حالة توتر واستنفار في مخيم عين الحلوة

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
18-09-2018
منذ اغتيال الفلسطيني هيثم السعدي السبت الماضي، يعيش مخيم عين الحلوة حالة من التوتر، تصحبها حركة نزوح شهدتها من حي الراس الأحمر، والصفصاف، والطيره وغيرها، مع استنفارات عسكرية في صفوف قوات الأمن الوطني الفلسطيني من جهة، ومجموعات سلفية متشددة تقف إلى جانب المتهم بعملية الاغتيال من جهة ثانية.
جراء هذا الوضع أطلق بعض المسؤولين الفلسطينيين تحذيرات جدية، ومخاوف من تدهور الوضع الأمني في المخيم، خاصة بعد رفض أهالي طيطبا دفن جثة السعدي إلا بعد تسليم القاتل إلى القضاء اللبناني، محذرين من انفلات الوضع الأمني بشكل غير مسبوق في عين الحلوة في حال لم تتم معالجة تداعيات عملية قتل السعدي وغيرها من القضايا في المخيم .
وجراء الوضع الأمني، أغلقت المدارس أبوابها، صباح اليوم الثلاثاء، كما أقفلت الأونروا مؤسساتها التربوية والاجتماعية، وتم إبلاغ كافة الموظفين داخل المخيم بتعليق العمل، وإغلاق كافة المراكز حتى إشعار آخر، كما أقفلت بعض الطرقات المؤدية إلى الأحياء بالعوائق.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1