حزب الله والجبهه الشعبية: عملية بركان البطولية تؤكد قدرة المقاومة على تخطي إجراءات الأمن الصهيونية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
08-10-2018
زار وفد من قيادة حزب الله في منطقة الجنوب الأولى، برئاسة مسؤول العلاقات العامة للحزب الحاج خليل حسين، يرافقه مساعده للشؤون الفلسطينية السيد أبو وائل زلزلي، مكتب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في مخيم البص، وكان في استقبال الوفد مسؤول الجبهة في منطقة صور أحمد مراد، وعدد من أعضاء قيادة الجبهة في المنطقة.
في مستهل اللقاء أشاد الجانبان بعملية بركان البطولية، مؤكدين على أن العملية تشكل ردًا طبيعياً على جرائم الاحتلال، وصفعة لكل المشاريع والمخططات التي يراد من خلالها كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وتؤكد على أن خيار المقاومة بكل أشكالها، وفي مقدمها المقاومة المسلحة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الاحتلال، وأن الرهان على أوهام التسوية هي رهانات خاطئة لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى الويلات والمآسي .
كما شدد الجانبان على ضرورة الوحدة الفلسطينية، على قاعدة التمسك بالحقوق الوطنية والتاريخية الثابتة للشعب الفلسطيني، وبخيار المقاومة بكل أشكالها، باعتبارها الخيار الوحيد لاستعادة الحقوق والكرامة .
كما أكد الجانبان على وحدة كل قوى المقاومة في المنطقة، لمواجهة وإسقاط المشاريع الصهيو- أميركية وأدواتهما في المنطقة والعالم، بهدف كسر إرادة شعوب المنطقة والسيطرة عليها، ونهب ثرواتها، ومنعها من تحقيق التقدم العلمي، والحضاري، وإدارة مواردها في خدمة شعوبها.
وأشاد الجانبان بالإنجازات، والانتصارات النوعية، التي حققها محور المقاومة في العديد من ساحات المواجهة ضد المشروع الاستعماري الرجعي .
وبشأن التهديدات الصهيونية للبنان أكد الجانبان أن تلك التهديدات تعبر عن المأزق الذي وصلت إليه دولة العدوان، مؤكدين أن كل التهديدات الصهيونية لن تضعف من عضد المقاومة، بل تزيدها إصراراً على مواصلة الإعداد والتجهيز لمواجهة أي عدوان، مؤكدين ثقتهم بقدرة المقاومة على تلقين العدو درسًا إضافيًا من دروس الصمود والثبات، وتحقيق المفاجأات التي تعدها المقاومة، لمواجهة أي عدوان محتمل ، وأن أي حرب مقبلة ميدانها سيكون على امتداد المنطقة وقواها المقاومة .
كما استنكر الجانبان سياسات التطبيع مع دولة الاحتلال، التي وصلت في وقاحتها إلى حدود غير مسبوقة، ما من شأنه أن يزيد من شهية الاحتلال في فرض وقائع ميدانية وسياسية تصب في خدمة مخططاته العدوانية، معتبرين أن سياسات التطبيع الذي بلغ حد التحالف مع العدو تشكل طعنة مسمومة في خاصرة القضية الفلسطينية .
ودعا الجانبان إلى العمل الجاد والمسؤول، للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في لبنان، وتعزيز صموده لمواجهة استحقاقات المرحلة، وخاصة في ضوء محاولات إلغاء دور الأنروا والتحديات الناجمة عن تلك السياسة المشبوهة والمرفوضة، كما أكدا أن الشعب الفلسطيني سيواجه كل مؤامرات التوطين، والتهجير، والوطن البديل، ولن يرضى إلا بتحقيق العودة إلى أرضه ودياره التي اقتلع منها .
وفي ختام اللقاء قدم الحاج خليل حسين لقيادة الجبهة كتاب النصر المخضب الذي يروي يوميات الحرب الإسرائيلية على لبنان صيف عام 2006 .





التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1