أبو علي مصطفى هو المدرسة التي تربى على نهجها الشبيبة الفلسطينية

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
27-08-2018
حين عاد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى، كان على يقين أن هذه العودة هي عودة للمقاومة، وليست للمساومة، عاد وهو يعلم أنه في أي وقت قد يغتاله العدو الصهيوني، وحين عاد بالفعل استهدفه العدو، فأطلقت قوات الاحتلال الصهيوني صواريخها لتغتاله، ظنًا منها أنها تحاول قطع مسار التأثير العميق الذي كان يحاول الشهيد إحداثه في الصراع، لكن الشهادة التي نالها هذا الرجل العظيم، كانت جسرًا لتوسيع دائرة تأثيره في وعي هذا الشعب، وفي وعي الشبيبة الفلسطينية الذين ما زالوا يحملون فكره، وعلى خطاه سائرون.
شذى عبد العال، من الشبيبة الفلسطينية، تقول: أبو علي مصطفى هو الفكرة والمدرسة التي تربينا عليها، و نسير على نهجها، لنكون الصوت الذي لا يسكت، في سبيل الوصول إلى غايتنا، وهي تحريرفلسطين
عبد المجيد قدورة من مخيم البداوي، قال: إن الطريق الذي سلكه الشهيد أبوعلي مصطفى، هو طريق الشهادة الذي سبقه إليه الكثيرون من الأبطال من قياداتنا، وهو اسم المجد للجبهة الشعبية، فقد كان قائدًا عسكريا لا مثيل له.
براء أبو سراج من مخيم البداوي، قال: إن الشهيد أبي علي يجسد شخصية القائد الذي نتمنى تكراره في هذه المرحلة، وهو الذي استشهد من أجل القضية حيث كانت مقولته "عدنا لنقاوم على الثوابت لا لنساوم"، وقد اغتاله العدو لأنه كان يشكل خطرًا عليهم.
طارق موسى من مخيم البداوي عضو سكرتاريا منظمة الشبيبة، قال: أبو علي بعودته إلى فلسطين متحديًا، كسر القاعدة التي وضعها العدو، وهو أول أمين عام تم اغتياله على يد الاحتلال، وقد كانت مقولته "عدنا لنقاوم، على الثوابت لا نساوم"، وهي فكرة انطلاقة جديدة لتعود المقاومة أقوى من ذي قبل.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1