ندوة سياسية في مخيم شاتيلا بمناسبة ذكرى 17 أكتوبر

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
18-10-2018
لمناسبة ذكرى ١٧ أكتوبر، وإعدام المجرم زئيفي، ودعمًا لمسيرات العودة الكبرى، وتضامنًا مع المعتقلين، والأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيروت ندوة سياسية حول آخر المستجدات الحاصلة في المنطقة، وذلك يوم الخميس الموافق في ١٨ تشرين أول ٢٠١٨، في قاعة الشعب، في مخيم شاتيلا، بحضور مسؤول الجبهة في بيروت فؤاد ضاهر، وقيادة منطقة بيروت،وفصائل المقاومة، واللجان الشعبية الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، وفاعليات من مخيمي البرج وشاتيلا، وحشد من الرفاق والرفيقات.
بداية كانت كلمة ترحيبية بالحضور، قدمها عضو اللجنة المركزية في الجبهة فتحي أبو علي الذي أدار الندوة، ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم تحدث مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان أبو جابر الذي استهل حديثه بتوجيه التحية للحضور، وللأمين العام للجبهة الشعبية الرفيق أحمد سعدات، ولأبطال عملية ١٧ أكتوبر، كما تحدث عن كيفية تنفيذ العملية، والتخطيط لها، والدقة في تنفيذها، والهدف من إعدام المجرم رحبعام زئيفي صاحب التاريخ الحافل بقتل الفلسطينين، وطردهم من أرضهم، كما أشار إلى أن العملية جاءت ردًا على اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الرفيق أبوعلي مصطفى، كما تطرق إلى عودة أبو علي مصطفى للداخل، حيث شكل حالة، وأنموذجًا ثوريا، ووطنيا، يحتذى به ، مشكلًا خطرًا على العدو الصهيوني، ما أدى إلى اغتياله.
كما تطرق إلى الوضع الفلسطيني في الداخل والشتات، وإلى تقليص خدمات الأونروا، حيث اتخذت إجراءات عديدة، منها توقيف بعض المعلمين، والموظفين عن العمل ، وصفقة القرن، ومخاطرها على القضية الفلسطينية، وإنهاء حق العودة، كما أشار إلى الوضع الفلسطيني في المخيمات بلبنان، والأحداث المتنقلة، والموقف منها.
وفي معرض حديثه أشار إلى معاناة الأسرى في سجون ومعتقلات العدو الصهيوني، والتعذيب، والحرمان من أبسط الحقوق.
كما طالب بإعادة الاعتبار إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل مؤسساتها، وإعادة الاعتبار للميثاق الوطني الفلسطيني، ووقف التنسيق الامني والمفاوظات السرية والعلنية والعودة للكفاح المسلح السبيل الوحيد لتحرير الأرض، وعودة اللاجئين، كما أكد على ضرورة المصالحة، والمصارحة بين الجميع، ووضع خطة لمواجهة صفقة القرن، وكافة المشاريع المشبوهة التي تستهدف القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن البعض أخذ دور العدو في مطاردة، واعتقال المقاومين، والمناضلين وزجهم في السجون، أوتسليمهم للعدو الصهيوني.
كما طالب الدولة اللبنانية إعطاء الفلسطينيين في لبنان حقوقهم المدنية والإنسانية، ومعاملتهم معاملة تليق بإنسانيتهم، مؤكدًا رفض التوطين، والتهجير، وعلى حق العودة إلى فلسطين.
وفي نهاية حديثه وجه التحية لأبطال الجبهة، منفذي عملية إعدام زئيفي، وللقائد أحمد سعدات، ولكل الشهداء، والأسرى، والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، ووجه التحية لأبناء الشعب الفلسطيني في مسيرات العودة الكبرى، في غزة الأبية.










التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1