الشعبية: تلفزيون فلسطين انحرف عن هدفه الوطني وأصبح بوقًا للتطبيع

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
23-09-2018
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام تلفزيون "فلسطين" على إجراء مقابلة مع رئيس وزراء العدو الصهيوني السابق ومجرم الحرب "ايهود أولمرت" عشية لقائه مع الرئيس محمود عباس في باريس.
ووصفت الجبهة لقاء الرئيس وتلفزيون فلسطين مع المجرم "الإسرائيلي"، بـ "وصمة عار تعكس استمرار النهج التطبيعي الذي تمارسه قيادة السلطة ويمارسه التلفزيون الرسمي حتى في ذروة جرائم الاحتلال".
واعتبرت أن تلفزيون فلسطين انحرف عن أهدافه الوطنية التي أسس من أجلها، وأصبح بوقاً للتطبيع وللقاءات مع مجرمي الحرب، في ظل التزامه ببرنامج الحزب الواحد المهيمن على القرار الوطني والذي يضرب باستمرار قرارات الإجماع الوطني التي حرّمت التطبيع ودعت إلى وقفه.
وقالت الجبهة: " لم يلتزم تلفزيون فلسطين بالتعبيّر عن كيان وهوية شعبنا الفلسطيني وبرنامجه الوطني، بل تحوّل للأسف إلى بوق للدفاع عن السياسات المتفردة المدمرة ولممارسة التطبيع بشكل متواصل ".
كما أكدت أن إجراء لقاء مع جزار عدوان 2008على غزة وصاحب سياسات التهويد والاستيطان وتقطيع أوصال الضفة إلى كانتونات معزولة هو بمثابة خيانة لدماء الشهداء والأسرى وكل ضحايا هذا المجرم الصهيوني الفاسد.
وأبدت "الشعبية" استغرابها بتعمّد القيادة والتلفزيون القيام بهذه الخطيئة الكبرى، والترويج لتصريحات هذا المجرم وكأنها شهادة حسن سير وسلوك للقيادة الفلسطينية على تصديها لما يُسمى "الإرهاب الفلسطيني" في مواجهة الإدارة الأمريكية، فهل يستفتى رأي مجرم حرب في الرد على إدارة مجرمة ايضاً؟
هذا ودعت إلى وقف كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، وأيضاً إلى "إعادة تأسيس تلفزيون فلسطين من جديد وفقاً للأهداف الوطنية التي انطلقت من أجلها ليعبّر عن إرادة وثوابت شعبنا".
هذا وحذرّت من استمرار النهج التطبيعي المدمر، والذي إن استمر فلا مناص من مقاطعة كل أدوات التطبيع والمسئولين عن هذا النهج التطبيعي المدمر ووضعهم في قوائم سوداء.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1