القوى الخمسة تدعو لإنقاذ منظمة التحرير.. ورفع العقوبات عن غزة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
27-10-2018
دعت القوى الديمقراطية الخمس السلطة الفلسطينية لرفع العقوبات المفروضة على قطاع غزة فورًا، مُحذّرةً من اتخاذ المجلس المركزي أيّة قرارات بفرض مزيدٍ من العقوبات على القطاع تُعمّق الأزمة وتدفع باتجاه فصل غزة عن سائر الوطن.
وجاءت هذه الدعوات، خلال مسيرةٍ للقوى الخمس: الجبهتان الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب وفدا والمبادرة، وشاركت فيها مؤسسات المجتمع المدني، انطلقت صباح اليوم السبت في مدينة غزة، تحت عار "التوحّد لمواجهة المخططات التصفوية والضغط من أجل إنجاز المصالحة"، ولتوجيه رسائل إلى اجتماع المجلس المركزي المزمع عقده يوم غدٍ الأحد في مدينة رام الله المحتلة، بضرورة عدم اتخاذ قرارات تساهم في تعميق الأزمة.
ورفع المشاركون في المسيرة أعلام فلسطين والشعارات المؤكدة على أهمية ودور منظمة التحرير وضرورة إصلاحها وبنائها، إلى جانب ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة. وتقدمّت المسيرة كشافة فلسطينية.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر، في كلمته عن القوى، خلال المسيرة، "إنّ المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية كبيرة جداً ما يستدعي وجود إرادة حقيقية ومسئولة تعمل على تذويب أية استحكامات واستعصاءات لإصلاح الوضع الداخلي الفلسطيني وإعادة ترميم العلاقات الفلسطينية الداخلية، باتجاه حلحلة كل الأمور كرزمة شاملة."
ودعا لرفع الإجراءات العقابية المفروضة على القطاع فوراً، مُحذّراً من أيّة إجراءات عقابية جديدة قد يقدم عليها المجلس المركزي الذي سينعقد في رام الله غداً الأحد. محذّرًا من "اتخاذ قرارات تعمق الأزمة وتدفع باتجاه فصل غزة عن باقي أجزاء الوطن، معرباً عن رفضه لتوظيف لقمة العيش وقوت أبنائنا في الصراع الدائر، مشدداً أن من يريد مواجهة المشاريع التصفوية عليه أن يعمل على تعزيز صمود شعبنا وتوفير كل مقومات الحياة له."
وأكّد على أن إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الوطنية، هي الممر الإجباري الآمن للتصدي لكل المخططات التصفوية التي تستهدف شعبنا، ما يتطلب تهيئة الأجواء الإيجابية، عبر الالتزام بوقف التراشق الإعلامي والتصريحات التوتيرية وتجريم كل من يستخدم هذا الأسلوب بعد الاتفاق.
وثمّن الجهود المصرية من أجل انجاز المصالحة، داعياً لاستمرار هذه الجهود وممارسة الضغوط بما يضمن تحقيق المصالحة، وإنهاء معاناة شعبنا وكسر الحصار عنه في القطاع، داعياً مصر أيضاً لتخفيف معاناة شعبنا عبر استمرار فتح معبر رفح وإنهاء معاناة المسافرين من وإلى القطاع.
كما دعا لضرورة تطبيق قرارات المجلس المركزي لعام 2015 المتمثلة بالتحلل من اتفاقية أوسلو وسحب الاعتراف بـ"إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي وأية التزامات سياسية واقتصادية وأمنية أخرى، وصوغ استراتيجية وطنية كفاحية لمواجهة التحديات الراهنة. ودعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية تتحمّل مسئولياتها كاملة بما في ذلك توحيد ودمج المؤسسات الوطنية وتعزيز صمود شعبنا وإعادة الاعمار في القطاع، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال عام من تاريخه.
وأكد مسؤول فرع غزة في الجبهة الشعبية على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال، وعلى استمرار مسيرات العودة وضرورة تقليل الخسائر وتطويرها وتوسيعها لكافة أماكن تواجد شعبنا، وتحويلها إلى انتفاضة شعبية عارمة في مواجهة الاحتلال.
وشدّد على ضرورة التصدي ومواجهة تصاعد وتيرة التطبيع بين الكيان الصهيوني وبين بعض بلدان الخليج وخصوصاً سلطنة عمان و قطر والإمارات، معتبراً هذا التطبيع الإجرامي بمثابة خيانة واضحة وصريحة وتآمر على قضايا شعوبنا العربية وخاصة القضية الفلسطينية ويعطي الضوء الأخضر للاحتلال لتصعيد جرائمه ضد شعبنا، واختراق العمق العربي.كما دعا لضرورة تطبيق قرارات المجلس المركزي لعام 2015 المتمثلة بالتحلل من اتفاقية أوسلو وسحب الاعتراف بـ"إسرائيل" ووقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاق باريس الاقتصادي وأية التزامات سياسية واقتصادية وأمنية أخرى، وصوغ استراتيجية وطنية كفاحية لمواجهة التحديات الراهنة. ودعا لتشكيل حكومة وحدة وطنية تتحمّل مسئولياتها كاملة بما في ذلك توحيد ودمج المؤسسات الوطنية وتعزيز صمود شعبنا وإعادة الاعمار في القطاع، والتحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال عام من تاريخه.
وأكد مسؤول فرع غزة في الجبهة الشعبية على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال، وعلى استمرار مسيرات العودة وضرورة تقليل الخسائر وتطويرها وتوسيعها لكافة أماكن تواجد شعبنا، وتحويلها إلى انتفاضة شعبية عارمة في مواجهة الاحتلال.
وشدّد على ضرورة التصدي ومواجهة تصاعد وتيرة التطبيع بين الكيان الصهيوني وبين بعض بلدان الخليج وخصوصاً سلطنة عمان و قطر والإمارات، معتبراً هذا التطبيع الإجرامي بمثابة خيانة واضحة وصريحة وتآمر على قضايا شعوبنا العربية وخاصة القضية الفلسطينية ويعطي الضوء الأخضر للاحتلال لتصعيد جرائمه ضد شعبنا، واختراق العمق العربي.
كما توجه مزهر بالتحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وهم يواجهون بصمود أسطوري مشاريع التصفية ويتصدون لجرائم الاحتلال ومخططات الإدارة الامريكية ولصفقة القرن، متمسكين بمقاومتهم وبالثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة.
في ختام الكلمة، جدّد مزهر باسم القوى الديمقراطية الخمس "الصرخة" بضرورة الاستجابة للنداءات الوطنية، من أجل الوصول إلى دفة النجاة وتوجيهها إلى طريقها الصحيح بما يساهم في انتشال شعبنا من مربعات الانقسام، ومن أجل بناء المؤسسة الوطنية الجامعة القادرة على توحيد طاقات شعبنا في الوطن والشتات، لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.






التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1