، مضيفاً أن هذا العدو لا يُؤمن جانبه، ويحضر لحرب يقضي فيها على المقاومة ومقدراتها.
وأكد عبد الهادي جهوزية المقاومة وقدرتها على إفشال مخططات العدو الغاصب، مشدداً أن ما قبل هذه العملية الفاشلة ليس كما بعدها، والمقاومة ستكون بالمرصاد، وثمن عبد الهادي الوحدة الميدانية لفصائل المقاومة في التصدي لهذه العملية وإفشالها، مؤكداً أن هذه العملية تعتبر فشلاً ذريعاً للمنظومة الاستخبارية الصهيونية.
كما ألقى مسؤول العلاقات الفلسطينية في حركة أمل الحاج صدر الدين داود كلمةً جدد فيها التمسك بخيار المقاومة في مقارعة المحتل الغاصب حتى تحرير فلسطين، مشدداً على أن دماء الشهداء الأبرار لن تذهب هدراً، مؤكدا قدرة المقاومة على الرد على هذه العملية الفاشلة والجبانة، التي تؤكد مجدداً أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة.
وكلمة حزب الله ألقاها مسؤول العلاقات الفلسطينية في منطقة صور الحاج خليل حسين الذي حيا المقاومة، وجهوزيتها، وتصديها لقوة صهيونية خاصة، وأكد أن هذه العملية تؤكد أن الشعب الفلسطيني وفضائل المقاومة ستبقى على عهد الشهادة، داعياً الأمة إلى رفض التطبيع مع المحتل الغاصب، والعمل على التوحد خلق دماء الشهداء الزكية الطاهرة التي روت أرض فلسطين.






التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1