أبناء الملتقى الفلسطيني للشطرنج: حنظلة: لا نؤمن إلا بالمقاومة لتحرير كل فلسطين

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
30-08-2018
بعد مرور 31عامًا على استشهاد ناجي العلي، نتساءل لماذا غاب فكر ناجي العلي؟ ولماذا غابت رسوماته التي نحتاجها في زمننا أكثر من زمنه ؟
ومن حقنا أن نتساءل ايضا هل ممنوع ان يعود ؟ لماذا لم يبادر أحد ليقول إن حنظلة لن يبقى يتيماً، ومتى يدير وجهه إلى فلسطين .
نحن في الملتقى الفلسطيني للشطرنج اليوم عاهدنا ناجي العلي أن يخرج منّا شبيهًا له، يفك عزلة حنظلة، ويتابع شعاره المقدس "كامل التراب الوطني الفلسطيني".
نحن اليوم نقول، لاعلاقة لنا بما يسمونه (الواقعية)، ولا نؤمن إلا بالمقاومة لتحرير كل فلسطين، واليوم نؤكد على إيماننا العميق بفكر ناجي العلي، وفي ذكراه ال31، لا يسعنا إلا أن نزف لكم خبر تبنينا لفكر ناجي العلي قبل رسوماته، حيث لا يمكن أن نرسم كاريكاتورًا بغياب فكر ناجي العلي.
اليوم يخرّج الملتقى دفعة من تلاميذ ناجي العلي بمساعدة أستاذ الرسم الكاريكاتوري المتطوع الأستاذ عبد الرحمن قطناني الذي تبرع بدورة مكثفة، وسيستمر بمتابعة طلابه لمدة 15 عاماً .
اليوم خرّج الملتقى 16 طفلا، وأقيم معرض لرسوماتهم الجميلة التي فاجأت الحضور بقدرة الأطفال على إنجاز هذه الرسومات، خلال شهر واحد فقط من الدورة التعليمية .
أقام الملتقى الفلسطيني للشطرنج مساء الأربعاء 29/8/2018 الذي يصادف الذكرى الـ 31 على اغتيال فنان الكاريكاتور الفلسطيني ناجي العلي، حفل تخريج لـ 16 طفلًا، ومعرضًا لرسوماتهم، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والسياسيين ابرزهم الدكتور سماح ادريس احد مؤسسي حملة مقاطعة داعمي (إسرائيل) في لبنان واحد داعمي مشروع تعليم رسم الكاريكاتور لأطفال الملتقى، والفنان التشكيلي، ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان الأستاذ مروان عبد العال، وفنان الكاريكاتور الأستاذ عبد الرحمن قطناني، والمحامية الأستاذة فداء عبد الفتاح، والصحافي في جريدة السفير الأستاذ عماد مختار ممثلاً الأستاذ طلال سلمان وممثل الجبهة الديمقراطية في المخيم خالد أبو النور، وممثل اللجنة الشعبية في المخيم أبو سمير، ومحمد الأمين والمهندس سامي شحادة ممثلين نادي الفرماوي الثقافي، ومدير صفحة عين الحلوة والشتات الناشط محمود عطايا، والمهندس هشام الزعتر، بالإضافة لعدد من الحضور، وأهالي الطلاب المتخرجين .
تم افتتاح الحفل بكلمة الملتقى الفلسطيني للشطرنج، ألقتها الطفلة ليال دعبس، ثم القى الأستاذ عبد الرحمن قطناني كلمة تحدث فيها عن تجربته في تدريس الطلاب، وتعهد بمتابعة طلابه لمدة 15 عامًا، وحياهم على رسوماتهم الجميلة، ثم ألقى الأستاذ مروان عبد العال كلمة، عبر فيها عن إعجابه الشديد بهذا النشاط المميز، وأكد على أن حنظلة الذي لا يكبر، وتوقف عمره عند اللحظة التي حصلت فيها النكبة، وخرج أهلنا من فلسطين، سيكبر، وسيدير وجهه يومًا عندما تتحرر فلسطين .
ثم ألقى الدكتور سماح إدريس كلمة، حيا فيها أطفال الدورة، وأبدى إعجابه الشديد برسوماتهم، وأكد إدريس على أن قادتنا العظماء أمثال جورج حبش، وغسان كنفاني، و وديع حداد لا بد أن يعودوا، وإن إحياء ذكراهم بالشكل التقليدي الذي يحصل سنويا من خطابات، وكلمات لا يكفي، ويجب على الجميع أن يبادر إلى خلق شخصيات مثيلة لهم لاستكمال مسيرة تحرير فلسطين .
من جهتها طالبت المحامية فداء عبد الفتاح في كلمة لها في الحفل بتعميم هذه المبادرة على الوسط اللبناني، كما عبرت عن إعجابها الشديد بالنشاطات الهادفة التي يقوم بها الملتقى الفلسطيني للشطرنج، في مخيم شاتيلا .
ثم كانت للصحافي عماد مختار الذي نقل تحيات الأستاذ طلال سلمان للحضور بحفل التخرّج، وقدم هدايا تذكارية للدكتور سماح إدريس، وللأستاذ مروان عبد العال، وللملتقى الفلسطيني للشطرنج .
وفي ختام الحفل تقدم الدكتور سماح إدريس، والأستاذ مروان عبد العال، والأستاذ عبد الرحمن قطناني، بتتويج الناجحين في دورة ناجي العلي، وتوزيع الشهادات والهدايا لهم .

















التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1