مئات الشخصيات وممثلو القوى والاحزاب والجمعيات العربية والدولية في افتتاح المنتدى العربي الدولي الرابع من أجل العدالة لفلسطين إطلاق اسم "عهد التميمي"

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
29-07-2018
بحضور المئات من الشخصيات العربية، والدولية، واللبنانية، والفلسطينية، وبدعوة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، افتتح المنتدى العربي الدولي الرابع من اجل العدالة لفلسطين اعماله في فندق البريستول ترأس جلسة الافتتاح الاستاذ خالد السفياني (المغرب) وأطلق عليها اسم دورة ( عهد التميمي) بناء على اقتراح من ممثل تيار المستقبل الدكتور نزيه خياط، وحضره السيد عباس ابيأر ممثل رئيس دعم الانتفاضة في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ خلدون عريمط، وممثل مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم الرائد بهيج المشموشي، وسفير فلسطين في لبنان الاستاذ اشرف دبور، وممثلون عن سفارة ايران وعدد من السفارات العربية والدولية.
السفياني
افتتح المنتدى بالشيدين اللبناني والفلسطيني، وبنشيد موطني، ثم تولى الاستاذ خالد السفياني( منسق المؤتمر القومي/ الاسلامي) رئاسة الجلسة الافتتاحية، مرحبا بكل المشاركين والحاضرين في الملتقى، وقال: إن أهمية هذا اللقاء تأتي من خطورة هذا الوعد، ومن خطورة هذه الصفقة المبرمة بين الادارة الامريكية والكيان الصهيوني والعملاء والخونة والمتواطئين ضد فلسطين والذي بدأ تنفيذه بمحاولة تهويد القدس باعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني من طرف ترامب وادارته والمتواطئين معها والذي جاءت خطوته الثانية في اطار ما يسمى بقانون القومية، قانون اعتبار فلسطين خاصة بالقومية اليهودية اي ما يعني تهجير من هم ليسوا يهود والاجهاز على كامل حقوقهم وخاصة حق العودة ولكنه درب يتجسد في صمود اولئك الذين ينتظرون منا شيئا عمليا يساهم في معركتهم من اجل العودة من اجل فلسطين من اجل القدس من اجل كامل حقوق الشعب الفلسطيني، انهم ابناء الشعب الفلسطيني سواء في غزة او في غيرها في اطار مسيرة العودة او في السجون او الصامدين القابضين على الجمر في اطار حصار غزة، او الذين يستشهدون يوما بعد يوم، او يجرحون في سبيل قضية فلسطين وفي سبيل قضية التصدي لهذا المخطط الرهيب انهم ابناء وبنات فلسطين، انهم الاطفال الذي يعتقلون بالعشرات ويعاملون معاملات لا يمكن ان ترقى الى معاملة الانسان العاقل، انهم اولئك الذين يعتصمون بالمسجد والذين بدأ العدوان عليهم يوما بعد يوم.
ثم تحدث الاستاذ معن بشور (رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن)، وجاء في حديثه: إنه لمن دواعي السرور ان يلتقي هذا الحشد من شرفاء الامة ومن احرار العالم، في الملتقى العربي الدولي الرابع من اجل العدالة لفلسطين، ان يلتقوا فيما تحمل انباء فلسطين نبأ الافراج عن ايقونة فلسطين عهد التميمي، والتي كنا نطمح ان تكون بيننا في هذا اللقاء، ولكن الافراج عن عهد التميمي هو فأل خير لهذا المنتدى، وهو تأكيد على ان عهد فلسطين مع الحرية عهد أت وقادم لا محالة.
وأضاف بشور: ان هذا المنتدى هو ترجمة عملية لفكرة فلسطين تجمعنا ففيه فلسطينيون من كل القوى والتيارات، وفيه عرب من كل الاتجاهات والمشارب، وفيه من العالم احرار من آسيا من ايران وتركيا والهند، وفيه احرار من الولايات المتحدة الامريكية وكندا، وفيه احرار من عدد كبير من بلدان اوروبا بالاضافة الى احرار الامة العربية من عُمان الى باكستان ومن المحيط الى الخليج، ماذا يعني هذا؟ هذا يعني ان قضية فلسطين ما زالت حية رغم المحاولات المستمرة لتصفيتها، ولضرب مقاومتها، ولحصار اهلها، فهذا الاجتماع تأكيد وكلكم أتى على حسابه وتحمل نفقات السفر من اجل ان نؤكد لشعبنا الفلسطيني انه ليس وحده في مسيرات العودة، وليس وحده في انتفاضة القدس والضفة، ولا في التحركات الشعبية في فلسطين 1948، فشرفاء الامة الى جانبه، واحرار الامة الى جانبه.
وتابع بشور قائلا: هذا المنتدى هو تتويج لسلسلة منتديات بدأت عام 2007 في اسطمبول تحت عنوان" ملتقى القدس الدولي" بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية، ثم في دمشق بالتعاون مع تحالف القوى الفلسطينية تحت عنوان "حق العودة"، ثم في الجولان مع اللجنة العالمية السورية "لنصرة الجولان"، ثم في بيروت بالتعاون مع قوى المقاومة تحت عنوان "دعم المقاومة"، ثم في الجزائر بالتعاون مع جبهة التحرير الجزائرية " من اجل الاسرى والمعتقلين"، ولكن جاء اقتراح من مساعدي الرئيس مهاتير محمد الذي كان من اول المشاركين ان لا نسمي كل منتدى بعنوان واحد فلنختر عنوانا يجمع كل العناوين لذلك تم اختيار "منتدى العدالة لفلسطين" فانعقدت ثلاث منتديات الاول في بيروت والثاني في تونس والثالث والرابع في بيروت على امل ان ينعقد المنتدى القادم في بلد عربي يكون صدره رحبا لكي يستقبل هذا الجمع من شرفاء الامة واحرار العالم.
ثم كانت كلمة المطران عطا الله حنا، عبر الشاشة من القدس المحتلة جاء فيها: القدس عاصمة لفلسطين وستبقى كذلك رغما عن كل الاجراءات الاسرائيلية الغاشمة والقرارات الامريكية الجائرة، نحيي بشكل خاص صديقنا الاستاذ خالد السفياني المترأس الجلسة الافتتاحية، كما اود ان احيي ايضا صديقنا وعزيزنا معن بشور الذي تواصل معي خلال الايام الماضية لكي ننسق لهذه المشاركة من رحاب مدينة القدس.
واضاف المطران حنا: تلتقون ايها الاحباء من اجل فلسطين، والدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني المظلوم، هو انحياز للعدالة وللقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة، تجتمعون في بيروت عاصمة المقاومة وانتم قد أتيتم من دول متعددة ومدن مختلفة وتنتمون الى قوميات واثنيات متعددة ولكن وحدتكم فلسطين، وحدتكم هذه القضية العادلة التي من واجبنا جميعا ان ندافع عنها، كذلك من واجبنا جميعا ان نتصدى للسياسات الاحتلالية العنصرية الفاشية التي تستهدف اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث، كما انها تستهدف بشكل خاص مدينة القدس التي تسرق منا يوما بعد يوم.
إن مدينة القدس عاصمتنا وقبلتنا، وحاضنةاهم مقدساتنا تتعرض لحلمة غير مسبوقة هادفة الى طمس معالمها واقتلاعها من الهوية العربية الفلسطينية، اعداءنا يردوننا ان ننسى القدس ، ويردوننا ان نتخلى عن حق العودة، ويردوننا ان نشطب فلسطين من هويتنا ومن تاريخنا ومن تراثنا، وانا اود ان اقول لكم وانا اخاطبك من قلب مدينة القدس لانه لم تتمكن اية قوة غاشمة في هذا العالم من اقتلاع مدينة القدس من هويتنا ومن ثقافتنا ومن انتمائنا ، ولم تتمكن اية قوة غاشمة في هذا العالم من جعلنا نتنازل ونتراجع عن حقوقنا وثوابتنا المطلبية مهما تآمروا علينا ومهما خططوا لتصفية قضيتنا فستبقى قضية شعب فلسطين هي قضية شعب يعشق الحرية وينتمي الى هذه الارض ويقاتل في سبيلها والتي من أجلها قدم الشهداء وقدم المناضلين والاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
وقال المطران حنا: أعداؤنا الذين سرقوا منا الأرض، ويسعون للاستيلاء على مدينة القدس يريدون ايضا سرق ثقافتنا ، يريدون للثقافة العربية ان تكون ثقافة مكرسة في خدمة هذه المشاريع الاستعمارية، اوجدوا لنا هذا الرييع العربي الزعوم وهذه المؤامرة الكونية التي تعرضت لها سورية وتعرض لها العراق واليمن وليبيا وغيرها من الاقطار العربية، اوجدوا لنا هذه المؤامرة التي سميت زورا وبهتانا بالربيع العربي لكي تجعل العرب ينحرفون عن قضيتهم الاولى ويبتعدون عن قضية فلسطين، وانا على يقين بأن هذا الملتقى الملتئم حاليا في بيروت انما هدفه الاساسي انما تذكير العرب اولا وقبل كل شيء بواجباتهم تجاه فلسطين، نتمنى من امتنا العربية نتمنى من الاحرار في امتنا العربية الا يتركوا فلسطين لوحدها تطارد جلاديها نحن نتوقع من ابناء امتنا العربية من المحيط الى الخليج ان يكونوا الى جانب فلسطين، وان يكونوا الى جانب القدس.
لقد اجتمعتم في المؤتمر القومي العربي، وها أنتم اليوم تجتمعون مجددا ومعكم اصدقاء فلسطين الآتين من مختلف أرجاء العالم لتقولوا للعالم باسره بأن القدس ستبقى عربية وستبقى عاصمة لفلسطين، وقضية فلسطين ستبقى قضية العرب الاولى مهما تأمر المتأمرون ومهما تخاذل المتخاذلون ومهما خطط الاعداء لتصفية هذه القضية العادلة.
ولن تمر صفقة القرن المشؤومة التي يتحدثون عنها لانه لاية جهة في هذه العالم ان تتجاهل وجودنا كفلسطينيين، لا يحق للبيت الابيض ولحلفائه ان يتجاهلوا ان هناك شعبا فلسطينيا مرابطا أبيا قابع في ظل الاحتلال وهذا الشعب ان يعيش في حرية وفير ظل دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف المطران حنا: انتم في هذا الملتقى اليوم، سفراء للقضية الفلسطينية انطلقوا بعد اذن الى سائر ارجاء العالم لكي تنادوا بالعدالة لهذه القضية الفلسطينيون ليسوا جماعة من القتلة والمجرمين والارهابيين كما يصورنا الغرب، نحن شعب يعشق الحياة، ويعشق الثقافة والابداع والفن، شعبنا شعب المستقبل، والفلسطينيون حيثما كانوا واينما وجدوا هم في صدر الميادين، قولوا للعالم باسره بان التضامن مع الشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم انما هو واجب اخلاقي وواجب انساني وواجب حضاري.
اما سورية الجريحة فانني اتوجه اليها برسالة تعزية فشهداء السويداء ليسوا شهداء طائفة بعينها هم شهداء سورية وشهداء الامة العربية وشهداء سورية هم شهداء فلسطين وشهداء فلسطين هم شهداء سورية، وشهداء الامة العربية من المحيط الى الخليج. اعداءنا لا يردوننا ان نكون موحدين، اعداءنا لا يردوننا ان نكون اسرة واحدة، ولذلك اوجدوا لنا ربيعهم المزعوم لكي يعيثوا فسادا ودمارا لكي ينشروا فتن الطائفية والمذهبية في مجتمعاتنا لكي لا نكون كأمة عربية موحدين في مواجهتنا للاستعمار بكافة مسمياته واوصافه.
القدس التي ترونها تبكي الان سبتقى صامدة ابية في وجه العدوان مهما اعتدوا على الاقصى ومهما اعتدوا على مقدساتنا الاسلامية والمسيحية ستبقى مدينتنا مدينة عربية فلسطينية، واقول لأولئك الذين يعتدون على الاقصى ويخططون لتهويده وتقسيمه بأن الاعتداء على الاقصى هو اعتداء على المسلمين وعلى المسيحيين. هو اعتداء علينا جميعا فلنكن موحدين لكي ندافع عن القدس وفلسطين.
ثم كانت كلمة للشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية في القدس، وخطيب المسجد الأقصى جاء فيها: إن انعقادكم في هذا المنتدى إنما يدل على ان القدس ليست لابناء فلسطين وحدهم . بل هي لجميع العرب والمسلمين، ولا يمكن التخلي عن هذه المدينة لان قضيتها هي قضية عادلة، فنحن مطلبنا هو مطلب عادل، ولكن العدل يحتاج الى الوحدة ووحدة اصفوف امر مهم، والمعلوم ان القدس تجمع ، وان القدس هي موضع اتفاق لدى جميع العرب المسلمين والمسيحيين، ويتوقف على ذلك ان تكون البوصلة موجهة الى القدس رغم الاحداث المؤسفة والدامية التي تقع في البلاد العربية والاسلامية، ينبغي ان تكون هذه البوصلة ثابتة نحو القدس والمقدسات التي تتعرض هذه المقدسات الى خطر لا يخفى عليكم وما حصل اول امس الجمعة ما يدل على ان الاقصى في خطر محدق، وان الاحتلال طامع بالاقصى، وانه يعطي لنفسه تبريرا لوضع يده على الاقصى، ونحن حذرون جدا وسنتصدى لكل محاولات تمس من حرمة الاقصى، كما لا يخفى عليكم ان مدينة القدس تتعرض للتهويد، فقد باتت وتيرة التهويد في الحجر والشجر والانسان بعدما يعرف بصفقة القرن هذا الوعد المشؤوم الثاني، وفي صفقة القرن ايضا ما يعرف بقانون القومية، اي يهودية الدولة التي هي تأكيد على العنصرية ولتكريس اليهود وضياع حقوقنا كفلسطينيين وضياع المقدسات وضياع ايضا حق العودة لللاجئين وحق تقرير المصير، ثم قانون ما يعرف بقانون القومية اليهودية يعطي لليهودي حق المصير ولكن تقرير المصير لدى الفلسطينيين مشطوب وغير معترف به.
وثمن عكرمة جهود الملتقى من اجل القدس وفلسطين وقال نحن بحاجة الى وحدة الصف وهذا الذي يحصل في الدول العربية والاسلامية يعني الاشغال عن قضية القدس وهذا يضعف من موقفنا ونحن في الميدان معا ولن نتخلى عن مقدساتنا فلا تتركونا وحدنا، علينا ان نتوحد على غرار ما يسمى بالاتحاد الاوروبي حتى نحقق امالنا وسنبقى ندافع عن القدس وفلسطين.
ثم تلا الاستاذ عمر زين (الامين العام السابق لاتحاد المحامي العرب)، كلمة الدكتور علي فخرو (البحرين) رئيس لجنة المتابعة للمنتدى وجاء فيها: إنه لمن سخريات القدر أن يكون الضمير الإنساني عند أعداد متزايدة من غير العرب في أرقى مستويات وعيه وحساسيته ، هذا في الوقت الذي يموت فيه أو يتعفًّن ضمير عدد متزايد من أنظمة الحكم العربية وأزلامها النفعيين المنافقين.
وأضاف د. فخرو: عندما بنت سلطات الكيان الصهيوني جدار الفصل العنصري، وقلبت الضفًّة الغربية من فلسطين المحتلًّة إلى سجن كبير، وعندما استمًّرت في عملية قضم لصوصي لأرض الضفة الغربية، مدان من قبل العالم كله، ومتعارض مع كل الحقوق والقيم الإنسانية، وذلك لبناء مستعمرات استيطانية للأغراب على حساب أصحاب الأرض وكيانهم الحقوقي المعترف به من قبل كل دول العالم، وعندما ظلًّت تتحدًّى العالم بسجن الألوف من شباب وأطفال عرب فلسطين وبهدم البيوت، وإقتلاع الأشجار ، واستباحة غزًّة وأهلها000 عندما مارست تلك السلطات الاستعمارية العنصرية كلًّ تلك القبائح الهمجيًّة اعتبرناها تمارس أبار ثايداً لا أخلاقياً مماثلاً للأبارثأيد الذي مورس في جنوب أفريقيا.
اليوم تنتقل سلطات ذلك الكيان إلى مستوى أعلى في ميزان الشرور الشيطانية. إنها بقوانينها الجديدة، وعلى الأخص قانون الدولة القومية اليهودية، تهيئ الأجواء لممارسة رذائل التحقير والاستعباد للإنسان العربي الفلسطيني ولاجتثاث وجوده المادي والمعنوي في كل الأرض الفلسطينية، بل وفي كل منافي ومخيًّمات لجوئه البائسة.
هذه هي الصورة التي تغيب عنها الأخلاق والقيم الإنسانية ومشاعر التضامن البشري وكل وحي جاءت به الديانات السماوية. يُّغيًّب الله في ذلك المشهد لتحلًّ محلًّه الشياطين وهي ترقص وتغوي وتزيًّن.
وإذا كان كل ذلك لا يقنع العدد المتزايد من الحكومات العربية المتجهة نحو التطبيع بصور علنية وسرية بأن سلطات هذا الكيان وقسماً كبيراً من مؤسسات المجتمع المصطنع الذي أقامه كانوا ولايزالون يتحدثون عن اغتصاب ممتلكات المواطنين الفلسطينيين ،واقتلاعم من وطنهم وترحيلهم خارج ذلك الوطن، والتمييز ضدهم في الحقوق الإنسانية كلًّها، تمهيداً لإخراجهم من التاريخ وجعل حاضرهم جحيماً لايطاق، وإدخال مستقبلهم في مهبًّ الريح، أي التنفيذ الكامل للإيديولوجية الصهيونية الاستعمارية الاستيطانية الإجتثاثية 0000 إذا كانت تلك الحكومات لم تقتنع بعد بذلك، حتى بعد القرارات الأخيرة بجعل فلسطين وطناً قومياً لليهود فقط وبجعل مدينة الإسراء والمعراج حصرياً أبدياً لهم، فاننا لا نلام إن شممنا رائحة التخلُّي عن التزاماتها القومية العروبية، بل والإعلان بأنها لا تنتمي إلى أمة العرب ووطن العرب. وهي بانهائها للمقاطعة السياسية ، بعد أن نجحت في إنهاء المقاطعة الإقتصادية ، وبوجود دلائل لاندماجها الاستخباراتي الكامل وتنسيقها الاستراتيجي الأمني المتعاظم، تهيئ الطريق لتدمير النظام الإقليمي القومي العروبي في السياسة والاقتصاد والثقافة والأمن والدًّين.
نحن إذن أمام ملحمة كبرى، تتنامى بسرعة مذهلة لتصبح تراجيديا قومية وإنسانية كبرى. وهذا العالم يجب أن يُّخبر بأنه سيتعامل منذ الآن مع جنون صهيوني شمشوني سيدمًّرنفسه ومعه العالم كله. لا مبالغة في ذلك ، فالأخطبوط الصهيوني في كل مكان، وأدواته المالية والإعلامية والابتتزازية في تعاظم.
فلايباني
الوزيرة اليونانية السابقة فالنتينا فلايباني تحدثت باسم الوفود الاجنبية فشددت في كلمتها على ان فلسطين هي القضية المركزية لاحرار العالم واليوم تأخذ هذه القضية ابعادها العالمية من مسيرات تضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يجابه اقوى واعتى قوة تمارس الابارتايد في هذا العالم .
وأعلنت ان الشعوب الاوروبية اصبحت اليوم تعي اكثر عدالة هذه القضية المحقة مطالبة باعادة الشعب الفلسطيني الى ارضه ووطنه.
رسائل تضامنية
كما تلقى المنتدى رسائل من الأسيرين مروان البرغوثي (عضو اللجنة التنفيذية لحركة فتح)، وأحمد سعادات (الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) ود. نايف حواتمة (امين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين).
هذا وسيناقش المنتدى خمسة اوراق عمل وهي : "صفقة القرن وسبل المواجهة" بقدم الورقة د. لبيب قمحاوي و"قانون القومية" يقدم الورقة Mr. Richard Becker ويترأس الجلسة أ. حسن حب الله والمقرران: أ. فتحي أبو العردات - أ. علي فيصل، الجلسة الثانية: تطوير حركات المقاطعة ومناهضة التطبيع بقدم الورقةMr. FALK RICHARD ويترأيس الجلسة أ. أحمد الكحلاوي والمقرران: أ. غازي دبور – أ. محفوظ منور، الجلسة الثالثة: مسيرات العودة وسبل دعمها عربياً ودولياً ويقدم ورقتها Mr. RICHARD EDWARD ويترأس الجلسة أ. أسامه حمدان والمقرران: أ. علي عبد الله – أ. عمر ديب، الجلسة الرابعة: الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، المسؤولية العربية والدولية يقدم الورقة أ. عيسى قراقع ويترأس الجلسة أ. هشام مكحل و المقرران أ. مروان عبد العال – أ. محمد قاسم، والجلسة الخامسة مناقشة إعلان بيروت الرابع من أجل العدالة لفلسطين ويترأس الجلسة أ. معن بشور المقرران: الشيخ عبد الله جبري – الشيخ يوسف عباس.











التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1