محاضرة في طرابلس عن ثورة ٢٣ تموز الناصرية بعنوان عبد الناصر رمز الحلم العربي- محمد سيف

المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بيروت، لبنان
23-07-2018
نظم كشاف الشباب الوطني في مقره في طرابلس ندوة بعنوان عبد الناصر رمز الحلم العربي، وذلك في إطار مخيمه الصيفي الحادي عشر وفي مناسبة الذكرى ال٦٦ لثورة ٢٣ تموز الناصرية، تحدث فيها مسؤول "المؤتمر الشعبي اللبناني" المحامي عبد الناصر المصري، وحضرها قادة المفوضية والمشاركين في المخيم وتخللها عرض فيلم.
وأشار المصري الى "أن الانجازات الكبيرة لثورة ٢٣ يوليو وقائدها الزعيم جمال عبد الناصر لا تخفى على وطني عروبي عاقل وهي الثورة التي طردت المستعمر الأوروبي من مصر ومن المنطقة العربية وحررت الإنسان العربي من قيود التبعية وقادت مصر نحو التقدم الصناعي والزراعي والعسكري وأسست لمجتمع الكفاية والعدل وحولت الشعب الى جسد واحد تحكمه الروح الوطنية بعيداً عن الانقسامات التي نراها اليوم في عالمنا العربي".
أضاف "لقد حدد جمال عبد الناصر أسس وأهداف المشروع العربي الجامع وعناوينه الرئيسية في التحرير والوحدة والعدالة والاستقلال القومي والتقدم وهو ما دفع دول الاستعمار الأروروبي ومن ثم الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني الغاصب لاعتباره العدو الأول لهم ولمصالحهم، فوضعوا نصب أعينهم هدف التخلص منه ومن مشروعه واستمر العمل على هذا الهدف رغم رحيل القائد وانقلاب معظم الحكام العرب على الثوابت القومية، ولكن كل التآمر على التجربة الناصرية لم ينجح والدليل الاحتفالات التي تشهدها مصر والدول العربية احياءً لمئوية القائد جمال عبد الناصر وذكرى ثورة ٢٣ يوليو ناهيك عن رفع أحرار العرب لصور القائد في المناسبات الوطنية والقومية".
ولفت إلى " إن المبادئ والأهداف التي عاش من أجلها جمال عبد الناصر ما زالت تشكل الطريق الحقيقي لإنقاذ العرب من واقعهم المأزوم، لأنه عبّرَ عن ثوابت الأمة في الايمان والوطنية والعروبة ولم يستورد أفكاراً خارجية لتطبيقها على مصر والواقع العربي أما الأهداف التي ناضل من أجلها فهي ذاتها التي نحتاجها اليوم خصوصاً وأننا ما زلنا نعاني الاحتلال والتبعية لقوى دولية والتخلف في أكثر من مجال وقد أضيف اليهم الآثار المدمرة لمشروع الشرق الأوسط الصهيو-أمريكي الذي دمر كيانات عربية وأشعل الفتن في الأمة وهو ما يستدعي النضال المتواصل لتعزيز مفاهيم الوحدة والتآخي والتضامن والمصير العربي المشترك".
وختم" إن الحرب المستمرة من قبل بعض قوى التطرف على التجربة الناصرية تزيدنا تمسكاً بصوابية المبادئ ونهج القائد وما شاهدناه في السنوات السابقة من عمالة هؤلاء وارتهانهم للقوى المعادية لأمتنا ونهجهم التكفيري وسلوكياتهم التدميرية للكيانات الوطنية العربية ونزعاتهم الانفصالية بإسم الدين أو الطائفة والمذهب، كل ذلك يدعونا للقول إن مجرد بقاء القائد حياً في أذهان الجماهير العربية رغم انقلاب النظام الرسمي العربي والحرب الكونية وأدواتها على الفكر العروبي المؤمن الجامع لهو دليل إضافي على صوابية المنطلقات والأهداف ومصداقية التجربة ونصاعة تاريخ قائدها وعمالة وارتهان وجهل من يعاديه.


التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها


الأسم *
البريد الألكتروني
البلد *
التعليق *
رمز الحماية: أكتب الثلاثة أرقام السوداء فقط captcha image
New Page 1