الجبهتان الديمقراطية والشعبية تبحثان وعصبة الأنصار أوضاع مخيم عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
12-10-2018
استقبلت قيادة عصبة الأنصار الإسلامية وفدًا من قيادتي الجبهتين الديمقراطية والشعبية، في مقرها، بمخيم عين الحلوة، وذلك يوم الخميس في 12/10/2018.
بداية أكد المجتمعون على ضرورة تعزيز العلاقة بين كل مكونات الشعب الفلسطيني، وقواة السياسية الوطنية، والإسلامية في ظل الهجمة الشرسة التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، و استهدافها من قبل الإدارة الأمريكية، بالتنسيق مع العدو الصهيوني، عبر تمرير صفقة القرن التي تهدف إلى إنهاء القضية الفلسطينية، وفي القلب منها قضية اللاجئين الفلسطينين، و الظروف الاقتصادية، والإنسانية الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في المخيمات.
وقد ناقش المجتمعون:
أولًا: الوضع السياسي، والانعكاسات السلبية على الشعب الفلسطيني، في ظل استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني الفلسطيني، والانهيار العربي، والصمت الدولي، والانحياز الأمريكي لصالح الكيان الصهيوني. فكل هذه العوامل فتحت الباب أمام تطبيق صفقة القرن، ومن أجل مواجهتها يتطلب، أولاً: إنهاء الانقسام الفلسطيني، واعتماد برنامج موحد على أساس خيارالمقاومة، و الانتفاضة ،كما دعا الطرفان تحييد المخيمات الفلسطينية في الشتات عن أية تجاذبات بحكم خصوصياتها.
ثانيًا: أكد الطرفان على ضرورة توحيد كافة الجهود للقوى السياسية الفلسطينية في المخيم، بضبط الوضع الأمني في المخيم، بما يخدم مصلحة شعبنا بعيداً عن التجاذبات السياسية، أو النزعة الاستخدامية، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا، بسبب حرمانة من أبسط حقوقة المدنية، والإنسانية.
ثالثًا: أكد المجتمعون على التمسك بوكالة الغوث الأنروا، بصفتها الشاهد الحي على قضية اللاجئين الفلسطينين، إلى حين عودته إلى وطنه، وقد دعا المجتمعون الأنروا إلى التراجع عن كافة الإجراءات التي اتخذتها الأنروا، تحت ضغط العجز المالي، بعد أن تقلص من 480 مليونً إلى 64 مليون دولار، مع التأكيد على ضرورة وضع برنامج للتحرك لكافة القوى السياسية، ومكونات الشعب الفلسطيني، للمطالبة باستكمال سد ما تبقى من العجز المالي، و تحسين خدمات الأنروا.
رابعًا: طالب المجتمعون كافة الجهات اللبنانية المعنية، السياسية، و الأمنية، بإعادة النظر بالإجراءات الأمنية التي تكفل ضبط الوضع الأمني، بعيدا عن إجراءات الإذلال، أو تعطيل مصالح الناس، والعمال، والطلاب، وإعادة النظر بالإجراءات المتخذة بما يخص إدخال مواد البناء، حيث باتت هذه الإجراءات تشكل أزمة فعلية لدى شعبنا في المخيم.
خامسًا: ناشد المجتمعون كافة الشباب المشرفين على مجموعات التواصل الاجتماعي، الذين نثق بهم، والحريصين كل الحرص على أهلنا العمل على تحمل المسؤولية في ظبط المجموعات، بعد أن بات البعض منها، وخاصة الوهمية، وغير المعروفة منبرًا للفتن والإساءة لأهلنا وشعبنا.
و في الختام أكدت الجبهتان على موقف عصبة الأنصار الحريص كل الحرص على المخيم أسوة بالقوى، و الأطر الفلسطينية ، كما ثمنت عصبة الأنصار موقف الجبهتين على مواقفهما الدائمة في تعزيز العلاقة المشتركة مع كافة القوى.
الجبهتان الديمقراطية و الشعبية وعصبة الأنصار الإسلامية.








التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1